وزارة التربية والتعليم التي يفترض أن تكون قدوة لطلبتها ترتكب أخطاء منطقية فادحة. فإن لم نسم «إن هناك تيارا سياسيا معيّنا يتحكّم في مفاصل الوزارة، بعيدا عن المصلحة الوطنية العليا، وآخر الأمثلة تلك المحاصصة» تيار سياسي يتحكم بمفاصل الدولة إن لم نسم هذا تسييس وتخريب في الوزارة فماذا نسميه؟ وهم يعلمون علم اليقين ماذا يحدث في وزارتهم.
ثانيا، ردود الوزارة النافية والمنكرة لكل التهم الموجهة غليها المثبتة بأدلة موضوعية، وواقعية، ومستمرة، والجميع يراها إلا من أراد أن يتعامى، ذكرتني بمعلمة للعلوم كانت تقول لنا إنه في حال وجود أسئلة (صح وخطأ) مع الطلب بتصحيح الإجابة الخاطئة، فلن أتقبل إجابات نافية، فعليكم أن تأتوا بإثباتات واقعية وموضوعية تدحض (الخطأ).
فلو وجهنا السؤال: هل وزارة التربية والتعليم عنصرية لأنها تعتمد أسماء المبتعثين للدراسات العليا، وبنسبة «محاصصة» واضحة (ثلث وثلثين) ومن طائفة واحدة ومجنسين؟
هنا لا يكفي النفي والقول بلا، بل عليها أن تأتي بدليل موضوعي واقعي يثبت النفي، وهذا للأسف لم يحصل، فالوزارة اكتفت بالنفي من دون الإتيان بإثباتات موضوعية.
الأمر الثالث، هو إجابات الوزارة التي ذكرتني بمسلسل «حدائق الشيطان»، حينما اتهم ذياب بقتل فاخر، كان لابد من دليل موضوعي وواقعي لتثبت عليه التهمة، وحينما وجد الدليل الموضوعي لإثبات الجناية تم الإفراج عن ذياب، فالكلام النافي وحده لا يكفي، ولابد من الإتيان بدليل موضوعي وواقعي، والوزارة لم تأت به.
القارئة: فاطمة البحرانية
وزيرنا الفاضل صرح بأنه لا يؤمن بـ «المحاصصة الطائفية» على حساب جودة الخدمة في الوزارة، ونحن هنا نتفق معه جملة وتفصيلا، ولكن هل التوظيف في كثير من أقسام الوزارة من لون واحد يعتبر تطبيقا لمبدأ الكفاءة؟ مثل قسم التوظيف بالوزارة الذي تم استكماله بفريق كامل من (جمعية...) أم أنه لا توجد كفاءات إلاّ في هذا التيار؟
سؤال نريد أن نوجهه إلى الوزير الفاضل، وهذا مثال واحد فقط لأمثلة كثيرة، فقسم المناهج وغيره من الأقسام شاهد على ما نتفوه به.
القارئة: كوثر
مع أنني قرأت مقابلة الوزير النعيمي وكان رد الوزير على الأسئلة موضوعيا تماما، والحق أن الوزارة لها الحق في إدارة شئونها الداخلية والتوظيف يعتمد معايير فنية تماما، فلماذا كل هذه (اللوية) يا جماعة، ليس لديكم سوى النقد بما يعزز روح الانقسام بين الطائفتين وسكب الزيت على النار... اتقوا الله في وطنكم هداكم الله.
القارئ: بو خالد
عندما يتحدث الوزير عن التوظيف ويؤكد أن وزارة التربية والتعليم غير مسئولة عن توظيف العاطلين، فإننا نسأله لماذا نحصل على بعثة من وزارة التربية والتعليم في تخصص الخدمة الاجتماعية؟
أنا ومجموعة من الخريجين درسنا على حساب وزارة التربية والتعليم، وفي النهاية تقول الوزارة إنها ليست لها حاجة في تخصصنا؟
القارئ: خريج خدمة اجتماعية
«لا تكشفن مغطيا فلبرم كشفت جيفه»! هذا ما ستجده لو كشفت غطاء وزارة التربية التي حولت المدارس إلى فروع لبعض الجمعيات الدينية، فضلا عن أسلوب النقل والترقية الغريب العجيب الذي يحول (الميد إلى هامور، والغراب إلى هدهد جميل)!
القارئ: بو راشد
العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ