كشف مصدر رسمي في واشنطن أن الإسرائيليين تأكدوا من وجود المنشأة النووية السورية قبل أن يقصفوها بواسطة صور التقطها جاسوس من داخلها، مشيرا إلى أن الأميركيين درسوا خيارات تنفيذ الضربة بأنفسهم عبر إنزال بري لكنهم تراجعوا بسبب عدم توافر أدلة حاسمة.
ونقلت محطة «إيه بي نيوز» التلفزيونية على موقعها الإلكتروني أمس (السبت) عن مسئول أميركي رفيع المستوى أن «السبب وراء اعتقاد المسئولين الإسرائيليين بأن الهدف الذي قصفته قواتهم داخل سورية الشهر الماضي هو منشأة نووية، يعود إلى الصور المفصلة التي التقطها جاسوس محتمل داخل المنشأة».
وأوضح أن الإسرائيليين «اكتشفوا هذه المنشأة النووية المشتبه بها أوائل هذا الصيف، واستطاع (الموساد) إما أن يستعين بإحدى العمال داخل المنشأة أو أن يدخل جاسوسا بحجة أنه موظف فيها».
وقال إنه نتيجة لذلك فإن «إسرائيل» حصلت على «الكثير من الصور المفصلة لهذه المنشأة من الأرض».
وأضافت المحطة أن «إسرائيل» حثت الولايات المتحدة على تدمير المجمع ولكن واشنطن ترددت لأنه لم يتم العثور على مواد انشطارية تثبت أن هذا الموقع نووي.
ونقلت المحطة عن المسئول قوله إن هذه المنشأة من تصميم كوريا الشمالية وأن سورية لابد وأن تكون قد حصلت على مساعدة« بشرية» من كوريا الشمالية.
وأضافت أن المسئول وصف الصور بأنها أظهرت هيكلا اسطوانيا ضخما مازال تحت الإنشاء له جدران سميكة مقواة. وكان يوجد أيضا مبنى ثانوي ومحطة ضخ وحولها شاحنات.
وامتنع البيت الأبيض ووكالة المخابرات الأميركية عن التعليق على هذا التقرير تمشيا مع رفض أميركي صارم لمناقشة هذه القضية.
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ