«انفستكورب» يرعى أعمال منتدى «القيادات العربية»
أعلن بنك «انفستكورب»، المؤسسة المالية المتخصصة في إدارة الأصول والاستثمارات البديلة، مشاركته في رعاية أعمال المنتدى السنوي الثالث للقيادات العربية الشابة الذي بدأ أعماله في مملكة البحرين يوم أمس الأول (الجمعة) تحت رعاية ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، وتتواصل فعالياته لغاية 11 نوفمبر/ تشرين الثاني في فندق ريتز كارلتون البحرين.
وقال المدير التنفيذي في انفستكورب طلال الزين تعليقا على ذلك إن «انعقاد منتدى منظمة القيادات العربية الشابة في البحرين هذا العام يشكل فرصة لانفستكورب لتوطيد صلاتها مع الجيل الجديد من القادة العرب الشباب من مختلف دول العالم العربي والاطلاع على أحدث توجهاتهم العملية والمهنية في مختلف الحقول ولا سيما لجهة الاقتصاد والأعمال والاستثمار وهي مجالات يهتم بها انفستكورب عبر خطوط العمل التي يديرها». وأضاف الزين: «ان هذه المنظمة أثبتت في السنوات القليلة الماضية منذ نشوئها، قدرتها على تشكيل قاعدة التقاء لمبادرات توفر فرص تطور الشباب العربي وتقدمه».
يذكر أنه سيشارك في المنتدى أكثر من 200 شخصية قيادية من مختلف مؤسسات القطاع الخاص والحكومي ومؤسسات المجتمع المدني يمثلون أكثر من 12 دولة عربية، إذ سيستعرضون من خلاله أهم الإنجازات والمشاريع القائمة، ويتبادلون الأفكار والاقتراحات لرسم الخطة المستقبلية للمنظمة وسبل استمرارها ونجاحها.
وسيبحث منتدى القيادات العربية الشابة السنوي لهذا العام موضوعات مهمة تواجه العالم العربي اليوم.
«السلام» الراعي الماسي لملتقى الأطفال العرب الثاني
أعلن مصرف السلام - البحرين اعتزازه بكونه الراعي الماسي لملتقى الأطفال العرب الثاني والذي سيقام على أرض البحرين في الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر/ تشرين الثاني برعاية نجل ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لمصرف السلام - البحرين يوسف تقي أن «رعاية المصرف لهذا الملتقى المهم تأتي انطلاقا من توجهاته نحو المساهمة الفعالة في تنمية المجتمع الذي يعمل فيه ومن أجله»، مشيرا إلى أن «التنمية البشرية لأي مجتمع تظل العنصر الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة التي تنشدها قيادات وشعوب الدول المختلفة».
وأعرب تقي من جهة أخرى عن شكره الجزيل للجهة المنظمة للملتقى لإتاحة الفرصة للمصرف لتقديم مثل هذه المساهمة عرفانا بما يحظاه من دعم ومساندة من الجميع وخصوصا من الحكومة التي تولي الاهتمام الكبير للقطاع الخاص والقطاع المصرفي لما له من دور فعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة.
واختتم تقي تصريحه بتأكيد أهمية هذا الملتقى كونه موجها إلى شريحة وفئة من فئات المجتمع تعتبر نواة القيادة المستقبلية العربية ولكونه يعنى بتوعية المجتمع العربي بضرورة إعطاء أطفالنا الاهتمام الذي يستحقونه وإتاحة الفرصة لهم لتنمية قدراتهم ومهاراتهم لتوظيفها مستقبلا في صالح الوطن ورفعته.
«بتلكو» تساند مركز «كن حرّا»
قدمت بتلكوتبرعا ماليا قدره 6000 دينار بحريني لدعم أنشطة مركز «كن حرا». وقام مدير عام شئون واتصالات الشركة في بتلكو أحمد الجناحي بتقديم شيك التبرع إلى مديرة مركز «كن حرا» رنا الصيرفي خلال اجتماع عقد في مقر الشركة الرئيسي بالهملة.
وقد عبر الجناحي عن سعادته بهذا الدعم للمركز قائلا: «تشعر بتلكو بالسعادة لمساعدتها مركز «كن حرا» باعتبار أن الشركة ملتزمة بالعناية بجميع أطفال البحرين». من جانبها، تحدثت رنا الصيرفي عن طبيعة المهام التي يؤديها المركز بقولها: «يركز واحد من أهم مشاريع المركز على تعليم الأطفال كيفية حماية أنفسهم من الاعتداءات. فقد أشارت الدراسات إلى أن 85 في المئة من حالات الاعتداء على الأطفال كان يمكن منعها لو كان الأطفال يعرفون المهارات الأساسية للدفاع عن النفس».
واختتم الجناحي بالقول «تعتبر بتلكو أحد الداعمين الرئيسيين للبرامج التي تمس المجتمع، إلا أن مساندة مؤسسة تعمل على حماية أطفال البحرين يمكن أن تصنف على أنها واحدة من أهم الفعاليات».
إيران وباكستان يتفقان على تصدير الغاز
ذكرت وزارة النفط الإيرانية في طهران أمس (السبت) أن إيران وباكستان توصلتا إلى اتفاق تبلغ قيمته مليارات الدولارات لتصدير الغاز، سيتم توقيعه خلال شهر.
وقال نائب وزير النفط الإيراني المكلف الملف حجة الإسلام غانمي فرد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء «شانا» أن «مضمون اتفاق «أنبوب السلام» ابرم». وأضاف انه بقيت بعض المسائل العالقة التي «ستدرس خلال شهر ليوقع الاتفاق» قادة البلدين. وبدأت المفاوضات في 1994 بشأن المشروع الذي تبلغ قيمته 4،7 مليارات دولار ويهدف إلى مد الهند بالغاز عن طريق باكستان، عبر أنبوب يبلغ طوله 2600 كيلومتر.
«الزراعي» و«الدوحة» يتوصلان إلى إنشاء مصرف إسلامي
كد رئيس مجلس الوزراء اليمني علي محمد مجور دعم الحكومة لما تم التوصل إليه بين بنك الدوحة وبنك التسليف بشأن إنشاء بنك إسلامي للمساهمة في تمويل الأنشطة الاستثمارية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار خلال لقائه أمس في صنعاء الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة سيتارامان إلى أهمية دراسة توسيع قاعدة المساهمة في رأس مال المصرف وإفساح المجال أمام القطاع الخاص والمواطنين لتحقيق هذه الغاية.
وجدد مجور حرص الحكومة على تعزيز وتوفير العوامل اللازمة كافة لتقوية المناخ الجاذب للاستثمار.
من جانبه نوه سيتارامان إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لإزالة العراقيل التي كانت تحد من تطور الاستثمارات المصرفية وخصوصا قرارها بشأن فتح المجال أمام زيادة نسبة المشاركة الأجنبية في رأس مال المصارف المختلفة.
كما أطلع سيتارامان رئيس الوزراء ومعه رئيس مجلس إدارة بنك التسليف التعاوني الزراعي حافظ معياد، على نتائج المباحثات التي توصل اليها بنك الدوحة وبنك التسليف بشأن إنشاء بنك إسلامي برأس مال مشترك يصل إلى نحو مئة مليون دولار.
إنجاز مشروعات بالتواهي بكلفة 137 مليون ريال
بلغ إجمالي المشروعات المنفذة في إطار البرنامج الاستثماري لمديرية التواهي بمحافظة عدن خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني حتى سبتمبر/ أيلول العام الجاري11مشروعا خدميّا بكلفة137 مليونا و419 ألف ريال.
وأفاد مدير عام مديرية التواهي محمد عبدالكريم جباري أن تلك المشروعات تتوزع على قطاعات التربية والتعليم والصحة والأشغال العامة والطرق، مشيرا إلى ان كلفة المشروعات المنفذة في قطاع التربية والتعليم بلغت 55 مليونا و409 آلاف ريال، مقابل تأهيل وإعادة بناء مجموعة من الفصول الدراسية مع ملحقاتها في مدارس ابن الهيثم والفتح وثانوية جرادة وتمنع.
وبحسب جباري فقد بلغت كلفة مشروعات قطاع الصحة 18 مليونا و469 ألف ريال، تمثلت في بناء وتجهيز مركز توليد بالتواهي وإعادة تأهيل وتجهيز مركز الأمومة بالقلوعة، في حين بلغت كلفة المشروعات المنفذة في المديرية في قطاع الأشغال العامة والطرق 63 مليونا و540 ألف ريال تمثلت في سفلتة وإعادة صيانة الطرق بالمديرية وإنارة الشوارع.
وأشار إلى ان العمل جار حاليّا في مشروع بناء وتجهيز حديقة التواهي بكلفة 95 مليونا و855 ألف ريال بتمويل من السلطة المحلية وكذا في إعادة تأهيل وتوسعة جسر الفتح بكلفة 37 مليون ريال إلى جانب إنارة الشوارع الداخلية للمديرية بمبلغ قدره 50 مليون ريال.
ولفت جباري إلى انه سيتم خلال الربع الأخير من العام الجاري العمل على إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء، بالإضافة إلى إعادة بناء وتجهيز المركز الصحي بالقلوعة بمبلغ قدره 300 ألف دولار من قبل مشروع الأشغال العامة ومشروع الرصف بالحجارة في منطقة القلوعة بكلفة 400 ألف دولار وكذا بناء حمامات في حديقة التواهي وساحل جولدمور بكلفة قدرها 114 ألفا و137 دولارا.
توقيع 17 اتفاقا في «التنسيق اليمني السعودي» الثلثاء المقبل
تبدأ يوم الثلثاء المقبل بالعاصمة السعودية (الرياض) اجتماعات الدورة الثامنة عشرة لمجلس التنسيق اليمني – السعودي برئاسة رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور وولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، إذ سيتم توقيع 17 اتفاقا وبرنامجا وبروتوكولا للتعاون الثنائي خلال الاجتماعات. وأوضح سفير اليمن في الرياض محمد علي محسن الأحول في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن من هذه الاتفاقات ست تمويلية تتعلق بتحديد مبالغ ضمن المنحة السعودية المقدمة إلى اليمن في مؤتمر لندن للمانحين والبالغة مليار دولار فضلا عن 9 اتفاقات تشمل مختلف مجالات التعاون، مشيرا إلى انه تمت إضافة اتفاق سيتم توقيعه بين الجانبين تتعلق بالنقل الجوي.
وقال السفير الأحول: «سيتم التوقيع خلال اجتماعات على ست اتفاقات تمويلية بقيمة تزيد على 230 مليون دولار وفي مقدمتها منحة تمويل من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمشروع المستشفى الجامعي ومركز السرطان بجامعة حضرموت بكلفة إجمالية تبلغ 32 مليون دولار منها 20 مليون دولار للمستشفى الجامعي الذي يتسع في مرحلته الأولى لـ116 سريرا، و12 مليون دولار لمركز السرطان الذي يتسع لـ50 سريرا»، وكذلك إنشاء مستشفى مركزي في محافظة الحديدة بكلفة 30 مليون دولار ويتسع لأكثر من 200 سرير وكلية الطب بجامعة تعز بكلفة إجمالية تبلغ نحو 24 مليون دولار بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية.
نمو الناتج المصري 17,8%
ذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية أمس (السبت) أن الناتج المحلي الإجمالي في مصر مقاسا بالأسعار الجارية سجل نموا نسبته 17,8 في المئة خلال السنة المالية 2006 - 2007 المنتهية في 30 يونيو/ حزيران الماضي.
وأضافت أن الناتج المحلي الإجمالي بلغ 684,4 مليار جنيه نحو (124,44 مليار دولار) خلال الفترة.
ونقلت الوكالة عن تقرير للمصرف المركزي المصري قوله إن الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2005 - 2006 بلغ 581,1 مليار جنيه. وكانت الحكومة قالت في أغسطس/ آب إن الاقتصاد سجل نموا نسبته 7,1 في المئة خلال الفترة نفسها وهو أسرع معدل نمو في عقدين على الأقل مع نمو حجم الاستثمارات.
«دبي الإسلامي» يوقع اتفاق قروض عقارية
قال بنك دبي الإسلامي أمس (السبت) انه وقع اتفاقا حصريا لتقديم تمويل عقاري لمشروعين عقاريين في دبي.
وقال المصرف العقاري في بيان أن بنك دبي الإسلامي سيقدم قروضا عقارية سكنية وإدارية تصل إلى 95 في المئة من قيمة العقار لمشتري وحدات في مشروع ليوان ومدينة دبي الصناعية.
والمصرف العقاري «كيان» مسئول عن ترتيب التمويل العقاري للمشروعات الحكومية.
ويشمل الاتفاق مشروع حدائق السلام السكني في مدينة ليوان ومشروع سكني وأداري في مدينة دبي الصناعية.
نمو المعروض النقدي السعودي
قالت مؤسسة النقد العربي السعودي (المصرف المركزي) إن المعروض النقدي السعودي وهو أحد مؤشرات التضخم في المستقبل سجل نموا نسبته 19,4 في المئة خلال عام حتى شهر سبتمبر/ أيلول إلى 744,13 مليار ريال نحو (198,4 مليار دولار).
وأضافت مؤسسة النقد في موقعها على الانترنت ان المعروض النقدي م3 وهو المقياس الأوسع للمعروض النقدي بلغ 623,46 مليار ريال في نهاية سبتمبر 2006.
وسجل المعروض النقدي م3 نموا نسبته 18,8 في المئة في أغسطس/ آب و21,5 في المئة في يوليو/ تموز مسجلا أسرع معدل نمو منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2004.
وبلغ إجمالي موجودات المؤسسة من العملات الأجنبية 969,20 مليار ريال في نهاية سبتمبر مقارنة مع 771,43 مليار ريال في سبتمبر 2006.
وفدان فلبيني وسعودي يبحثان فرص الاستثمار
بحث عدد من رجال الأعمال السعوديين مع وفد تجاري فلبيني فرص الاستثمار المتاحة بين المملكة والفلبين وسبل تعزيز أوجه التعاون المشترك وسبل دعمها فضلا عن تحديد أهم المعوقات والصعوبات التي تعترض زيادة حجم التبادل التجاري، والتسهيلات التي يمكن أن تمنح لرجال الأعمال لفتح آفاق استثمارية جديدة في اللقاء المقام بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض أمس.
وأكد رئيس مجلس الأعمال السعودي الفلبيني ورئيس لجنة مكاتب الاستقدام الأهلية بالغرفة التجارية الصناعية في الرياض وليد السويدان عمق العلاقة التجارية بين البلدين مشيرا إلى أن المنتجات الغذائية قد تكون مركزة تحديدا للجالية الفلبينية التي تعمل في السوق السعودي إذ يبلغ حجم العمالة الفلبينية في السعودية أكثر من 800 ألف عامل وعاملة في مجالات مختلفة منها الخدمة المنزلية، والتمريض، وتقدر نسبة العاملات المنزليات بنحو 240 ألف عاملة.
واستعرضت الشركات الفلبينية العديد من المنتجات الاستهلاكية وعرضتها على رجال الأعمال وتم التفاوض بينهما بشأن ذلك، إذ يختص الوفد التجاري الفلبيني المكون من (13) شركة بنشاط المواد الغذائية والثروة السمكية وتجارة المانجو الطازجة والمعالج وخدمات التسويق.
«العقيق» تطرح %30 من أسهمها
ذكرت شركة «طيبة السعودية القابضة» أمس (السبت) أنها وافقت على اختيار شركة العقيق للتنمية العقارية (إحدى الشركات التابعة إلى «طيبة القابضة») للعرض المقدم من بنك «البلاد» لإدارة طرح 30 في المئة من أسهم شركة «العقيق» للاكتتاب العام.
وقالت الشركة في بيان لها أمس إنها وافقت على العرض المقدم من بنك البلاد بتقديم خدمات الاستشارات المالية وإدارة الاكتتاب لعملية طرح 90 مليون سهم تمثل ما نسبته 30 في المئة من أسهم شركة «العقيق» البالغة 300 مليون سهم. وكانت الجمعية العمومية غير العادية لمساهمي شركة «العقيق للتنمية العقارية» وافقت خلال الاجتماع الذي عقدته في السابع والعشرين على طرح 30 في المئة من رأس مال الشركة البالغ 3 آلاف مليون ريال للاكتتاب العام.
مصرفان يواكبان مشروعات الطاقة بالجزائر
ذكر بنك الجزائر الخارجي الحكومي أنه سيوقع اليوم (الأحد) بالعاصمة الجزائرية مع العملاق المالي البريطاني المجمع الدولي للخدمات المصرفية والمالية (بسآأ) على اتفاق إطار حول مواكبة مشروعات الطاقة الكبرى التي تنفذها شركة المحروقات الجزائرية.
وقال البنك في بيان أمس (السبت) إن الاتفاق يهدف إلى «وضع آليات للاستشارة والمرافقة المالية الموجهة للإجابة على تطلعات ومتطلبات المجمعات الدولية الكبرى على غرار شركة سوناطراك».
وأوضح أن المشروعات المستهدفة بشكل رئيسي في إطار هذه العملية هي «المشروعات الكبرى المطورة من قبل الشركة الوطنية للمحروقات مع شركاء استراتيجيين دوليين سواء في الجزائر أو في الخارج»، في إشارة إلى المشروعات البيتروكيميائية التي تعتزم سوناطراك إنجازها في السنوات المقبلة بكلفة تصل الى 12 مليار دولار، مشيرا إلى أن الاتفاق يشمل أيضا قطاعات صناعية أخرى بينها مشروعات توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر والنقل.
وقال البنك إن الاتفاق يهدف أيضا لـ «تعزيز التعاون الدولي بين كبار المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين وشركائهم الأجانب».
يشار إلى أن بنك الجزائر الخارجي صنف في المرتبة السابعة بين أفضل المصارف الإفريقية بعد خمسة مصارف جنوب إفريقية والبنك الوطني المصري. وسجل البنك الجزائري حصيلة بلغت 21,63 مليار دولار.
سورية وأرمينيا توقعان اتفاقات استثمارية
اتفقت سورية وأرمينيا على تشكيل ثلاث لجان فنية لدراسة الموضوعات المختلفة هي لجنة التجارة والاستثمار والمالية والمصارف ولجنة التعاون الاقتصادي والعلمي والفني ولجنة الصوغ.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن الجانبين عزمهما وضع «آلية لمتابعة الاتفاقات والتوصيات التي توصلت إليها اللجنة في ختام أعمالها».
وقال وزير الاقتصاد السوري عامر لطفي إن أهمية اجتماعات اللجنة تكمن في دورها في وضع الإطار القانوني الذي ينظم العلاقات بين البلدين ورفع معدلات التبادل التجاري وإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة والتعاون في ميادين السياحة والإعلام والثقافة والتعليم والصحة والتدريب والتأهيل والنقل .
وأشار لطفي إلى أن هناك حزمة من مشاريع القوانين أعدتها الوزارة تدرس الآن في مجلس الشعب السوري كقوانين التجارة والشركات والمنافسة ومنع الاحتكار وحماية المستهلك وسلامة الغذاء وتشكيل هيئة تنمية الصادرات.
وحسمت سورية أمرها العام 2005 بالتوجه نحو اقتصاد السوق كبديل عن الاقتصاد الاشتراكي المخطط الذي ظل متبعا لأكثر من 40 عاما.
من جهته قال رئيس الوفد الأرميني وزير الزراعة دافيد لوكيان إن أرمينيا ترغب بأن تكون علاقاتها مع سورية حلقة رئيسية في علاقات أرمينيا مع الوطن العربي.
وأشار إلى أن «زيادة حركة النقل البري والبحري بين أرمينيا وسورية يشكل ضرورة لما سيساهم به في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين مع ضرورة وضع جدول زمني لمعرفة ما تحقق من تطورات.
قرض لبوتسوانا بـ 10 ملايين دولار
وافق المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في إفريقيا على منح جمهورية بوتسوانا قرضا بقيمة 10 ملايين دولار يخصص لمشروع تطوير مطار سير سير يتسي خاما الدولي.
وأوضح بيان صحافي للمصرف الذي يتخذ من «الخرطوم» مقرا له أن هذا القرض يمثل حوالي 16 في المئة من إجمالي كلف المشروع البالغة حوالي 63,5 مليون دولار ويسدد على مدى عشرين عاما بما فيها فترة سماح تصل إلى خمس سنوات بمعدل فائدة تبلغ 3 في المئة سنويا.
وسيساهم المشروع في تطوير قطاع النقل الجوي في بوتسوانا ونمو إقتصادها وخصوصا في قطاعات الصناعة والتعدين والسياحة ويتضمن تمديد المدرج إلى 4,5 كيلومترات وإنشاء مبنى جديد للركاب لاستيعاب حركة المسافين المتوقعة عند وصول طائرتين من طراز بوينغ 747.
الصين تأمل توقيع اتفاق «التجارة» مع آسيان في 2010
قالت السفيرة الصينية لدى سنغافورة زانغ زياوكانغ في تصريحات نشرت أمس (السبت) إن الصين عازمة على توقيع اتفاق للتجارة الحرة في العام 2010 مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وذلك على رغم وجود قضايا عالقة لم تحل بعد.
ووصلت المحادثات بشأن الاتفاق، الذي جرى اقتراحه العام 2002، إلى مرحلة حساسة إذ يجري العمل حاليا على إرساء قواعد وأنظمة محددة.
وأوضحت زانغ لصحيفة «ستريتس تايمز» أن القضايا العالقة يمكن حلها.
وأضافت «أنا متأكدة تماما أن اتفاق التجارة الحرة بين الصين و(آسيان) ستستكمل في موعدها بحلول العام 2010». وتابعت «الصين عازمة على تحقيق ذلك».
وبموجب الاتفاق المقترح، فإن تجارة الصين مع تايلاند، ماليزيا، والفلبين وإندونيسيا وبروناى ستكون من دون تعريفات جمركيه بحلول العام 2010 وسينطبق الأمر على لاوس وفيتنام وكمبوديا وميانمار في العام 2015.
وقالت زانغ إن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو سيسعى إلى تعزيز علاقات الصين مع «آسيان» خلال لقاء قمة له مع قادة التجمع في وقت لاحق من هذا الشهر في سنغافورة. يذكر أن رابطة «آسيان» تضم سنغافورة وتايلاند وماليزيا والفلبين وإندونيسيا وبروناي وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار.
«الأوروبية» تخفض تقديرات النمو في منطقة اليورو
خفضت المفوضية الأوروبية تقديراتها لنسبة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو العام المقبل. موضحة أن أزمة أسواق المال والأسعار المرتفعة للنفط وتباطؤ النمو الاقتصاد الأميركي ستؤثر على النمو الأوروبي في 2008.
وفي تقديراتها لفصل الخريف، رفعت المفوضية توقعاتها لنسبة النمو في 2007 من 2،5 في المئة إلى 6،2 في المئة في منطقة اليورو. لكنها خفضت هذه التقديرات للعام المقبل، موضحة أن نسبة النمو ستبلغ 2،2 في المئة مقابل 5،2 في المئة كانت تحدثت عنها قبل ذلك.
كما أصدرت أولى توقعاتها للعام 2009، موضحة أن نسبة النمو ستبلغ نحو 1،2 في المئة.
وفي مجمل دول الاتحاد الأوروبي، توقعت المفوضية أن تتراجع نسبة النمو الاقتصادي من 9،2 في المئة في 2007 إلى 4،2 في المئة في 2008 و2009.
وقال المفوض الأوروبي للشئون الاقتصادية والنقدية جواكين الومنيا إن «الأفق ملبد بتقلبات أسواق المال هذا الصيف وتباطؤ الاقتصاد الأميركي والأسعار المرتفعة للنفط (...) لذلك يصبح النمو الاقتصادي أضعف إلى حد ما والمخاطر التي تواجهها الآفاق الاقتصادية أكبر».
وخفضت المفوضية توقعاتها للنمو في 2008 في ألمانيا أول اقتصاد في منطقة اليورو، إلى 1،2 في المئة (مقابل 4،2 في المئة في تقديراتها السابقة) وفرنسا إلى 2 في المئة (مقابل 3،2 في المئة) وإسبانيا وايطاليا.
ورفعت المفوضية تقديراتها لنسبة التضخم في العام 2008 إلى 1،2 في المئة مقابل 9،1 في المئة في تقريرها السابق وخصوصا بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية.
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ