لوّح عضو مجلس بلدي المنامة ممثل الدائرة السابعة عبدالمجيد السبع بإغلاق الكنائس غير المرخصة بمنطقة السقية خلال أسبوعين من نشر هذا التحذير، من خلال تشميعها باللون الأحمر وتحويلها إلى القضاء.
وأشار السبع في هذا الجانب خلال مؤتمر صحافي عقده صباح الخميس الماضي إلى أن منطقة السقية (مجمع 328) بها بين 12 و14 كنيسة يرتادها نحو 200 آسيوي، منها 6 غير مرخصة، وتسبب مضايقات للقاطنين، ولا تتوافر فيها مواقف للسيارات، وبالتالي يلجأ مرتادوها إلى الوقوف أمام بيوت الساكنين، فيصبح من العسير على الأهالي إدخال سياراتهم أو إخراجها.
وفي الوقت الذي انتقد فيه السبع الوضع، دافع عن حق كل فئة في ممارسة طقوسها من دون أية ضغوط، مبينا أنه كمسلم يحترم جميع الأديان، بشرط احترام الناس وراحتهم.
وألمح ممثل «سابعة المنامة» إلى أن الكثير من الكنائس الموجودة حاليا غير مرخصة، مؤكدا أن لديه الأدلة الكافية التي تثبت صحة ادعائه.
ولفت إلى أن بعض الكنائس تمارس طقوسا تزعج الأهالي، وأنه قام بإشعارها بضرورة تصحيح أوضاعها، معتقدا أن المشكلة تكمن في عدم وجود رقابة عليها من قبل وزارتي العدل والشئون الإسلامية والتنمية الاجتماعية.
ونبّه إلى أن هناك فئة استأجرت فللا ومن ثم استغلتها في عمل كنائس غير مرخصة، مشددا على أن هذه الأمور يجب أن تخضع للبلدية لأخذ ترخيص منها، وخصوصا في المناطق السكنية.
من جانب آخر، أفاد السبع بأن البلدية رخصت لإقامة صالة متعددة الأغراض في المنطقة ذاتها، ولكن تم تأجيرها على آخرين لتحويلها إلى ناد لديه من الأعضاء ما يقارب الـ 2000 شخص، في حين لا تستوعب الصالة سوى 60 سيارة، مفصحا عن أن السفير الهندي في المملكة بارك افتتاح هذا النادي، ولكن مجلس بلدي المنامة سيوقف نشاطه، وسيخاطب السفارات وفي مقدمتها الهندية، بهذا الخصوص.
وأوضح السبع أن المجلس البلدي السابق وافق على الصالة المذكورة وفق عدد من الاشتراطات، من بينها أخذ تعهد كتابي من صاحب الطلب بتصميم المبنى وفق الاشتراطات الهندسية التي تمنع صدور الضوضاء من المبنى، حفاظا على عدم إزعاج الجيران، ويمكن ذلك بواسطة المواد الحديثة والزجاج المزدوج لعزل الصوت، مع توفير مواقف سيارات لرواد القاعة.
وتحدث السبع عن مشكلة أخرى أيضا، وهي تخصيص جزء من الصالة المتعددة الأغراض لاستخدامها كنيسة، ما قد يفاقم أزمة شح مواقف السيارات، فضلا عن الضوضاء والإزعاج، مدافعا عن حق المجلس البلدي في إغلاق أي نشاط يقلق راحة المواطنين.
ونوّه السبع إلى أن تلك الكنائس في منطقة السقية لا يوجد فيها رجال دين مسيحيون، بل موظفون يعملون صباحا في شركات، ومساء في التعبد.
وبيّن ممثل الدائرة السابعة أن «بلدي المنامة» أخطر النادي المجاور للكنائس الذي يزعج الأهالي بضرورة تصحيح أوضاعه، ولكن لم يتغير أي شيء على أرض الواقع، ذاكرا أن الساكنين في المنطقة كانوا ينوون تنظيم اعتصاما احتجاجيا، إلا العضو البلدي أثناهم عن ذلك.
يذكر أن أهالي منطقة السقية سبق أن شكوا من وجود كنائس وناد اجتماعي أجنبي على امتداد شارع لا يتجاوز عرضه 8 أمتار، موضحين أنه لا توجد مواقف كافية للسيارات، فيما النادي يشهد حفلات صاخبة بشكل مستمر حتى وقت متأخر من الليل ما يحرم القاطنين من النوم، وخصوصا أن من بينهم مرضى وكبار في السن.
العدد 1906 - السبت 24 نوفمبر 2007م الموافق 14 ذي القعدة 1428هـ