العدد 1898 - الجمعة 16 نوفمبر 2007م الموافق 06 ذي القعدة 1428هـ

عراك عنيف بين مواطنين وآسيويين بسبب تحرش بفتاة

نشب عراك عنيف فجر يوم أمس (الجمعة) عند الساعة الواحدة بين خمسة آسيويين و7 مواطنين في مجمع 301 بالمنامة على شارع الإمام الحسين، وذلك بسبب تحرش الآسيويين بفتاة بحرينية كانت مارة في سيارتها.

وتشير تفاصيل الحادث إلى أن الآسيويين كانوا تحت تأثير المشروبات الروحية عندما كانوا يتمشون في وسط الطريق، من دون الاهتمام للسيارات المارة، وأن الفتاة (في العقد الثالث) كانت متوجهة من خط شارع البديع إلى المنامة، وأنها عمدت إلى استخدام بوق السيارة في محاولة منها لتنبيه الآسيويين الذين لم يدركوا أن ثمة سيارة خلفهم.

وتعرضت الفتاة للتحرش من أحد الآسيويين الذي رفض التنحي عن الطريق بعد علمه بأن سائق السيارة هي الفتاة الوحيدة فيها، إذ عمد إلى فتح باب السيارة والاعتداء على حرمة الفتات، بينما كان باقي زملائه واقفين أمام السيارة في محاولة منهم لعدم السماح للسائق بالهروب.

وفي ذلك الحين، بحسب ما رواه شهود عيان لـ «الوسط»؛ انتبهت مجموعة الآسيويين إلى وصول سيارة من بعيد كانت تحمل 7 أشخاص، الأمر الذي أثار تخوفهم وحاولوا الهروب وترك الفتاة تفاديا للقبض عليهم وتسليمهم للشرطة. وأحس الموطنون بأن هناك حركة غير طبيعة حدثت في نهاية الشارع حين رأوا مجموعة أفراد يركضون بمجرد رؤيتهم مصابيح سيارتهم.

ولحق المواطنون بمجموعة الآسيويين بعد إبلاغهم من قبل الفتاة أن المجموعة التي كانت تركض؛ حاولت التحرش بها. وبما أن خطوات الآسيويين لم تكن ثابتة بسبب تأثير الكحول وسيطرتها على دماغهم؛ سرعان ما أوقفهم المواطنون السبعة عند نهاية الشارع، ليحاولوا مرة أخرى الهروب، إلا أنه حدث عراك عنيف بالأيدي بين الطرفين بعد محاولة أحد الآسيويين الاعتداء على المواطنين للتمكن من الهرب؛ وتسبب ذلك في حدوث إصابات في كلا الطرفين.

الفتاة لم تستطيع الصمود أمام الموقف الذي تعرضت له من الآسيويين، فسارعت بالذهاب إلى منزلها وخصوصا بعد أن شاهدت العراك الذي حدث. والعجيب في الأمر أن المواطنين السبعة لم يقدموا بلاغا للشرطة، في الوقت الذي كان الآسيويون يترجونهم عدم تقديم البلاغ أيضا، إذ اتضح الأمر أن المواطنين تخوفوا من اتهامهم بالاعتداء على الآسيويين لعدم وجود دليل أو شاهد بجانبهم، لأن الفتاة هربت ولا يعرفونها أو حتى رقم سيارتها، في حين خاف الآسيويون من أن يقبض عليهم باعتبار أن ثلاثة منهم عمال هاربون من سلطة كفيلهم.

يذكر أن الفتاة كانت في عودتها لمنزلها إثر انتهاء دوامها في العمل، وذلك نظرا لوضعها بطاقة شخصية على قميصها. وأن العراك لم يتدخل في فضه أي أحد من المنطقة نظرا لخلو الشارع من الناس في ذلك الحين، وأن المواطنين والآسيويين تفرقوا من دون حضور الشرطة.

العدد 1898 - الجمعة 16 نوفمبر 2007م الموافق 06 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً