العدد 1850 - السبت 29 سبتمبر 2007م الموافق 17 رمضان 1428هـ

استقرار أسعار الخضراوات والفواكه ووفرة كبيرة في السوق

مع دخول الأسبوع الثالث من شهر رمضان

استقرت أسعار الخضراوات والفواكه مع دخول الأسبوع الثالث من شهر رمضان الكريم في الوقت الذي شهدت فيه الأسواق الشعبية وفرة كبيرة في جميع أصناف الخضراوات والفواكه على رغم ارتفاع مستوى الطلب عليها؛ نظرا إلى نشاط السوق مع منتصف الشهر المبارك. كما ستستمر وضعية الاستقرار بالأسعار حتى نهاية الشهر الكريم، ولا يُتوقّع أن يحدث ارتفاعا قبيل عيد الفطر وإن حدث فسيكون طفيفا جدا؛ نظرا إلى نشاط المطاعم والفنادق مع حلول الفطر. وأكد المدير العام لشركة بستاني التجارية المصدرة والمستوردة لجميع الموارد الغذائية عبدالرضا أبوالحسن أنه تتوافر في السوق المحلية غالبية أنواع وأصناف الخضراوات والفواكه المستهلكة يوميا، التي غطّت حجم الطلب بنسبة كبيرة لدرجة وجود فائض في بعض المواد الغذائية بالسوق، إذ أصبحت الأسعار طبيعية ومعقولة منذ أكثر 13 يوما باعتبار أن الأيام الثلاثة الأولى من الشهر الكريم شهدت ارتفاعا كبيرا في الأسعار.

وكان الإلحاح الكبير من قبل المستهلكين مع بداية الشهر الكريم على تأمين التموين الغذائي للأسرة من دون التخطيط المسبق لذلك سببا في رفع الأسعار عموما وحدوث أزمة غلاء في السوق، أي وبمعنى آخر أن للمستهلك شأنا كبيرا في رفع الأسعار إثر نسبة الطلب الكبيرة التي انتابت السوق في مطلع الشهر، في الوقت الذي لا يحتاج المستهلك أساسا إلى القدر الكبير من المواد الغذائية التي يشتريها في آنٍ واحد، ومع ذلك فهو يقدم على شرائها دفعة واحدة، ما يؤثر بالتالي على عدد كبير من المواطنين الذين لا يقدرون على تحمّل الأسعار المرتفعة في ظلّ حاجتهم الماسة خلال الشهر الكريم. واستقرّت أسعار الطماطم بعد أن انخفضت بنسبة 30 في المئة، في الوقت الذي انخفضت فيها أسعار البطاطس بنسبة 20 في المئة وكذلك الخيار والخضراوات الورقية خلال الأيام القليلة الماضية. وأبدى عدد من المستهلكين ممن التقت بهم «الوسط» في سوق المنامة المركزي للخضراوات والفواكه عن ارتياحهم من استقرار مستويات الأسعار، وقالوا إنهم يطمحون لأن تنخفض الأسعار بنسبة أكبر طول شهر رمضان المبارك، باعتبار أنه يتطلب مصاريف كبيرة تترتب على أرباب الأسر فضلا عن مصاريف العيد.

يذكر أن مدير إدارة حماية المستهلك محمد أجور أكد في تصريح سابق له أن اختصاصيي الإدارة انتشروا في الأسواق لمتابعة مدى توافر المواد الغذائية والتأكد من عدم المغالاة في أسعار بعض السلع الاستهلاكية استغلالا لاحتياجها الأساسي في شهر رمضان المبارك، وذلك بهدف مقارنتها مع الأسعار والكميّات خلال الشهر الكريم. وبيّن أجور أنه وفي هذا الصدد اتضح جليّا للإدارة من خلال الجولات الميدانية المكثفة أن كميّات المواد الغذائية تكفي طيلة الشهر وأسعارها ستكون مستقرة.

العدد 1850 - السبت 29 سبتمبر 2007م الموافق 17 رمضان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً