نوهت قرينة عاهل البلاد رئيسة المجلس الأعلى للمرأة سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بالجهود التي تبذل في حملة الإقراض متناهي الصغر في الوصول إلى المرأة وتمكينها، وبناء مؤسسات تمويلية قائمة على الاكتفاء الذاتي، مشيدة سموها بالنجاح الذي حققه برنامج المايكروستارت في مملكة البحرين من خلال الوصول إلى الشريحة المعنية من النساء وتحقيق اكتفاء تشغيلي ذاتي مع الاحتفاظ بقاعدة رأس المال، معربة عن أملها بأن يشهد البرنامج مزيدا من التطوير لتعم الفائدة على شريحة أكبر من المستفيدين وللسعي جاهدين نحو مساعدة هذه الفئة لتمكينها اقتصاديا وإخراجها من ضيق اليد إلى سعة العمل الاقتصادي الحر.
جاء ذلك لدى لقاء قرينة عاهل البلاد بمقر المجلس صباح أمس مدير حملة الإقراض متناهي الصغر سام ديلي هاريس.
وأكدت سمو الشيخة سبيكة اهتمام مملكة البحرين ببرامج دعم وتمكين المرأة البحرينية سواء من خلال مؤسسة المجلس الأعلى للمرأة أو من خلال مؤسسات الدولة الأخرى الرسمية والأهلية، مشيدة بما تقوم به هذه المؤسسات من مشروعات حالية لدعم البرامج المتناهية الصغر بما فيها المشاريع التي تنفذها بعض الجمعيات النسائية.
من جانبه قدم هاريس عرضا مرئيا حول المشاريع المتناهية الصغر والتجارب الناجحة في هذا المجال، كما أشاد بالجهود التي تبذلها سمو الشيخة سبيكة في مساعدة الأسر المحتاجة والمنتجة، وتوفير الدعم والمساندة للمرأة البحرينية. يذكر أن المؤتمر الأول لقمة الإقراض متناهي الصغر عقد في فبراير/ شباط 1997 حيث انطلقت حملة للوصول إلى أفقر مئة مليون عائلة في العالم خلال تسع سنوات لتوعية نساء هذه العائلات حول العمل الشخصي وبناء القدرات التجارية في هذه المحيطات الفقيرة.
العدد 2272 - الإثنين 24 نوفمبر 2008م الموافق 25 ذي القعدة 1429هـ