لم يتبقَ على فرحة العيد سوى أسبوعين، ومع بدء العد التنازلي بين المواطنين للاستعداد لشراء ملابس العيد بدأت المحلات التجارية الإعلان عن وصول تشكيلات جديدة من الملابس والأحذية وغيرها من البضائع.
وكان لـ «الوسط» لقاء مع بعض العائلات البحرينية التي استعدت لهذه المناسبة والتي لم تستعد بسبب الظروف المالية، وخصوصا أن الموطن عانى من تزامن مناسبة العودة إلى المدارس مع إقبال شهر رمضان والاستعداد إلى العيد.
تقول المواطنة أم زهراء: «اشترينا بعض الاحتياجات إلى الأطفال إذ إن بعض المحلات أعلنت عن وجود عروض التخفيض لذلك بادرنا بالشراء (...) زوجي يقول إن شراء احتياجات العيد الآن أفضل من شرائها قبل أسبوع من انتهاء شهر رمضان وذلك بسبب الزحمة التي تحدث بسبب زيادة إقبال الناس على الأسواق من جهة وبسبب استغلال بعض المحلات لهذه المناسبة ورفع الأسعار من جهة أخرى».
نتمنى ألا ترتفع الأسعار
من جانبه يقول المواطن حامد محمود: «اشترينا بعض ملابس العيد إلى الأطفال إلا أن زوجتي تريد المزيد إذ إن الملابس يجب أن تكون لأيام العيد الثلاثة (...) الأسعار إلى الآن مناسبة إلا أني أتمنى ألا تستغل بعض المحلات هذه المناسبة وترفع أسعار البضائع».
أما المواطن حسين قاسم فأكد أن زوجته أشترت ملابس العيد خلال عطلة الصيف عندما سافرت إلى إحدى الدول العربية، قائلا: «سافرت زوجتي قبل شهرين تقريبا واشترت ملابس العيد للأطفال إذ إن الأسعار كانت مناسبة لذلك فإنها استغلت الفرصة (...) لم يتبقَ علينا إلا شراء الملابس لزوجتي وأتمنى ألا تلعب المحلات التجارية على عقولنا إذ إنه خلال هذه المناسبة نفاجأ بأن المحلات رفعت أسعارها على رغم أنها يمكن أن تستفيد من هذه المناسبة لجذب الزبائن».
مواطنون: لم نستعد وننتظر الفرج... والمجمعات التجارية تغش ونحن نصدّق
بعض المواطنين لم يستعدوا لهذه المناسبة بحجة أن الراتب انتهى على رغم أن المواطنين تسلموه قبل أيام إلا أن القروض قضت عليه، يقول المواطن أبوحسن: «لا أستطيع شراء احتياجات أبنائي للعيد الآن إذ إن راتبي قضى عليه».
ويواصل حديثه «أنتظر راتب شهر أكتوبر/ تشرين الأول حتى أشتري إذ إنه ربما تنزل الرواتب قبل تاريخ 26 وذلك بسبب أن عيد الفطر سيكون بتاريخ 11 فربما تكون هناك مراعاة للمواطن».
أما بعض المواطنين استنكروا ما تقوم به بعض المجمعات التجارية من غش خلال هذه الفترة إذ أوضحت الموطنة ريم عبدالله أنها صدمت عندما قامت بشراء بعض الملابس لأيام العيد بـ 45 دينارا لتفاجأ بأن التشكيلة نفسها تباع في إحدى الأسواق بسعر لا يزيد على 25 دينارا، مشيرة إلى أنه يجب وضع حد لهذا التلاعب.
أسلوب جديد لجذب الزبائن
ومع الاستعداد لعيد الفطر بدأت المحلات باستخدام كل والوسائل الإعلامية عن وصول تشكيلات جديدة من الأحذية والملابس ذلك بسبب اقتراب المناسبة.
وللحفاظ على الزبائن وجذب الزبائن الجدد باشرت المحلات وخصوصا المحلات التي أخذت لها مكانا في الأسواق كسوق واقف والمحرق بإرسال رسائل قصيرة إلى زبائنها تفيد بوصول تشكيلات جديدة من الملابس وبسعر مناسب، ومع استقبال الزبائن لهذه الرسائل توجه المواطنون إلى هذه المحلات لشراء هذه التشكيلات الجديدة.
العدد 1850 - السبت 29 سبتمبر 2007م الموافق 17 رمضان 1428هـ