العدد 2272 - الإثنين 24 نوفمبر 2008م الموافق 25 ذي القعدة 1429هـ

رئيس الوزراء: سنعمل على توفير مصادر تمويل لـ «الشمالية»

قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لدى لقائه نواب وبلديي المحافظة الشمالية أمس: «سنعمل على توفير كل الإمكانات لتكون المدينة الشمالية مدينة متكاملة تتوافر فيها كل المتطلبات الإسكانية والخدمية والمرافق، وسنعمل على توفير مصادر التمويل اللازمة لبناء المدينة».

وأضاف أن الحكومة حريصة على أن يسير مشروع المدينة الشمالية على النحو المخطط له وأن يتم البدء في تنفيذ مراحله الإنشائية. وطمأن سموه المواطنين بأن «خطط الحكومة وبرامجها العمرانية والإسكانية المتصلة بالمدينة الشمالية ماضية على النحو المرسوم لها، فمشروع المدينة الشمالية حيوي ولا غنى عنه ولن يحول دون تنفيذه شيء،».

من جهته، قال رئيس مجلس بلدي المحافظة الشمالية يوسف البوري إن «سمو رئيس الوزراء قال إن مشروع الشمالية تبنته الدولة، وعلى المواطن ألا يستشعر بخذلان الدولة له، وأنه سيبذل كل سعيه ليرى المشروع النور».


تسلم عريضة الأهالي وطمأن بعودة المدينة... نقلا عن الدوسري والبوري

رئيس الوزراء: مشروع «الشمالية» تبنته الدولة ولن تخذل المواطنين

الوسط - فرح العوض

أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لدى لقائه نواب وبلديي المحافظة الشمالية أمس أن الحكومة حريصة على أن يسير مشروع المدينة الشمالية على النحو المخطط له وأن يتم البدء في تنفيذ مراحله الإنشائية، وقال: «سنعمل على توفير كل الإمكانات لتكون المدينة الشمالية مدينة متكاملة تتوافر فيها كل المتطلبات الإسكانية والخدمية والمرافق، وسنعمل على توفير مصادر التمويل اللازمة لبناء المدينة».

وطمأن سموه المواطنين بأن «خطط الحكومة وبرامجها العمرانية والإسكانية المتصلة بالمدينة الشمالية ماضية على النحو المرسوم لها، فمشروع المدينة الشمالية حيوي ولا غنى عنه ولن يحول دون تنفيذه شيء، فالحكومة تدرك أن أهالي المحافظة الشمالية بحاجة لهذه المدينة، لذلك لا يمكن أن يتأخر تنفيذها». لافتا إلى أن المدينة الشمالية هي حلقة ضمن سلسلة طويلة ومتصلة من المشاريع التنموية التي تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية في المملكة، وأن الحكومة موقنة بأنها تشكل فرصة كبيرة لتحقيق الاستقرار الإسكاني المنشود، مؤكدا أن المراحل الأولى للمدينة الشمالية المتمثلة في أعمال الدفان التي انتهت تمهّد لمراحل مقبلة «نعمل جاهدين على استكمالها بأسرع وقت ممكن».

واشار إلى أن المدينة الشمالية حال الانتهاء منها ستدعم برنامج الحكومة في تحقيق الرعاية السكنية للأسر البحرينية، مثنيا سموه على دور نواب المنطقة وأعضاء المجلس البلدي ومؤسسات المجتمع المدني فيها واهتمامهم بمتابعة المشروع، مؤكدا أن هذه المتابعة تتلاقى مع توجهات الحكومة وأهدافها.

و التقى رئيس الوزراء مع وفد ممثل عن أهالي المحافظة الشمالية يوم أمس (الإثنين)، إذ نقل النائب حسن الدوسري ورئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري عن سموه «اهتمام القيادة بمشروع المدينة الشمالية، وطمأن المواطنين بأن المشروع تبنته الدولة، ولن تخذل المواطنين»، مؤكدا سعي سموه في بذل كل الجهود ليرى المشروع النور.

ووصف البوري اللقاء الذي جمع الوفد مع سمو رئيس الوزراء بـ»الإيجابي والمثمر، وأنه اتسم بالصراحة والشفافية في طرح المعلومات»، مبديا تقدير الجميع لسرعة تجاوب سموه في اللقاء معهم.

ونقل البوري عن سمو رئيس الوزراء تقديره لطرح واهتمام النواب والبلديين من ممثلي المحافظة الشمالية بمشروع المدينة الشمالية، مضيفا أن «سموه أكد وجود تقصير في متابعة ملف المدينة الشمالية، ولكن المهم هو كيفية معالجة هذا التقصير والخلل».

وأكد البوري أن «رئيس الوزراء ذكر أنه تابع كل ما نشر خلال الصحف في الفترة الماضية بشأن المشروع، وأبدى سعادته باللقاء معنا كممثلين عن الشعب»، مضيفا أن «سموه قال إن المشروع تبنته الدولة، وعلى المواطن ألا يستشعر بخذلان الدولة له، وأنه سيبذل كل سعيه ليرى المشروع النور».

وفي الوقت نفسه، قال البوري: «إن الوفد طلب من سموه القيام بزيارة لموقع المدينة الشمالية، بينما قال إنه يتمنى أن يزور الموقع وهو يحمل معه أخبارا سارة لأهالي المحافظة الشمالية، وإن المشروع نفسه يمثل الآن أولوية لدى الجميع، وخصوصا أنه يستحق الاهتمام»، مشيرا إلى أنه أكد لرئيس الوزراء أن من بين التوصيات التي أوصى بها ممثلو الجهات الأهلية في المحافظة الشمالية خلال اللقاء المنعقد في بداية الأسبوع الجاري هو لقاء سمو رئيس الوزراء».

وبحسب البوري «إننا طالبنا بأن تحتضن القيادة في البحرين مشروع المدينة الشمالية، واتفق سموه معنا في ذلك، ووعد أن ينقل ملاحظاتنا إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة»، مشيرا إلى أن «الوفد تحدث عن وجود آلاف الأسر البحرينية التي تنتظر تطمينات رئيس الوزراء والقيادة بعودة المشروع إليهم، في ظل وجود حالة من الإحباط التي نقرأها ونلمسها من الشارع البحريني اليوم». وفي الجانب نفسه، قال البوري: إن «الكثير من العائلات التي تنتظر ستكون من متابعي ثمار لقائنا مع رئيس الوزراء»، لافتا إلى أن «الحالات الاجتماعية الصعبة في تزايد بسبب عدم وجود وحدات سكنية تضم العائلات». ونقل البوري والوفد إلى رئيس الوزراء موضوع إعلان وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة الأسبوع الماضي عدم وجود موازنة لمشروع المدينة الشمالية ضمن موازنة 2009-2010، وأن تلك المعلومة أحدثت إرباكا كبيرا، في الوقت الذي كان الناس ينتظرون وجود خطوات إيجابية، وهو الأمر الذي دعا المجلس البلدي إلى المبادرة باتخاذ خطوات سريعة وعلى مختلف الأصعدة، من أجل طمأنة الناس.

وفي ختام حديثه، قال البوري: إن «سمو رئيس الوزراء أكد أنه سيتحرك خلال الفترة المقبلة على مشروع المدينة الشمالية، وأنه اعتبر لقاءنا معه خطوة أولى، ستليه لقاءات أخرى لمتابعة الموضوع، بينما شدد على مبدأ التواصل».

وحضر اللقاء مع رئيس الوزراء نواب المحافظة الشمالية في مجلس النواب وهم: جواد فيروز، وحسن الدوسري، ومحمد خالد، ورئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري، وعضو المجلس عبدالغني عبدالعزيز.

وسلم الوفد رئيس الوزراء الرسالة والعريضة التي تم توقيعها مساء (السبت) الماضي من قبل نواب وبلديين من المحافظة الشمالية نيابة عن الأهالي، وتحمل عددا من المطالب، المرجو تحقيقها.

من جانبه، قال النائب حسن الدوسري: إن «اللقاء كان ناجحا بجميع المقاييس، وأن رئيس الوزراء كان صريحا مع الجميع في طرح الموضوع»، مؤكدا أن «سموه شدد على ضرورة أن يرى مشروع المدينة الشمالية النُّور، وأن يضم مشروعا إسكانيّا للمواطنين». ونقل الدوسري عن سموه أنه سيسعى إلى تحقيق ذلك، وسيتم وضع خطة للمشروع الإسكاني، مفيدا أن «سموه كان متلمسا مشكلات الناس».

وأشاد الدوسري باللقاء وبمبادرة رئيس الوزراء مع الوفد الممثل عن الأهالي، مبينا أن «سموه بادر باللقاء معنا، ووعدنا بلقاءات أخرى، في حين أننا نحمل آمالا كبيرة بعد انعقاد هذا اللقاء وبعد التطمينات التي حصلنا عليها من سموه بوجود خطوات مفرحة للجميع.


... ويبحث التعاون مع عضو «اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني»

بحث رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم وعضو أمانة اللجنة المركزية للحزب ليو يون شان، مجالات التعاون البحريني الصيني في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإعلامية. وأعرب الجانبان في هذا الصدد عن ارتياحهما للوتيرة التي تسير بها علاقات البلدين في هذا الجانب.

جاء ذلك لدى لقاء رئيس الوزراء بديوان سموه صباح أمس عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم وعضو أمانة اللجنة المركزية للحزب. وخلال اللقاء أشاد سمو رئيس الوزراء بالمستوى المتطور الذي تشهده علاقات الصداقة والتعاون البحرينية الصينية الذي يترجم رغبة البلدين الأكيدة في تنمية هذه العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات.

وأكد سمو رئيس الوزراء أهمية تكثيف الزيارات بين المسئولين في كلا البلدين لدورها في خلق أرضية راسخة للتعاون الذي يترجم توجهات حكومتي البلدين وتطلعات شعبيهما في زيادة آفاق التعاون الثنائي ورغبتهما في تدشين المزيد من مجالات التعاون البحريني الصيني، وأكد سموه أن مملكة البحرين وبالرغم من حجم التعاون مع الصين إلا أن تطلعاتها في هذا الجانب أكبر مما تحقق وهي في سبيل ذلك مستمرة في تدشين المزيد من مجالات التعاون البحريني الصيني، وعبر سموه عن الارتياح للتطور المتسارع الذي يشهده التعاون بين البلدين منذ زيارة سموه للصين في العام 2002. منوها سموه بأهمية المباحثات التي أجراها سموه مع المسئولين الصينيين على هامش مشاركة سموه في أعمال المنتدى الحضري العالمي الرابع الذي أقيم في مدينة نانجين وبدور الصين في إنجاح أعماله.

ونوه سمو رئيس الوزراء بالدور الفاعل لجمهورية الصين الشعبية في نصرة القضايا العادلة ودعم جهود إحلال السلام والأمن في المحافل الدولية ومن خلال عضويتها الدائمة في مجلس الأمن.

كما تم خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات والقضايا المتصلة بتطورات الأوضاع ومستجداتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جهته نقل عضو المكتب السياسي لجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم وعضو أمانة اللجنة المركزية للحزب لسمو رئيس الوزراء تحيات رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا ياو وتمنياته لسموه موفور الصحة والسعادة.

وأعرب عضو المكتب السياسي الصيني عن تقدير بلاده وإعجابها بالتطور الذي تشهده البحرين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفضل سياسات الحكومة الناجحة برئاسة سمو رئيس الوزراء. مؤكدا أن منجزات البحرين قد أصبحت محط أنظار العالم وأن الجائزة الدولية التي حصل عليها سمو رئيس الوزراء وهي جائزة الشرف للإنجاز التميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان قد توجت هذه المنجزات، منوها بالصدى الطيب لجائزة خليفة بن سلمان للمستوطنات البشرية التي تم تقديمها في نانجين مؤخرا.


... ويلتقي راعي الكنيسة الإنجيلية وممثل البهرة

المنامة - بنا

أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن البحرين هي موطن التعايش والتحاب والترحاب بين جميع الأديان والثقافات، مشيرا إلى أن شعب البحرين محب لكل الأديان ويتعايش مع الجميع بسلام واطمئنان وديننا الإسلامي الحنيف هو دين المحبة والتآخي والتآلف ويحترم جميع الأديان السماوية، مبينا أن أية تفرقة بين الناس بسبب الدين مرفوضة، لافتا سموه إلى أن البحرين تدعم كل جهد يحقق التعايش بين الأديان ويكرس التسامح واحترام الإنسان، حتى غدت معلما عالميا يؤصل مفهوم المحبة الإنسانية عبر مد جسور التعاون بين الحضارات لتحقيق المزيد من التفاهم بين الثقافات وتشجيع الحوار بين الأديان، مشيرا سموه إلى أن مملكة البحرين قد كفلت حرية ممارسة الشعائر الدينية لمختلف الأديان وذلك من خلال تفاعلها مع مختلف الثقافات والأديان والحضارات التي تعاقبت عليها عبر تاريخها الطويل، لافتا إلى أن البحرين كانت وستظل واحة آمنة ونموذجا للتعايش السلمي بين التعددات الدينية والمذهبية. جاء ذلك لدى لقاء رئيس الوزراء بديوان سموه صباح أمس راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في البحرين القس هاني عزيز والأب الروحي لكنيسة الروم الأرثوذكس في البحرين الأب أفرام الطعمي وممثل سلطان البهرة في المملكة الشيخ مقداد أصغر زين الدين والشيخ علي عام يوشع عن البهرة.

وأكد سمو رئيس الوزراء حرص الحكومة على تعزيز أجواء الحوار البناء بين الحضارات والطوائف والأديان باعتباره الوسيلة الأمثل للتعايش السلمي بين الأمم والشعوب والخيار الاستراتيجي للسلام العالمي.

العدد 2272 - الإثنين 24 نوفمبر 2008م الموافق 25 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً