طالب رئيس لجنة الحريات والحقوق الشبابية بالمنظمة العالمية لتنمية الكوادر الشبابية سيدعدنان جلال بأن يكون للشباب المعني بالشئون الحقوقية تمثيل في عضوية هيئة حقوق الإنسان «ترجمة للتوجهات الرسمية للاهتمام بالشباب وإشراكهم في جهود التنمية ومواقع صنع القرار الوطني وخدمة الوطن». وقال: «من المهم تمثيل الناشطين الحقوقيين والنقابيين والمهنيين والأكاديميين والبرلمانيين بالإضافة إلى الشباب».
وثمّن جلال قرار الحكومة البحرينية تشكيل هيئة وطنية لحقوق الإنسان. وقال: «إن توجّه الحكومة لتشكيل هذه الهيئة يعكس التوجه المتناغم بين القيادة السياسية وقوى المجتمع المدني الحيّة والناشطين الحقوقيين للارتقاء بالوضع الحقوقي في البحرين». وذكر أنه سيعد تقريرا لتعميمه على قادة المنظمة وأعضاء لجنته والمنظمات الشبابية العربية والدولية لإطلاعهم على حيثيات القرار الحكومي بتشكيل الهيئة. وتطلّع رئيس لجنة الحريات والحقوق الشبابية لاعتماد الحكومة «مبادئ باريس» لتشكيل الهيئة. وأوضح أن من بين أبرز اشتراطات تشكيل الهيئة وفقا لهذه المبادئ «التشكيل المتوازن لقوى المجتمع بالهيئة». وعبّر عن تفاؤله من تشكيل الهيئة التي تعتبر من أبرز نتاج الحركة الحقوقية في البحرين العام 2007، لافتا إلى ضرورة التواصل مع قوى المجتمع الحيّة والقيادة السياسية للتشاور وبلورة تفاصيل القرار الحكومي عن تفاصيل تشكيل الهيئة من أجل دفع هذا المشروع المهم للأمام.
وأمل جلال في تعاون الناشطين الحقوقيين والجمعيات الحقوقية والمعنيين مع الهيئة من أجل إنجاح عملها وتحقيقها لأهدافها الطموحة.
العدد 1898 - الجمعة 16 نوفمبر 2007م الموافق 06 ذي القعدة 1428هـ