العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ

الأسواق تشهد حراكا ملحوظا وإقبالا كبيرا على الخضراوات والفواكه

الكميات المتوافرة كافية والأسعار مستقرة

المنامة، جدحفص - صادق الحلواجي 

21 سبتمبر 2007

شهدت الأسواق الشعبية في ثاني يوم جمعة من شهر رمضان الكريم حراكا ملحوظا وإقبالا كبيرا على مختلف أنواع الخضراوات والفواكه التي انخفضت أسعارها نسبيا في بداية الأسبوع الماضي بعد ارتفاع بلغ أكثر من 70 في المئة لدى بعد المنتجات الزراعية خصوصا بحسب ما أشار إليه بعض التجار. كما أكد المدير العام لشركة بستاني التجارية المصدرة والمستوردة لجميع الموارد الغذائية عبدالرضا أبوالحسن أن الأسعار مستقرة عموما، وأن بعض أصناف الخضراوات والفواكه انخفضت أسعارها بنسب أكبر عن الأيام القليلة الماضية.

وتوافرت في السوق يوم أمس (الجمعة) غالبية أنواع وأصناف الخضراوات والفواكه المستهلكة يوميا، والتي غطت حجم الطلب بنسبة كبيرة لدرجة وجود فائض في بعض المواد الغذائية بالسوق، إذ الأسعار أصبحت طبيعية ومعقولة منذ أكثر من أربعة أيام باعتبار أن الأيام الثلاثة الأولى من الشهر الكريم شهدت ارتفاعا كبيرا في الأسعار.

وبحسب ما أشار إليه أبوالحسن فإن وضعية الأسعار على رغم انتعاش وحركة السوق خلال أيام الجمعة والإجازات ستستمر حتى نهاية الشهر الكريم، وأنه لا يُتوقع أن يحدث ارتفاع مع انتصاف الشهر إلا قبيل عيد الفطر بالنسبة إلى الفواكه فقط، باعتبار أن الحياة ستنشط لدى الفنادق والمطاعم مع حلول الفطر، وذلك اعتمادا على السنوات الماضية التي ارتفعت فيها الأسعار بنسبة طفيفة جدا إثر ارتفاع مستوى الطلب.

وشهدت الأسواق في الصباح الباكر من يوم أمس ركودا في حركة البيع والشراء، باعتبار أن أيام شهر رمضان تنشط فيها السوق خلال فترة ما بعد الظهيرة وفترة العصر قبيل موعد الإفطار، وهو على عكس أيام الفطر الذي تشده السوق حركاها صباحا وتركد مع بعد الظهر.

كما استقرت أسعار الطماطم بعد أن انخفضت بنسبة 30 في المئة، في الوقت الذي انخفضت فيها أسعار البطاطس بنسبة 20 في المئة وكذلك الخيار والخضراوات الورقية خلال اليومين الماضيين.

وحذر أحد الباعة في سوق جدحفص على هامش حركة السوق من شراء الفواكه والخضراوات من أيدي العمالة السائبة التي تعمل متنقلة في الشوارع والأزقة، وذلك تجنبا من الغش في البضاعة التي غالبا ما تكون تالفة أو غير صالحة، وخصوصا أنهم يشترون أرخص البضائع وذات الجودة المتدنية لتحقيق أكبر فائدة ممكنة على حساب المستهلكين الذين يغفلون عن مثل تلك الأمور.

ومن جانبهم، تسنت الفرصة للكثير من المستهلكين ممن لم يتمكنوا من شراء حاجياتهم خلال الأسبوع الماضي نظرا لارتفاع الأسعار القاهر، إذ أبدى الكثير منهم ارتياحه من استقرار مستويات الأسعار على رغم استمرار ارتفاع أسعار بعض أصناف الخضراوات والفواكه. وأكدوا أن الإلحاح على تأمين التموين الغذائي للأسرة من دون التخطيط المسبق ساهم في رفع الأسعار عموما، أي وبمعنى آخر أن للمستهلك شأناَ كبيرا في رفع الأسعار إثر نسبة الطلب الكبيرة التي انتابت السوق في مطلع الشهر، في الوقت لا يحتاج نفسه إلى القدر الكبير من المواد الغذائية التي يشتريها في آنٍ واحد، وهو ما أثر بالتالي على عدد كبير من المواطنين الذين لا يقدرون على تحمل الأسعار المرتفعة في ظل حاجتهم الماسة لتأمين حاجيتهم للشهر الكريم.

وأشارت مجموعة من المستهلكين إلى أنهم يطمحون لأن تنخفض الأسعار بنسبة أكبر طول شهر رمضان المبارك، باعتبار أنه يتطلب مصاريف كبيرة تترتب على أرباب الأسر فضلا عن مصاريف العيد.

يذكر أن أسعار الخضراوات وبعض أصناف الفواكه في السوق المحلية ارتفعت مع دخول شهر رمضان المبارك لنسب وصل الضعف تقريبا، وذلك لارتفاع مستويات الطلب عليها واستمرار ارتفاع درجات الحرارة الذي حال دون نمو الخضراوات في المزارع المحلية بشكل طبيعي وبجودة عالية بحسب ما أشار إليه بعض تجار الفواكه والخضر.

ارتفاع مفاجئ في أسعار الأسماك بنسبة 10 %

قال عدد من السماكين والجزافين في السوق المركزي بالمنامة تزامنا مع انخفاض أسعار الأسماك خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتوافرها بنسبة متوسطة إن «أسعار الأسماك بمختلف أصنافها ارتفعت فجأة بنسبة تبلغ 10 في المئة تقريبا، وذلك نتيجة تدهور حال الجو وارتفاع درجة الحرارة النسبية».

وذكر الصياد نزار السماك أن «تدهور حال الجو والرياح الحارة التي تتعرض لها المنطقة في الأيام الأخيرة، ساعدت على محدودية وانحسار الأسماك في السوق المحلية، ما أدى بالتالي إلى ارتفاع الأسعار إلى الربع تقريبا في بعض أنواعها، إذ إن الظروف الطبيعية المتقلبة تؤثر على الأسماك بصورة مباشرة، إذ ساعدت على عدم ظهور الأسماك في المياه الضحلة وتغير موقع تكاثرها».

وأضاف السماك أن «معادلة العرض والطلب تلعب دورا كبيرا فيما يتعلق بالأسعار، إذ أدى ارتفاع معدل الطلب إلى ارتفاع الأسعار اعتمادا على معادلة العرض والطلب، إذ من المتوقع أن تنخفض الأسعار في حال اعتدلت حالة الجو وسريان الظروف الطبيعية على مستواها المتوسط».

العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً