اقترح رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أمس (الأحد) إنشاء كونسورسيوم إقليمي لبناء مفاعلات نووية. وقال غلام حسين آغا زاده في مؤتمر صحافي «اقترح أن تفكر دول المنطقة في إنشاء كونسورسيوم لبناء وتطوير محطات نووية تعمل بالمياه الخفيفة».
ولا تملك إيران محطة نووية وهي في طور بناء مفاعل صغير يعمل بالمياه الخفيفة في أراك (وسط) تبلغ طاقته أربعين ميغاوات.
وتقوم روسيا ببناء مفاعل بالمياه الخفيفة مخصص لإنتاج الكهرباء تبلغ طاقته ألف ميغاوات في بوشهر في جنوب إيران.
وتسيطر الدول الغربية وروسيا على سوق بناء المفاعلات بالمياه الخفيفة.
وعبرت دول خليجية عن اهتمامها بإنتاج الطاقة النووية واتجهت لهذا الغرض إلى دول غربية.
وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على إيران بسبب رفضها تعليق برنامجها النووي. وتخشى دول عدة أن تكون إيران تسعى إلى امتلاك قنبلة ذرية تحت غطاء برنامجها النووي المدني، الأمر الذي تنفيه ايران.
وتملك الجمهورية الإسلامية موارد محدودة من اليورانيوم الطبيعي تسمح لها بتغذية محطاتها المقبلة بالوقود.
من جهته طالب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني أمس الأحد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتحديد مهلة زمنية لتسلم وثائق الادعاءات الأميركية ضد إيران مشددا على ضرورة إخراج هذا الموضوع من جدول أعمال الوكالة في حال عدم تقديم هذه الوثائق .
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن لاريجاني قوله - فى تصريحات للصحافيين على هامش الملتقى الدولي الأول لمحطات الطاقة النووية والبيئة والتنمية المستدامة في طهران - «انه كما تعلمون فإن قرار مجلس الشورى الإسلامي ألزم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ببناء 20 محطة للطاقة النووية في البلاد خلال الخطة التنموية الرابعة، وهذا ما ستتم مناقشته خلال هذا الملتقى» .وأضاف «أن الطاقة النووية طاقة نظيفة، وأفضل أنواع الطاقة، وليس أمامنا سوى الاستفادة من الطاقة النووية لتلبية الزيادة في الاستهلاك».
وردا على سؤال حول تقارير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، قال لاريجاني «إن تدخل وضغوط بعض الدول وأجهزة استخباراتها أدى إلى إطالة أمد هذا الملف» وفي الوقت ذاته، قال لاريجاني «يجب الإشادة بجهود البرادعي «.
من جانبها أوردت وكالة أنباء الإمارات «وام « أن أعضاء من الكونغرس الأميركي بعثوا برسالة إلى لاريجاني يدعون فيها إيران إلى الموافقة على إجراء محادثات بين البلدين. وقال مصدر في الكونغرس الأميركي إن الهدف من هذه المحادثات هو إزالة العقبات التي تعترض إقامة علاقات طبيعية بين الولايات المتحدة وإيران واتخاذ خطوات لتحسين العلاقات خصوصا في عهد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما. وحسب نفس المصدر فإن الكونغرس الأميركي لم يتلق ردا على الرسالة بعد
العدد 2278 - الأحد 30 نوفمبر 2008م الموافق 01 ذي الحجة 1429هـ