أكد الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني رئيس اللجنة الوطنية في إقليم دارفور بالجمهورية السودانية صادق عبدالكريم الشهابي أن اللجنة أقرت تمديد فترة جمع التبرعات لصالح دعم دارفور في المدارس الحكومية والخاصة أسبوعا كاملا، وذلك نتيجة الإقبال الشديد من قبل الطلبة.
وأشار الشهابي إلى أن جمعية الهلال الأحمر البحرينية اتفقت مع الهلال الأحمر السوداني على التعاون الكامل بشأن إعداد وتنفيذ المشروعات التي تعتزم البحرين تنفيذها في منطقة دارفور، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه مع أمين عام الهلال الأحمر السوداني حبيب احمد مختوم.
وقال إن اللجنة الوطنية البحرينية لدعم دارفور رفعت تقريرها لوزارة التنمية الاجتماعية عن جميع أنشطتها التي قامت بها خلال الفترة الماضية لدعم إقليم دارفور.
وأوضح الشهابي أن الحكومة البحرينية ستساهم في إعادة إعمار البنية التحتية لمنطقة دارفور، وذلك بعد المشاركة في المؤتمر العربي لدعم دارفور الذي أقيم في العاصمة السودانية (الخرطوم) يوم الثلثاء الماضي برئاسة وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي.
وبين أن المشاركة الأهلية كبيرة جدا في جمع التبرعات، وأن الشعب البحريني أقبل على صناديق التبرعات بشكل كبيرا، وذلك بعد أن باشرت اللجنة بتنفيذ برنامجها الخاص بجمع التبرعات والذي شمل تغطية جميع مساجد المملكة بالإضافة إلى التعاون الذي أبدته وزارة التربية والتعليم من خلال سماحها بتوزيع صناديق اللجنة لجمع التبرعات على جميع المدارس الأسبوع الماضي لجمع التبرعات من طلبة وطالبات ومدرسي ومدرسات جميع المراحل.
وأضاف الشهابي أنه «منذ صدور القرار الوزاري بشأن تشكيل اللجنة كلفتني وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي بترأس اللجنة الوطنية، وعلى إثر ذلك القرار تمت دعوة الجمعيات الأهلية المهتمة إلى المشاركة الفعالة، إذ حضرت في الاجتماع الأول ثماني جمعيات وخلالها تم وضع الخطة الخاصة بجمع التبرعات، إلا أنه على إثر ضيق الوقت وقرب العيد، تم تأجيل عملية جمع التبرعات إلى ما بعد العيد».
وأشار الشهابي إلى أن اللجنة وفي اجتماعها الثاني الذي حضرته 12 جمعية أهلية أقرت برنامج جمع التبرعات، وأقامت أياما للتضامن مع الشعب الدارفوري على أن يبدأ العمل في جمع التبرعات في 25 من الشهر الجاري حتى 7 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مؤكدا أن حصيلة جمع التبرعات حتى الآن لا بأس بها.
وبين أن لدى اللجنة 100 صندوق لجمع التبرعات حصلت كلها من المجمعات التجارية، ووزعت يوم أمس على المدارس الحكومية، لمواصلة حملة التضامن البحرينية.
وأوضح الشهابي أن المشاركة البحرينية الرسمية الأهلية في مؤتمر دعم دارفور للاطلاع على خطة إعمار دارفور والاحتياجات التي يمكن أن تقدمها البحرين لهم من اجل إعمار المنطقة هناك، مشيرا إلى أن البحرين سباقة في التضامن مع الشعوب المتضررة.
وناشد الشهابي جميع المواطنين والمقيمين المسارعة لتقديم المساعدة لأهل دارفور، مؤكدا أن القضية صارت تمثل تحديا لجميع الأمة، وأهاب بالجمعيات الخيرية الانضمام للجنة لتكوين فريق عمل واحد، داعيا الأندية والجمعيات الأجنبية والمقيمين إلى المشاركة وتأكيد التكاتف الإنساني والخيري لهذه الأزمة الإنسانية، مؤكدا أن الحكومة ستكون لها مساهماتها الكبيرة في هذه الحملة من خلال ما ستقدمه من دعم، مشيدا بمساهماتها الإنسانية في هذه المواقف الأخوية والإنسانية.
وشكر الشهابي الشعب البحريني على تضامنه الكبير وجميع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الحكومية التي دعمت اللجنة من خلال التسهيلات التي قدمتها وكذلك المتطوعين الذي عملوا بشكل متواصل من أجل جمع التبرعات.
يُذكر أن إقليم دارفور يتكون من ثلاث ولايات (شمالية وجنوبية وغربية) ويتكون من قبائل عربية وإفريقية، وقد بدأت المشكلة بين الرعاة والمزارعين وتطورت نتيجة بعض التدخلات لتأخذ بعدا سياسيا، وتعتبر دارفور من المناطق الغنية بالمياه الجوفية والنفط واليورانيوم.
العدد 1886 - الأحد 04 نوفمبر 2007م الموافق 23 شوال 1428هـ