العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ

«دبي المالي» و«زعبيل» يتحالفان لشراء حصة في «إمباير افيشين»

دبي - مركز دبي المالي العالمي 

10 نوفمبر 2007

تعاقد مركز دبي المالي العالمي للاستثمار وشركة زعبيل للاستثمار على شراء حصة استراتيجية من شركة امباير افيشين غروب في واحدة من أكبر الصفقات التي شهدها قطاع إدارة الطيران الخاص في المنطقة.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات للاستثمار و رئيس مجلس إدارة «إمباير آفيشين غروب» الشيخ طارق بن فيصل القاسمي: «ستتمكن أطراف العلاقة بهذا الاتفاق من المضي قدما نحو آفاق كبيرة من الاستثمار في سوق واعدة تنتظر أن تجد كفايتها من صناعة الطيران بمختلف حاجاتها لاسيما الطائرات الخاصة وطائرات رجال الأعمال».

من جهته قال رئيس مجلس إدارة شركة زعبيل للاستثمار محمد علي الهاشمي «إن الاتفاق جاء تتويجا للقناعة التامة التي شكلتها الرؤى المتفقة للأطراف المتعاقدة، وهو يصب في سعي الجميع نحو التوسع والتطور في مثل هذه الصناعة المهمة، ونحن نرى أن السوق في هذا المجال واعدة، وأن الاتفاق وما سيلاقيه من نجاحات متوقعه سيفتح الباب أمام استثمارات كبرى لمختلف رؤوس الأموال التي تبحث عن المشاريع الحقيقية، وتصبوا إلى ترسيخ مكانتها في الأسواق إضافة إلى الربحية التي تناسب ضخامة الاتفاقات».

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط ما تزال تشكل فقط 2 في المئة تقريبا من إجمالي السوق العالمي، فهناك حوالي 25 ألف طائرة خاصة، لا يتجاوز عدد النفاثة منها 35 في المئة، بينما يصل حجم السوق في الولايات المتحدة وحدها إلى أكثر من 150 مليار دولار.

وتشير توقعات خبراء صناعة الطيران تضاعف حجم الأسطول العالمي من طائرات النقل ليتجاوز 35000 طائرة بحلول العام 2025، كما يتوقع سوق صناعة طائرات الركاب حاجة شركات الطيران التجاري إلى أكثر من 25700 طائرة خلال السنوات العشرين المقبلة تشكل الطائرات الصغيرة ذات الصف الواحد من المقاعد نسبة60 في المئة وهي النموذج الذي يزداد عليه الطلب بشكل كبير لدى رجال الأعمال لاسيما في منطقة الخليج العربي.

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة إمباير أفيشين، باراس داميشه، بأنه:» تم توقيع اتفاق مع هوكر بيتش كرافت على هامش معرض باريس للطيران 2007، تولّت بموجبه (إمباير آفيشين غروب) مسئولية مبيعات طائرات هوكر بيتش كرافت في دول مجلس التعاون وباكستان وذلك من خلال ذراع المبيعات الخاص بالمجموعة (إمباير إيركرافت سيلز) وأن هذا الاتفاق يمنحنا حقوق التوزيع الحصرية للمجموعة في عدد من البلدان الرئيسة».

يذكر أن شركة إمباير آفيشين جروب تأسست في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2007 وهي ذراع مجموعة الإمارات الاستثمارية، وتملك الشركة خبراء ومتخصصين في أعمال الطيران الدولي، وتقدم خدمات كبيرة في سوق صناعة الطيران والتي تتضمن مبيعات الطائرات، وتأجيرها وخدمات الإسعاف الجوي، وإدارة الطائرات وتمويلها وتأمينها.

دبي تستضيف اليوم معرض التسويق والإعلام

دبي - وام

يستضيف مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض اليوم (الأحد) معرض الإعلام والتسويق 2007 بمشاركة نخبة من أبرز شركات الإعلان والإعلام ومؤسسات التسويق في المنطقة. وأكدت مجموعة دومس - الجهة المنظمة للمعرض - أن الحدث سيوفر أمام الزوار فرصة مثالية للتعرف على أحدث الاتجاهات في قطاع التسويق والإعلام والإحتكاك المباشر مع المؤسسات المشاركة في دورة هذا العام إذ يستهدف الحدث عرض أحدث ما توصلت إليه صناعة التسويق والإعلام.

وأكد المدير العام لمجموعة دومس عبدالله أبو الهول السعي لإظهار دورة المعرض هذا العام بشكل مبتكر شكلا ومضمونا.

وتغطي منطقة المؤتمرات مساحة 200 متر مربع ضمن منطقة المعرض وتوفر لكل الشركات العارضة إمكانات إعلان أحدث مشاريعها واتفاقات الشراكة بالإضافة إلى مجموعة الخدمات والمنتجات القائمة والتي أطلقتها حديثا وذلك لمدة 45 دقيقة لكل مؤتمر على مدار ثلاثة أيام.

وستركز فعاليات المعرض على أحدث التطورات في قطاع الإعلان والبث الإذاعي والترفيه وتنظيم الفعاليات والتسويق ووسائط الإعلام الجديدة والإعلانات الخارجية والنشر.

ويشارك في المعرض نخبة من المؤسسات الإعلامية بما في ذلك «إم بي سي» القناة الإخبارية والترفيهية المفتوحة في الوطن العربي و»قطر للإعلام» الممثل الإعلامي الوحيد لشبكة الجزيرة وتلفزيون قطر وإذاعة قطر وإذاعة صوت الخليج ومركز كوريا التجاري وشركة «آي تي بي» للنشر وشبكة زي ومدينة الفجيرة للإبداع وسيتي سيفن وميديابوليس وأبلايد ديجتال وبلدية دبي ومركز الأبحاث العربي ومجموعة الوطنية شركة الإعلام الرئيسية في الكويت بالإضافة الى غيرها من شركات الإعلام والتسويق الإقليمية المعروفة.

يذكر أن معرض الإعلام والتسويق 2007 والذي يشهد توسعا بنسبة 30 في المئة عن دورة العام الماضي سيستضيف ورش عمل وندوات لتعزيز التواصل لتعزيز التواصل والتفاعل بين كبرى المؤسسات الإعلامية وخبراء الإعلام وتقديم فهم أوسع حول قطاع الإعلام في الشرق الأوسط.

شافيز يتوقع استمرار ارتفاع أسعار النفط

سانتياغو - رويترز

قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز أمس الأول (الجمعة) إنه يتوقع استمرار ارتفاع أسعار النفط بعدما بلغت مستويات قياسية هذا الأسبوع ودعا البرازيل إلى تشكيل حلف لبيع الوقود إلى دول الجوار الصديقة بأقل من أسعار السوق العالمية.

وارتفع النفط فوق 96 دولارا للبرميل أمس (الجمعة) مدعوما بضعف الدولار لكن حدت من المكاسب مخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي بعد تحذير مصرفي جديد من خسائر ائتمانية ضخمة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع ارتفعت أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية فوق 98 دولارا للبرميل.

وقال شافيز في كلمة أمام اجتماع قمة لزعماء أميركا اللاتينية واسبانيا والبرتغال في سانتياغو عاصمة شيلي «الآن وقد شارف النفط على 100 دولار... بمقدوره مواصلة الارتفاع».

ودعا شافيز المنضوية بلاده في منظمة أوبك الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إلى المساعدة في تخفيف أعباء ارتفاع الأسعار عن كاهل فقراء المنطقة.

وقال «أقترح عليك أن نتحد... أن ننضم معا إلى آليات للتعاون مع بلدان تفتقر إلى النفط ولا تستطيع دفع 100 دولار للبرميل.

وقال الرجل العسكري السابق الذي يستخدم ثروة فنزويلا النفطية لمد النفوذ في أميركا اللاتينية إن الفكرة ستطرح على الطاولة في اجتماع مقبل لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وتضخ أوبك أكثر من 40 في المئة من إمدادات النفط العالمية وتضم في عضويتها الجزائر وأنجولا والاكوادور وإندونيسيا وإيران والعراق والكويت وليبيا ونيجيريا وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا.

استبعاد إضرار ارتفاع النفط بالاقتصاد العالمي

رجح صندوق النقد الدولي أن يكون تأثير ارتفاع أسعار النفط محدودا على نمو الاقتصاد العالمي لكون هذا الارتفاع مدفوعا بزيادة قوية في الطلب وليس لنقص في المعروض.

وتوقع المتحدث باسم الصندوق ديفد هاولي في إفادة صحافية دورية استمرار ارتفاع أسعار النفط، مشيرا إلى أن تداعيات أسعار النفط تبدو محكومة لأن ارتفاع السعر مدفوع بنمو قوي مستمر في الطلب من أسواق ناشئة منها الصين.

وعزا هاولي تفاقم ارتفاع أسعار النفط إلى توترات سياسية وأحوال جوية سيئة في خليج المكسيك وشح متزايد في العوامل الأساسية المتضمنة تباطؤ المعروض وانخفاض يتجاوز المتوقع في إنتاج حقول نفطية ونمو الطلب. وقد تجاوز سعر الخام الأميركي الخفيف مستوى 98 دولارا للبرميل لأول مرة في تاريخه الأربعاء إذ سجل 98,62 دولارا وأغلق الخميس متراجعا 82 سنتا عند 95,55 دولارا.

ولكن أسعار النفط تقترب من 100 دولار وهو المستوى الحرج الذي يعتبره محللون النقطة التي ستحدث اختلالا في توازن الاقتصاد الأميركي الذي يجاهد في ظل أزمة سوق الإسكان وتباطؤ النمو.

الغضبان يتوقع زيادة إنتاج العراق من النفط ثلاثة أضعاف

قال وزير النفط العراقي السابق ثامر غضبان أن من المنتظر أن يزيد إنتاج النفط العراقي 3 أمثال ما هو عليه خلال السنوات القليلة المقبلة مع استكشاف مساحات أكبر وجذب استثمارات.

وقال غضبان الذي شغل منصب وزير النفط العراقي من يونيو/ حزيران العام 2004 حتى مايو/ أيار العام 2005 ويعمل الآن مستشارا لرئيس وزراء العراقي نوري المالكي بشأن قضايا النفط والطاقة إن الحكومة العراقية تعتزم زيادة الإنتاج إلى 6 ملايين برميل يوميّا بحلول العام 2015. وقال في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا: إن «العراق أحد أقل الدول تصديرا بين المنتجين الرئيسيين للنفط». ويبلغ إنتاج العراق حاليّا من النفط 2,25 مليون برميل يوميا وهو ما يقل بشكل طفيف عن الإنتاج خلال حكم صدام حسين، ويبلغ حجم الصادرات 1,7 مليون برميل يوميا. وقال غضبان إن من بين الأهداف المباشرة لزيادة الإنتاج استكشاف المنطقة الاتحادية الكردستانية والصحاري الغربية وحوض بلاد ما بين النهرين، مضيفا أن العراق يحتاج أيضا إلى تطوير مراس فردية العوامات في الخليج ودعوة الاستثمارات الأجنبية.

تحديات كبيرة تواجهها «الطاقة»

المؤتمر الدولي لتقنيات النفط يعقد بدبي في 4 ديسمبر

دبي - تقنيات النفط

ينعقد المؤتمر الدولي لتقنيات النفط هذا العام تحت شعار: «عالم متغير:الاستقلالية والابتكارات والتطبيقات» وذلك في الفترة بين 4 - 6 ديسمبر/ كانون الأول المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

يشار إلى أن ممثلين عن صناعة الطاقة العالمية سيشاركون في المؤتمر لتسليط الضوء على التحديات والعقبات الماثلة أمام صناعة الطاقة العالمية ومن ثم مناقشة الدور الذي يمكن أن تقوم به المنظمات والهيئات العالمية والإقليمية المختصة لمواجهة مثل هذه التحديات والعقبات.

وسيشهد المؤتمر نقاشا موسعا بمشاركة شخصيات قيادية بشأن الاستراتيجيات الكفيلة بمعالجة التحديات الراهنة والمستقبلية، بدءا من الموارد البشرية وقضايا السلامة، ووصولا إلى أمن الإمدادات والتنمية المستدامة.

وفي هذا الصدد، قال المدير التنفيذي للمؤتمر الدولي لتقنيات النفط والمدير التنفيذي لجمعية مهندسي النفط مارك روبين: «الأوضاع الصعبة المهيمنة على أسواق الطاقة العالمية منذ أكثر من 18 شهرا لها مضامينها وانعكاساتها الحتمية على صناعة الطاقة العالمية. فالقضايا التي كانت موضع نقاش في السابق أخذت اليوم أبعادا بالغة الأهمية، ويتعين على قيادات ومنظمات صناعة الطاقة العالمية أن توليها اهتماما آنيا إذا ما أردنا حقا الحد من تبعاتها الحالية والمستقبلية».

من جانبها قالت هيئة معلومات الطاقة المنبثقة عن الحكومة الأميركية إن إمدادات الطاقة العالمية المحدودة في اللحظة الراهنة ستشكل عاملا مهما في الإبقاء على أسعار الطاقة مرتفعة طوال العام 2008، الأمر الذي يبرز مجموعة غير مسبوقة من التحديات والعقبات الماثلة أمام صناعة الطاقة العالمية.

ويقول خبراء صناعة الطاقة إن سعر برميل النفط مقدرا بأسعار خام غرب تكساس سيبلغ في المعدل 67 دولارا في العام 2007 ونحو 71 دولارا في العام 2008، فيما ستبلغ أسعار الغاز الطبيعي ما معدله 7,30 دولارات لكل ألف قدم مكعب هذا العام فيما سيتجاوز سعره عتبة 8 دولارات في السنة المقبلة.

يذكر أن أسعار النفط المرتفعة لها عظيم الأثر في اقتصادات دول الشرق الأوسط، وخصوصا دول منطقة الخليج، من خلال ارتفاع تدفقات الإيرادات المحلية الآنية. وبالمقابل، فإن العمليات الاستكشافية والتطويرية للوصول إلى احتياطات جديدة من شأنها أن توفر مصدرا مستقرا للطاقة في الأمد البعيد وتحقيق الرخاء.

العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً