أعلن مصدر رسمي في وقت متأخر من مساء أمس الأول (الجمعة) ان الرئيس السوداني عمر البشير والزعيم الجنوبي سلفا كير سيستأنفان الأسبوع المقبل المحادثات بينهما في محاولة لحل الأزمة السياسية بين الطرفين.
وعقد الرجلان اجتماعا الخميس الماضي في الخرطوم انتهى من دون حل للأزمة السياسية بين الشمال والجنوب في السودان التي نشبت مع تعليق الحركة الشعبية لتحرير السودان مشاركتها في الحكومة.
وقال الأمين العالم لحركة تحرير شعب السودان باقان أموم في اتصال هاتفي مع الوكالة الفرنسية إنهما «سيلتقيان مجددا الأربعاء».
وكانت الحركة الشعبية أعلنت في 11 أكتوبر/تشرين الأول تجميد مشاركتها في الحكومة المركزية، مؤكدة انها تريد بذلك الاحتجاج على عراقيل يضعها حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال أمام تطبيق اتفاق السلام.
وقرر البشير الثلثاء الماضي إجراء تعديل وزاري شمل ممثلي الجنوب في الحكومة المركزية استجابة لطلب الحركة الشعبية. لكن الجنوبيين اعتبروا أن هذه الخطوة غير كافية للعودة إلى الحكومة.
من جانب آخر، أكدت ثلاث منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان في لشبونة أن الرئيس السوداني يجب ألا يدعى إلى القمة التي ستعقد بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقال ممثلو منظمة العفو الدولية و«هيومن رايتس ووتش» و«أوكسفام» إن وجود البشير في القمة المقررة في العاصمة البرتغالية «يمكن أن يفسرعلى أنه إضفاء للشرعية على فظائع نظام الخرطوم في دارفور».
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ