كشف وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أنّ الوزارة انتهت من إعداد خارطة التمهين لشاغلي الوظائف التعليمية، بحيث يعرف كل معلم مساره التدريبي والمحطات الأساسية التي لا بد له من عبورها كي يحقق التنمية المهنية والترقي الوظيفي اللذين أصبحا مرتبطين بشكل جوهري، وذلك في سياق الارتقاء بمهنة التعليم كمدخل أساسي للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية.
جاء ذلك خلال رعايته لحفل افتتاح البرامج التدريبية التمهينية ضمن المرحلة الثانية من تنفيذ كادر المعلمين 2007/2008م وذلك بصالة الوزارة بمدينة عيسى، وقال الوزير إنّ تأهيل المعلمين على رأس أولويات عمل الوزارة، وفي طار الرؤية التي تضمنها كادر المعلمين الجديد الذي يؤكد مفهوم التمهين بما يجعل التعليم مهنة تخصصية رفيعة، ذات مواصفات عالية بالإضافة إلى كونها رسالة تربوية، شأنها في ذلك شأن جميع المهن التخصصية الأخرى.
بعده ألقى مدير إدارة التدريب والتطوير المهني بالوزارة غازي الشكر كلمة قال فيها «إن هذه البرامج التي نحن بصدد تنفيذها في هذه المرحلة من تنفيذ كادر المعلمين تحقق الرؤية الاستراتيجية للوزارة، وخططها التنموية الهادفة لرفع الكفاءة المهنية لجميع العاملين فيها، بما يتلاءم مع المستجدات على الساحة التربوية، العربية والعالمية سواء في النواحي العلمية أو الفنية».
وأعقب ذلك كلمة المتدربين ألقتها نيابة عنهم مديرة مدرسة البسيتين الإعدادية للبنات إيمان الزياني قالت فيها «إن هذه البرامج تعمل على ربط المسار التدريبي بالمسار الوظيفي للعاملين بالحقل التعليمي». بعدها قدم وكيل الوزارة المساعد للموارد البشرية حسن محمد حسن هدية تذكارية لوزير التربية والتعليم عرفانا بدوره الكبير في دفع الحقل التربوي والتعليمي إلى الأمام. كما تم عرض الخطة الدراسية للبرامج التدريبية التمهينية ضمن المرحلة الثانية من تنفيذ كادر المعلمين 2007/2008م ، وقدمها كل من رئيسة قسم التقويم والتطوير صديقة عبيد، ورئيسة قسم التأهيل التربوي فوزية علي واختصاصي التأهيل التربوي بإدارة التدريب عبدالأمير ضاحي. وبعد العرض فتحت الأسئلة واستفسارات الحضور عن الخطة ومحتواها.
العدد 1886 - الأحد 04 نوفمبر 2007م الموافق 23 شوال 1428هـ