وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس (الأحد) إلى نجامينا لبحث قضية «آرش دي زوي» في وقت أمر فيه القضاء التشادي بالإفراج عن الصحافيين الفرنسيين الثلاثة ومضيفات الطيران الإسبانيات الأربع المتهمين في هذه القضية.
وكان في استقبال ساركوزي في مطار نجامينا نظيره التشادي إدريس ديبي. وبعد اجتماع قصير عقده الرئيسان في صالون الشرف في المطار انتقلا إلى القصر الرئاسي إذ عقدا مباحثات جديدة من المقرر أنْ يعقبها مؤتمر صحافي مشترك.
وبالموازاة، أعلن محامي الصحافيين الفرنسيين أنّ قاضي التحقيق المكلف النظر في قضية محاولة منظمة «آرش دو زوي» نقل 103 أطفال من تشاد إلى فرنسا ابلغه بأنه أصدر أمرا الأحد بالإفراج عن الصحافيين الثلاثة ومضيفات الطيران الاسبانيات الأربع.
وقال المحامي جان برنار باداري إنّ «قاضي التحقيق ابلغني للتو بإلغاء مذكرة الاحتجاز» بحق الصحافيين الثلاثة والمضيفات الأربع، مشيرا إلى أنّ هؤلاء السبعة «سيتسلمون حاجياتهم الخاصة من قصر العدل في نجامينا ويتوجهون بعدها إلى المطار» وقد يغادرون برفقة ساركوزي.
وأوضح المحامي أن المفرج عنهم ما زالوا متهمين في القضية ولكن «بإمكانهم مغادرة تشاد».
وفي هذا الإطار أعلن وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتيونس أنّ المضيفات سيعدن من نجامينا إلى باريس على متن طائرة الرئيس الفرنسي، ومن باريس سيتوجهن في طائرة اسبانية إلى مدريد.
وسبق لساركوزي أن أجرى سلسلة اتصالات هاتفية بنظيره التشادي أطلعه في احدها الأربعاء على «أوضاع هؤلاء الأشخاص (...) الذين نعرف أنهم على ما يبدو لا شأن لهم في أنشطة هذه المنظمة».
وغداة هذا الاتصال أعرب ديبي عن أمله «بالإفراج» عن «الصحافيين» و»مضيفات» الطائرة.
العدد 1886 - الأحد 04 نوفمبر 2007م الموافق 23 شوال 1428هـ