رحبت حركة «حماس» أمس (الأحد) بقرار «إسرائيل» الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا مؤكدة في الوقت نفسه رفضها إطلاق سراحهم في إطار «استحقاق التنسيق الأمني والتطبيع» بين السلطة الفلسطينية و»إسرائيل».
وقال المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم «نرحب بإطلاق سراح أي أسير فلسطيني من سجون الاحتلال». وأضاف «لكننا نرفض أن تقزم قضية الأسرى بحيث يتم الإفراج عن أسرى ضمن استحقاق التنسيق الأمني والتطبيع بين سلطة (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس في رام الله والعدو الصهيوني».
وأكد برهوم في بيان أن حركته «ستعمل كل ما تستطيع لإجبار الاحتلال على إطلاق سراح اكبر عدد من أسرانا من سجون الاحتلال بدون استثناء ومن كل الفصائل الفلسطينية».
وصادقت الحكومة الإسرائيلية أمس على إطلاق سراح 250 فلسطينيا في بادرة حسن نية تجاه عباس. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت تعهد بالإفراج عن المعتقلين في محادثات أجراها مع عباس في القدس في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كانت الأولى التي تجرى بينهما منذ شهرين.
وستعكف لجنة خاصة على إعداد قائمة بأسماء المعتقلين المنوي الإفراج عنهم الذين لن يكون بينهم من تقول «إسرائيل» إن «الدماء اليهودية تلطخ أيديهم».
وصرحت وزيرة الخارجية تسيي ليفني أن إطلاق سراح الأسرى الذي يصادف عيد الأضحى، يجب أن يوازيه موقف صارم ضد «حماس» وغيرها من الجماعات المتشددة.
في غضون ذلك، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على قطاع غزة النائب جمال الخضري إن الاستعدادات لاستقبال سفينة «المروة» الليبية اليوم (الاثنين) اكتملت بشكل شعبي ورسمي.
أمنيا، أفاد مصدر في الشرطة الفلسطينية أن مستوطنين أقدموا ليل السبت الأحد على ثقب إطارات نحو ثلاثين سيارة فلسطينية وتحطيم أجزاء منها في الخليل في الضفة الغربية.
وقالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إن المستوطنين ثقبوا أيضا إطارات سيارة جيب تابعة للشرطة، مشيرة إلى توقيف شاب من بينهم.
إلى ذلك، أصيب ناشطان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي الذي توغل بشكل محدود في منطقة شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. فيما قال مصدر أمني إسرائيلي إن قذائف الهاون التي أطلقت مؤخرا من قطاع غزة نحو جنوب إسرائيل «امتازت بالدقة وكونها فتاكة بشكل كبير».
ومن جهته، ذكر مسئول أمني أن الشرطة المصرية اكتشفت مخبأ للأسلحة في سيناء يرجح أنها كانت معدة للتهريب إلى قطاع غزة
العدد 2278 - الأحد 30 نوفمبر 2008م الموافق 01 ذي الحجة 1429هـ