قال رئيس مجلس بنك التنمية الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة: «إن برنامج تنمية وتدريب رواد الأعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المعروف بالنموذج البحريني ساعد سيدات في تأسيس مشروعات خاصة برأس مال لا يتعدى 5 آلاف دينار، وتضاعفت استثماراتهم خلال سنتين إلى ملايين الدنانير».
جاء ذلك على هامش افتتاح اليوم الثاني من الملتقى الاقتصادي لسيدات الأعمال الذي ينظمه مجلس سيدات الأعمال العرب تحت شعار «رواد الأعمال بين التجريب والتمويل والتسويق» برعاية رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.
وقالت رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب الشيخة حصة الصباح: «إن الملتقى سيستعرض الخدمات المالية وغير المالية التي يحتاجها رواد الأعمال بصدد إنشاء وتطوير مشروعاتهم».
وأضافت «إن أوراق العمل ستكون بمثابة حل جديد من حلول تسهم في تطوير وتقدم المرأة تجاه التنمية الشمولية في ظل بيئة اقتصادية واجتماعية آمنة ودعم الرؤى الايجابية».
وقال الشيخ إبراهيم: «إن بنك البحرين للتنمية يقدم حلولا تمويلية لكل سيدة تريد الولوج في عالم الأعمال، وإن البنك يعمل للوصول إلى أكبر عدد ممكن من سيدات الأعمال وتوسيع نطاق المشروعات الممولة وخصوصا تلك التي حققت قيمة مضافة عالية ووفرت الكثير من فرص العمل».
وأضاف «أن حجم التمويل الذي يقدمه البنك يزداد نتيجة طبيعة الإجراءات المتبعة في تقديم التسهيلات التمويلية وتطوير عمليات المصرف المختلفة بهدف تحقيق أعلى معدلات الأداء والنمو على صعيد المؤشرات الاقتصادية».
وأكد أن البنك سيلعب دورا قويا في تحريك عملية التطور والازدهار الاقتصادي برؤية مستقبلية تخدم المنطقة بخلق مناخ اقتصادي متطور قادر على الاستقرار في ظل أي تحد يمكن أن يطرأ على المنطقة، إلى جانب تحقيق تطلعات القيادة والشعب البحريني.
وذكر الشيخ إبراهيم أن التوجهات الرسمية في المملكة ساعدت المصرف في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية للاقتصاد الوطني من خلال استثمار العنصر البشري الوطني وتشجيع رواد ورائدات الأعمال على التطوير والتنمية وإنشاء مشروعاتهم الصناعية الخاصة كمحرك أساسي لنمو الاقتصاد المحلي ونواة لإنشاء الصناعات الكبيرة وتوسيع القاعدة الإنتاجية بما يسهم في تغطية احتياجات السوق إلى جانب توافر فرص عمل كثيرة لتوظيف الأيدي العاملة البحرينية.
وأكد أهمية دعم جهود التنمية البشرية المستدامة الموجهة إلى الفئات الأكثر احتياجا وخصوصا النساء والأطفال، وذلك من خلال الإسهام في دعم الجهود التي تؤثر بشدة في العملية التنموية، متضمنة تحسين المستوى التعليمي والنهوض بالصحة ودعم برامج محاربة الفقر والبنى المؤسسية، وذلك بالتعاون مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية.
من جهته، قال رئيس مكتب الأمم المتحدة لترويج الاستثمار الصناعي هاشم حسين: «إن المكتب سيقوم بإنشاء مركز الكتروني للاستثمار على صفحات موقع بوابة المرأة، وذلك للمساهمة في مساعدة المرأة العربية على الاستفادة من الفرص المتاحة عبر هذا البرنامج والذي يشمل مكوناته على تبادل المعلومات التجارية والفرص الاستثمارية ما بين سيدات الأعمال العربيات ورواد الأعمال من المنطقة العربية وذلك على الساحة العالمية».
وأوضح أن المركز الالكتروني سيتم ربطه مع شبكة الأمم المتحدة لترويج الاستثمار الصناعي التي تضم 17 شبكة عالمية، يتم من خلالها ترويج وتنمية مشروعات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز فعالياتها في المجال التجاري.
وقال: «لمواجهة تحديات المنافسة لا بد للدول والاقتصادات أن تأخذ زمام المبادرة لتطوير فعالياتها في انطلاقه نحو تشجيع الاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الجانبية إضافة إلى العمل على استخدام التكنولوجيا المتقدمة بهدف اكتساب قدرات التوسعة والارتفاع بجودة منتجات المشروعات.
العدد 1888 - الثلثاء 06 نوفمبر 2007م الموافق 25 شوال 1428هـ