أنا مواطن متضرر كثيرا وبشكل كبير ومستمر من جهاز تقوية الإرسال الهاتفي التي وضعته شركة «بتلكو» في الارض المجاورة لمنزلي في قرية المرخ، إذ مر على وضع هذا الجهاز أكثر من أربعة أشهر وهو يعمل حاليا عن طريق المولد الكهربائي (الجنريتر) الذي ينبعث منه دخان خانق ومؤثر، منعنا من فتح نوافد المنزل طوال الأشهر الأربعة الماضية، الأمر الذي حرمنا من تجدد الهواء في المنزل، واستنشاق هذا الدخان الخطر على حياة العائلة، أضف إلى ذلك الصوت المزعج المنبعث من هذا المولد المؤقت الموضوع في ذلك المكان.
أربعة أشهر و»بتلكو» لم تحرك ساكناَ لإنقاذنا من هذا الدخان الخطر، فهل سننتظر حتى تسقط من العائلة ضحية وعندها لا ينفع الندم ولا الحسرة؟! ثم أين إدارة البيئة ولماذا هي غائبة وكيف سمحت لـ «بتلكو» بوضع هذا الجهاز الخطر على حياة الناس، وخصوصا بالنسبة إلينا نحن قاطني هذا المنزل اللصيق بالأرض التي يوجد في هذا الجهاز؟!
هذه صرخة أطلقها إلى المعنيين والمسئولين ومن يهمهم الأمر لإنقاذ عائلة بحرينية من خطر هذا الجهاز وخطر الدخان المنبعث من المولد، وخطر البقاء في منزل هواؤه غير متجدد، وبالتالي يؤثر على التنفس وقد يؤدي إلى أمراض مزمنة لا سمح الله.
وقبل الوقوع في المحظور ووقوع الفأس في الرأس نطالب بالتحرك من جميع الأطراف لإيجاد حل ينقذنا من هذه الحال المرهقة والمقلقة، ولا أخفيكم علما أنه حتى الأجهزة الكهربائية والإلكترونية في المنزل تأثرت بصورة مباشرة.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
... و«بتلكو» ترد:
غرضنا تقوية الإرسال... و«الكهرباء» تأخرت في الإمدادات
فيما يتعلق بمشكلة الزبون الذي تم وضع جهاز تقوية الإرسال الهاتفي في الأرض المجاورة لمنزله الكائن بقرية المرخ، نود أن نؤكد لزبائننا الكرام أن هدفنا هو دوما كسب رضاهم، وأن قيامنا بتقديم هذا الحل المؤقت لتقوية الإرسال في تلك المنطقة جاء استجابة لمطالبات زبائننا الكرام في تلك المنطقة التي كانت تعاني من ضعف في الإرسال.
كما نود التأكيد أننا نتواصل بشكل مستمر وحثيث مع وزارة الكهرباء من أجل تأمين إمدادات الكهرباء للمحطة المذكورة، إلا أن الوزارة وبسبب مشاغلها الكثيرة لم تستطع حتى الآن توفير إمدادات الطاقة المطلوبة.
أما وقد تبين أن ذلك يسبب بعض الإزعاج، فإننا سنعمل قصارى جهدنا لتوفير الكهرباء بطريقة ما في أقرب وقت ممكن، وإزالة مولد الكهرباء الذي يغذي المحطة حاليا.
نكرر شكرنا لزبائننا الكرام ونؤكد لهم أننا في خدمتهم دوما ونتمنى عليهم دوام التواصل معنا ووضعنا في الصورة لمختلف متطلباتهم التي سنعمل جاهدين على تحقيقها قدر الإمكان.
مدير عام شئون واتصالات الشركة وسكرتير مجلس إدارة «بتلكو»
أحمد حسين الجناحي
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ