زيادة مبيعات التجزئة ترفع الأسهم الأميركية
أغلقت الأسهم الأميركية في بورصة نيويورك للأوراق المالية يوم الجمعة على ارتفاع عقب زيادة مبيعات التجزئة عما توقعه خبراء الاقتصاد ما عزز ثقة المستثمر في أن تعثُّر سوق المساكن في البلاد لن يؤدي إلى حدوث كساد.
وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا اسبوعه الخامس على التوالي من المكاسب إذ أضاف 7.39 نقاط أي بنسبة 0,5 في المئة ليصل إلى 1561 نقطة.
وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 77,96 نقطة أي بنسبة 0,6 في المئة ليصل إلى 14093 نقطة.
كما زاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 33,48 نقطة أي بنسبة 1,2 في المئة ليصل إلى 2805 نقاط.
وبذلك يكون مؤشر مؤشر ستاندرد آند بورز ارتفع خلال الأسبوع بنسبة 0,3 في المئة بينما زاد مؤشر داو جونز بنسبة 0,2 في المئة، كما ارتفع مؤشر ناسداك 0,9 في المئة.
إيران تصوغ وثيقة تنمية الصادرات غير النفطية
أعلن المدير العام لدائرة التخطيط التجاري بوزارة التجارة الإيرانية محمد رضا ايزديان أمس (السبت) أن مراحل صوغ وثيقة استراتيجية تنمية الصادرات غير النفطية أصبحت نهائيّة.
وأعرب ايزديان عن أمله في أن يتم خلال الأسبوع الجاري تقديم وثيقة استراتيجية تنمية الصادرات غير النفطية قبل حلول اليوم الوطني للصادرات إلى وزير التجارة.
وقال ايزديان إن تنفيذ الوثيقة سيبدأ بعد التصديق النهائي عليها، معتبرا أن الديناميكية تشكل إحدى ميزات وثيقة استراتيجية تنمية الصادرات غير النفطية للبلاد.
وأضاف أن تفعيل مؤسسة تنمية التجارة الإيرانية لزيادة الصادرات غير النفطية والإنتاج المخصص للتصدير وإزالة العراقيل هو من أهداف وضع الوثيقة, قائلا: «ان تنفيذ الوثيقة سيؤدي إلى التنسيق بين الأجهزة المعنية».
روسيا والهند تنويان رفع التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار
أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر جوكوف في افتتاح اجتماع اللجنة الحكومية الروسية الهندية المشتركة للتعاون التجاري الاقتصادي والعلمي التقني والثقافي في موسكو أمس أنه برزت أمام روسيا والهند مهمة إيصال مستوى التبادل التجاري حتى العام 2010 إلى 10 مليارات دولار في السنة.
وذكر جوكوف أن البلدين تنويان البدء بإعداد اتفاق شامل في مجال التعاون التجاري الاقتصادي بينهما، مبينا أن «من مصلحة روسيا والهند طرح وتنفيذ برامج ومشاريع تعاون في ميادين جديدة».
وقال: «إن الحديث يدور حول الصناعات التي تعتمد على طاقات علمية وتكنولوجية كبيرة، وتكامل مؤسسات إنتاجية وعلمية، وجذب استثمارات متبادلة».
وزير المالية الهندي يتوقع نموّا اقتصاديّا بمعدل 9 %
قال وزير المالية الهندي بي شيدامبرام إن اقتصاد بلاده يسير على المسار الصحيح، متوقعا نموا يصل إلى معدل 9 في المئة.
وأضاف شيدامبرام في تصريحات صحافية أمس الأول ان هذا المعدل من النمو يستطيع ان يحمل البلاد إلى بر الأمان بعد تذبذب معدل النمو العام ما بين 6 و7 في المئة خلال السنوات الماضية.
وأوضح انه يطمح إلى المحافظة على هذا المعدل الذي يتيح للبلاد وهذا «ما يعطي نوعا من الراحة للمستثمر في الهند».
وذكر أنه ليس هناك أي سبب واضح يتطلب من الهند تغيير سياستها المالية بل «هناك أسباب عدة للثبات عند هذا الاستقرار».
يذكر أن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة ارتفع في الهند بنحو 12 مليار دولار خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الماضي وهو أعلى من الاستثمارات التي جذبتها الهند خلال الفترة ما بين العامين 2005 و2006 بكاملها.
وأوضح متعاملون في سوق مدينة مومبي عاصمة ولاية مهراشترا غرب الهند للأوراق المالية في بيان أن البلاد جذبت نحو 49 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة ما بين شهري ابريل/نيسان وسبتمبر الماضيين مبينين ان تلك الاستثمارات ارتفعت بنحو 48 مليار دولار خلال العام الماضي بكامله.
وأشاروا إلى أن من بين الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة انتعاش سوق الأوراق المالية الهندية والأداء القوي للاقتصاد وتوقعات ارتفاع عائدات الشركات الهندية إضافة إلى ارتفاع قيمة الروبية الهندية مقابل الدولار.
التضخم في روسيا قد يصل إلى 9,5 %
قال محللون، استطلعت وكالة «نوفوستي» آراءهم، إن معدل نمو أسعار السلع الاستهلاكية قد يبلغ مستوى 9,5 في المئة في روسيا في العام الجاري 2007 بزيادة قدرها 0,5 في المئة على ما كان عليه في العام الماضي.
وكانت الحكومة تخطط في العام الجاري لخفض معدل التضخم إلى مستوى 8 في المئة مقارنة مع 9 في المئة في العام 2006.
وجاء في العرض التحليلي الذي أعده «ألفا - بنك» أن التضخم المالي سيبلغ في العام 2007 نسبة 9,5 في المئة».
ورفعت شركة «ترويكا ديالوغ» تقديراتها لمعدل التضخم المالي للعام الجاري من 8,5 في المئة إلى 9,3 - 9,5 في المئة.
وأوضح محلل الشركة، أنتون ستروتشينيفسكي أن «السبب الرئيسي يعود إلى طفرة الأسعار الملحوظة في سبتمبر/أيلول، والعامل الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو ارتفاع أسعار الحبوب في الأسواق العالمية».
ورأى كبير الاقتصاديين في «دويتشي بنك»، ياروسلاف ليسوفوليك أن الفرصة الوحيدة لكبح جماح التضخم المالي في روسيا تتمثل في رفع سعر صرف الروبل أمام الدولار واليورو.
إقامة أول معرض اقتصادي عربي في موسكو العام المقبل
سيقام في موسكو أول معرض اقتصادي عربي في الفترة بين 22 و24 أكتوبر/تشرين الأول من العام المقبل (2008).
ونقلت وكالة الانباء الروسية (نوفوستي) عن بيان أصدرته دائرة الإعلام لمجلس الأعمال الروسي - العربي أمس (السبت) أن المعرض يهدف إلى تنشيط العلاقات الاقتصادية بين روسيا والبلدان العربية، وتحديد مشروعات استثمارية مشتركة واعدة، ومساعدة المشاركين في المعرض على الترويج والتسويق لسلعهم وخدماتهم.
ويرمي المعرض أيضا إلى إقامة اتصالات وعلاقات بين رجال الأعمال الروس والعرب والغرف التجارية والصناعية والشركات التجارية والمؤسسات الاقتصادية والمالية الروسية والعربية.
وسيتم تنظيم معرض بدعم من الحكومة الروسية والوزارات والهيئات الرسمية المعنية بما فيها وزارتا الخارجية والتنمية الاقتصادية والتجارة.
وتم عرض مشروع إقامة المعرض للمرة الأولى في منتدى رجال الأعمال الإماراتي - الروسي الذي عقد في سبتمبر/أيلول الماضي في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي).
وسيقام حفل التعريف بالمعرض في 15 أكتوبر الجاري في الغرفة التجارية والصناعية الروسية.
وفي اليوم نفسه سيتم التعريف بأول معرض روسي مشترك بين الأقاليم يقام في العاصمة السعودية (الرياض) في ديسمبر/كانون الأول العام 2008 تحت شعار: «روسيا والمملكة العربية السعودية - آفاق جديدة للتعاون التجاري والصناعي».
آسيا والمحيط الهادئ يواجهان نقص الفحم الحراري بحلول 2020
ذكر تقرير أمس (السبت) أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد تواجه نقصا في الفحم الحراري المستخدم في توليد الطاقة والأسمنت بحلول العام 2020.
وقال تقرير مؤسسة «يو بي إس» إن النقص المتوقع بمقدار 100 مليون طن سنويّا يعادل ثلثي الصادرات السنوية من إندونيسيا، أكبر مصدر للفحم الحراري في العالم.
وقال التقرير المنشور في صحيفة «بيزنيس تايمز»: «إن الصين ربما تستحوذ على ثلثي الطلب الاقليمي من الفحم الحراري مع احتمالات تضاعف استهلاك الهند منه. وستشهد فيتنام وإندونيسيا تزايد الطلب بمقدار 5 مرات».
وقال محلل تقرير «يو بي إس»، ستيفن أولدفيلد: «إن شركات الطاقة الآسيوية تشتري قدرا كبيرا من الفحم لتواجه أخطار الأسعار المرتفعة».
وقال التقرير إنه بحلول العام 2020 قد يرتفع الطلب على الفحم الحراري إلى 6 مليارات طن سنويّا من بينها 4,6 مليارات طن تذهب لغرض توليد الطاقة.
ويرتفع هذا المعدل عن 2,5 مليار طن سنويا منها 1,8 مليار طن لتوليد الطاقة في العام 2006.
ومن بين 14 مؤسسة استطلع تقرير «يو بي إس» آراءها توقع معظمها ارتفاع أسعار الفحم وأشارت إلى أنها يحتمل أن تستثمر أموالها في الفحم.
ونقل عن أولدفيلد قوله: «إننا نرى نموذجا من الشركات الصينية تحصل على حصص في الصين وأخرى في شمال آسيا تتطلع إلى الحصول على أسهم في شركات أسترالية، وشركات إندونيسية تتطلع إلى الحصول على أسهم في إندونيسيا».
وقال إن النظرة البيئية السلبية عن الفحم يمكن أن تؤثر على الامدادات منه، مشيرا إلى أن الناس في أستراليا يسألون عما إذا كان مقبولا الاستفادة من تصدير سلعة تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم.
إطلاق أول شركة تأجير طائرات في آسيا
ذكرت نشرة أول شركة تأجير طائرات في آسيا أمس (السبت) أن الشركة تسعى إلى طرح 693,4 سهما في بورصة سنغافورة.
وتحظى الشركة التي يطلق عليها اسم «آلتيتيود ايركرافت ليسينغ تراست» بدعم وحدة خدمات الطيران التجاري فى شركة «جنرال اليكتريك».
وقالت النشرة إن الشركة ستقوم في المرحلة الأولى بتأجير 12 طائرة ركاب لشركات طيران في الصين والفلبين بما في ذلك «إير تشينا» و»سيبو باسيفيك».
كما سيتم تأجير طائرتي شحن أيضا لشركة «شنغهاي ايرلاينز للشحن» و»إس أي إيه» للشحن وهي قطاع الشحن التابع إلى الخطوط الجوية السنغافورية.
سائقو القطارات في ألمانيا ينهون إضرابهم
قالت نقابة تمثل معظم سائقي القطارات في ألمانيا في وقت مبكر أمس (السبت) إن إضراب سائقي القطارات الذي استمر طوال أمس الأول بدعوة منها انتهى في منتصف الليل بعد أن أدى إلى عرقلة حركة السفر على السكك الحديد والطرق في معظم المناطق الحضرية.
وقالت متحدثة باسم شركة القطارات الألمانية «دويتشه بان) في وقت مبكر من أمس : «نتوقع أن تعود حركة النقل إلى طبيعتها اليوم (أمس) السبت... ليست لدينا معلومات عن أي عوائق».
واقتصر الإضراب على قطارات الأقاليم والقطارات الداخلية واستقل الكثير من مستخدمي القطارات سياراتهم من أجل الذهاب إلى العمل ما أدى إلى حدوث فوضى على الطرق.
وأعلنت نقابة «جي.دي.إل» تنظيم الإضراب في منتصف يوم الخميس وبدأ في الساعة الثانية من صباح أمس الأول (الجمعة).
وقالت متحدثة باسم نقابة «جي.دي.إل» إنها ستمنح شركة القطارات مهلة حتى يوم الثلثاء المقبل وإنها تتوقع الحصول على عرض أفضل. وأضافت أنه إذا لم يتم تلقي عرض مناسب، فإن النقابة ستتخذ إجراءات أخرى بشأن العمل على أن يبدأ ذلك يوم الأربعاء المقبل.
العدد 1864 - السبت 13 أكتوبر 2007م الموافق 01 شوال 1428هـ