العدد 1886 - الأحد 04 نوفمبر 2007م الموافق 23 شوال 1428هـ

احتواء «الأزمة» بين ناصر الصباح والخرافي

بعد كشف المستور وتبادل الاتهامات بين الرئيسين لتداخل الاختصاصات

«طاح الحطب» بهذه العبارة، قال نواب في مجلس الأمة الكويتي ان الخلاف بين رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قد تم احتواؤه أمس في قصر السيف بعد يوم من تبادل الاتهامات العلنية على صفحات الصحف، ما دعا القيادة السياسية الى التدخل لتجمعهما صباح أمس (الأحد) وتطوي الخلاف.

وعلى إثر لقاء رئيس الوزراء والخرافي بأمير الكويت، قلل الأخير من أهميت السجال قائلا: «لم تكن هناك أزمة بل اختلاف في الرأي».

واستاء الشارع الكويتي من انفلات الأمور بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعد أن وجه الخرافي نقدا علنيا ولاذعا لرئيس مجلس الوزراء في خطوة غير مسبوقة في التاريخ السياسي الكويتي. من جانبه كشف رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد تدخل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي لفرض أسماء وزراء عليه ضمن التشكيل الوزاري، موضحا أن «رئيس مجلس الأمة كان يحاول دائما ومنذ أول حكومة كلفت بتشكيلها إقناعي باختيار أسماء معينة يرى هو وجوب توليها حقائب وزارية معينة». وأضاف «وقد اعتذرت عن عدم قبول خياراته، وتمسكت بصلاحياتي الدستورية في اختيار الوزراء وعدم المجاملة في شأنها، وقد تكررت محاولاته أكثر من مرة وكنت أصر دائما على التمسك بصلاحياتي الدستورية». واعتبرت فعاليات سياسية كويتية الخلاف العلني على صفحات الصحف نتيجة للاحتقان السياسي في البلاد، إذ كان رئيس مجلس الأمة يلعب دورا فاعلا فى تهدئة الأمور إلى درجة لقب فيها بـ»الاطفائي». ويرى بعض النواب أن الشيخ ناصر المحمد عندما كلف بتشكيل الحكومة، سحب البساط من تحت الخرافي الذي يتمتع بنفوذ في التشكيل الحكومي من قبل، بل إن وزراء في الحكومة يكونون محسوبين أو من «كوتة» الخرافي.

وعلى صعيد آخر قدّم وزير النفط بدر الحميضي استقالة شفوية إلى رئيس الوزراء على أن يرفعها الأخير إلى أمير الكويت للنظر فيها. وينتظر التكتل الشعبي مصير وزير النفط قبل أن يقدم على أي خطوة دستورية كما أعلن من قبل.

العدد 1886 - الأحد 04 نوفمبر 2007م الموافق 23 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً