منعت السلطات الأمنية بمدينة عدن الجنوبية أمس (السبت) متظاهرين من الوصول إلى ميدان ساحة الحرية، وقامت بتفريقهم بعد أنْ ألقت قنابل الغاز المسيلة للدموع واستخدمت خراطيم المياه واعتقلت العشرات منهم.
وقال شهود عيان إنّ السلطات اعتقلت عشرات المتظاهرين،في عدن كبرى مدن الجنوب ،كما أصيب عدد منهم أثناء المواجهات ، واعتقلت عددا من الصحافيين الذين حاولوا تصوير الحدث.
وأضافوا إنّ جريحا ضربه أحد الجنود بمسدسه في الرأس حتى سال دمه وآخر أصيب بقنبلة مسيلة بالدموع.
وكان الأمن اليمني قدأغلق منذ الليلة قبل الماضية جميع الشوارع والأحياء في عدن أثر تحذير لوزارة الداخلية من أنها ستواجه أي مظاهرة لم تتقدم بطلب ترخيص.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر مسئول بوزارة الداخلية قوله «إن الأجهزة الأمنية لن تسمح بتنظيم أية مسيرات أو تظاهرات أو اعتصامات ما لم تستكمل الإجراءات القانونية، المتمثلة بتقديم طلب مكتوب إلى الجهات الأمنية المختصة لغرض الحصول على تصريح مسبق وبما يضمن سير الفعالية بهدوء وسلاسة».وأضاف المصدر «أنّ منع أية تظاهرات أو مسيرات أو اعتصامات في الساحات العامّة أو الطرقات العامّة لم تبلغ الجهات الأمنية المختصة بها مسبقا وتمنحها الترخيص، يستند إلى أحكام ونصوص الدستور والقانون».
وكانت السلطات اليمنية حذرت من إقامة اعتصامات كانت قد دعت لها لجنة المتقاعدين الجنوبيين أمس في عدن .
العدد 1822 - السبت 01 سبتمبر 2007م الموافق 18 شعبان 1428هـ