شاءت الأقدار أن تبتعد عنا إنسانة عزيزة رسمت شخصها بيننا وطبعت محبتها في ذاكرتنا واعتدنا على رؤياها...
هي صاحبة القلب الكبير... والأخت الحنون... والصديقة الودود... تلك الريحانة الوفية التي سكنت كل القلوب بعطائها وحبها وإخلاصها وتفانيها في العمل... وإنه ليعجز اللسان عن وصفها، فالخير في قلبها والبسمة من طبعها، والطيبة في أصلها... لها في ذاكرتنا حكايات سجلتها مواقفها، ولها في قلوبنا مشاعر نسجتها عواطفها، كانت تشاطرنا أفكارنا وتشاركنا أفراحنا وأحزاننا... تسعى دوما لتخفيف همومنا... بابها مفتوح للجميع، حريصة على أن تشعر كل واحدة منا بالرضا والارتياح لأنها قريبة من الجميع (الصغير والكبير).
فكيف بنا نقبل غيابها عنا وحرماننا من طيفها كل صباح؟!
لكننا على العهد باقون «ما ننساك ورب الكون» وإن بعدت المسافات ومرت السنون فأنت معنا يا أم الكل...
وأخيرا تقبلي من مدرسات كرانة فائق التقدير والاحترام والشكر والامتنان على كل ما بذلتيه في حقنا ومن أجلنا... ودعواتنا لك بالتوفيق والصحة والسعادة في مقرك الجديد.
أخواتك مدرسات كرانة
العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ