أفاد شهود انه عثر أمس (السبت) في مقديشو على جثث 15 مدنيا وجندي إثيوبي واحد قتلوا خلال معارك دارت الخميس والجمعة بين المتمردين والقوات الإثيوبية والحكومية.
وأفاد احد مراسلي وكالة فرانس برس أن الوضع هادىء صباح أمس في العاصمة الصومالية التي شهدت معارك عنيفة الخميس وصباح الجمعة. وبذلك يرتفع إلى 58 عدد القتلى منذ الخميس في مقديشو حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى شهود.
وأفاد السكان أنه عثر السبت على تسع جثث بعضها لعناصر ميليشيا إسلامية قرب مسجد علي شير في حي شيركول (جنوب) حيث دارت معارك بين الجيش الإثيوبي ومتمردين من بينهم إسلاميون.
وأعلن علي موسى محمد احد أعيان الحي لفرانس برس «أحصيت تسع جثث منهم امرأتان وثلاثة أشخاص مسنين. إنه عمل شنيع. إنهم (الجنود الإثيوبيون) يطلقون النار عشوائيا على المدنيين الهاربين من المعارك».
من جهة أخرى أكد احد سكان حي بلاك سي (جنوب) أنه عثر على جثث ستة مدنيين وجندي إثيوبي في وقت مبكر من السبت بعد انسحاب الجنود الإثيوبيين من ذلك الحي.
وقال عثمان كيساني «عثر على جثث ستة مدنيين في المنطقة التي كان الإثيوبيون يتمركزون فيها خلال الساعات الأخيرة، وقد قتلوا برصاصة في الرأس».
من جانبها رأت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان أن «القوات الإثيوبية والمتمردين انتهكوا قوانين الحرب من خلال قتل وإصابة عشرات المدنيين في المعارك الأخيرة في العاصمة الصومالية».
وأضافت المنظمة «أن عشرات آلاف المدنيين لا يزالون عالقين في المدينة وبينهم الكثير من الجرحى ولا يمكنهم الوصول إلى مراكز العناية الطبية بسبب المعارك». وقالت المنظمة «تقع على كل أطراف النزاع مسئولية عدم استهداف المدنيين وعدم تعطيل حصولهم على الرعاية الطبية و المساعدة».
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ