العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ

المحافظ الجديد للبنك المركزي الإيراني يتبع خطة الحكومة

دبلوماسيون يستبعدون تشغيل طهران 3000 جهاز للطرد المركزي

طهران، فيينا - يو بي آي، رويترز 

05 سبتمبر 2007

قال المحافظ الجديد للبنك المركزي الإيراني طهماسب مظاهري لدى توليه المنصب رسميا أمس (الأربعاء) إنّ أنشطة البنك ستتبع المسار نفسه المرسوم في خطة التنمية الاقتصادية.

وعيّن الرئيس محمد أحمدي نجاد وزير الاقتصاد السابق محافظا للبنك المركزي أمس الأوّل في خطوة اعتبرها المحللون محاولة لإحكام قبضته على السياسة الاقتصادية في رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مظاهري خلال حفل توليه المنصب مشيرا إلى خطة السياسة الاقتصادية الحكومية طويلة الأجل قوله: «برنامج البنك هو المضي قدما في الاتجاه نفسه الذي تسير فيه خطة التنمية الرابعة».

وقال احمدي نجاد الذي واجه انتقادات متزايدة من جانب اقتصاديين بسبب فشل الحكومة في تحقيق مستويات النمو المستهدفة وخفض معدل التضخم المرتفع في المناسبة نفسها إن الموارد المصرفية يجب أن تدعم الإنتاج في البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عنه قوله «اليوم فرصة طيبة لتعديل النظام المصرفي (الإيراني)... الموارد المصرفية يجب أنْ تدار دائما وان تكون في خدمة الإنتاج في البلاد».

وقال محللون: إن تعيين محافظ جديد يؤذن ببداية سياسة تدخل نقدي اكبر. ويرونه في إطار جهود الرئيس لضمان وحدة فريقه الاقتصادي قبل الانتخابات البرلمانية في عام 2008.

إلى ذلك، قال دبلوماسيون مطلعون على عمليات التفتيش التي تجريها الأمم المتحدة إنه لا يوجد دليل يؤكد ما أعلنه الرئيس الإيراني من أنّ بلاده تشغل 3000 جهاز للطرد المركزي، الأمر الذي يعني أنه يمكنها إنتاج كميات كبيرة من الوقود النووي.

وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي: إنّ المفتشين عاودوا زيارة محطة نطنز الرئيسية يوم الإثنين الماضي لتحديث معلوماتهم من أجل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المدة من العاشر إلى الرابع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري ووجدوا 325 جهازا آخر للطرد المركزي يجري تركيبها.

وأوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه «ربما كان تفكيرا مبنيا على التمني. هناك وسائل مختلفة لإحصاء تلك الأعداد. لا نعرف ما كان يعنيه. ربما جمع (أحمدي نجاد) أعدادا من المحطة الرئيسية والمنشأة التجريبية».

وذكر دبلوماسي آخر قريب من الوكالة الذرية «ربما كان أحمدي نجاد يذكر عدد أجهزة الطرد المركزي التي ركبت».

ولم يستطع المحللون استبعاد احتمال أنّ إيران حققت تقدما في الإنتاج منذ منتصف أغسطس/ آب الماضي لكن من غير المرجّح أن يصل إلى المدى الذي أشار إليه أحمدي نجاد.

العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً