بدأنا مسيرة العلم والكفاح قبل أن ننطق حتى، 12 عاما في ظل المدرسة نفرح ونشقى فنحصد.
الأستاذة الفاضلة لجبر (5) بدأت أولى حصصنا معها بصراخٍ حاقد. على ماذا؟ ألستِ تستلمين راتبكِ كالبقية؟
بخطٍ صغير تُمطر السبورة بأرقام الرياضيات... «معلمة مانشوف»... تُجيبنا: «أنا اشوفه ما يدخلني بكم، فصلوا نظارات»!
للتفاعل الدور الأكبر لفهم مقررات الرياضيات، في حصة تلك السيدة أنصحكم بعدم تحريك أصابعكم وإلا أتاكم وابل غضبها.
«لحد يشارك، لحد يشااارك» وانصحكم بعدم تنزيل سبابتكم فما إن ننزلها حتى: «محد يشارك، لييش»... كان الله في عوننا!
وأخيرا امتحان المنتصف، دخلناه لا ندري من الكتاب شيئا، فلسنا نملك معلمة كالبقية لنفهم، نحنُ نملك أسدا يُعلّم الزئير! صباحا استغربت نتائج صف صديقتي الذي يحتوي على 16 راسبة وفي آخر الدوام استغربت صفنا الذي تعدى ذاك! من السبب نحن أم هي؟
طالبة في إحدى
المدارس الثانوية للبنات
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ
طالبة ثانويـة
يا بعد عمري مساكين
عندنا و عندكم خير
كلنا نعاني في مدارسنا الثانوية
و لا نعلم .. حتى متى سنظل نعانـي ؟؟!؟؟
و كل الفضل لمدرسة نعيم الثانوية للبنين
يجب أن ندفع في كل فصل دراسي على الأقل 40 دينار
مع المواصلات شهرياً بالـ 10 دينار
علشان نفهم دروسنا عدل و نجيب درجـات !!