تجتمع مع رؤساء الكتل النيابية اليوم
«مقاومة التطبيع» تسعى لإعادة فتح مكتبها
المنامة - جمعية مقاومة التطبيع
قال أمين سر الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عبدالله عبدالملك إن الجمعية ستجتمع اليوم مع عدد من رؤساء الكتل النيابية بهدف الضغط لإعادة فتح مكتب مقاطعة «إسرائيل» وتجريم التعامل مع الكيان الصهيوني.
وقال عبدالملك «دعت الجمعية جميع الكتل النيابية لهذا الاجتماع، اذ تأكد مشاركة كل من النواب غانم البوعينين، وعادل العسومي، وصلاح علي وعبدالعزيز أبل وجلال فيروز.
وأضاف «يهدف هذا الاجتماع إلى تشكيل لوبي ضغط على الجهات المعنية لإعادة فتح مكتب المقاطعة الذي سبق ان أُقر إغلاقه ورفع الحظر على البضائع الإسرائيلية لكونه شرطا أساسيا فرضه الكونغرس الأميركي لتمرير اتفاق التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة».
وأوضح عبدالملك «يأتي هذا الاجتماع بعد تردد أنباء في صحافة الكيان عن زيادة صادراتهم إلى البحرين بنسبة 4 في المئة في العام الماضي، وهو أمر من الضروري تكتل جميع القوى الوطنية ضده»، آملا أن يسفر الاجتماع عن تبلور تحركات جادة من أجل وقف الانفتاح على الكيان الصهيوني سواء بشكل مباشر أو غير مباشر».
وكان قرار البحرين بإلغاء المقاطعة على «إسرائيل» ورفع الحظر عن البضائع الإسرائيلية قد شكل ردات فعل شعبية واسعة، إذ انتقد رئيس الجمعية السابق رفع الحظر عن البضائع الإسرائيلية، وقال في تصريح ان «اتفاق التجارة الحرة مع أميركا لم نجن منه أي جانب إيجابي حتى الآن، فلماذا نبدأ بجني الجوانب السلبية؟ إن الاتفاق على مقاطعة (إسرائيل) أقر في مؤتمرات القمة العربية، وهذا اتفاق مقدم على أي اتفاق ثنائي، إن موقفا من هذا القبيل كان يجب ألا تستفرد فيه الحكومة، بل كان يجب أن تتشاور بشأنه مع المجلس التشريعي ومع مؤسسات المجتمع المدني، لأنه قرار استراتيجي».
كما عبر عدد من الكتل النيابية رفضها لهذا القرار إذ هو يقع في نطاق القرارات التي يفترض أن تتخذ بإجماع عربي من منطلق الثوابت القومية والتمسك بالمواقف التي لا يتوجب المهادنة فيها.
العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ