أعلن النائب المسيحي المعارض ميشال عون أمس (الخميس) أنه يدعم ترشيح قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، داعيا إلى تذليل الصعوبات الدستورية التي تحول دون هذا الترشيح، في وقت أعلن رئيس البرلمان نبيه بري تأجيل انتخابات الرئاسة مدة أسبوع لإفساح مزيد من الوقت للتوصل إلى مرشح رئاسي توافقي.
وقال عون الذي يترأس كتلة التغيير والإصلاح للصحافيين «أدعم ترشيح العماد سليمان وأتعامل معه بجدية ولا أعارضه». وأضاف «نأمل أن يكون سليمان مرشحنا بعد تذليل الصعوبات الدستورية».
وكان النائب الياس عطا الله من الأكثرية تحدث الأربعاء عن إمكان التوافق على اسم سليمان، مرجحا أن يلتئم مجلس النواب «خلال الأيام القليلة المقبلة».
وسبق للغالبية النيابية أن تحفظت على ترشيح قائد الجيش، كون الأمر يتطلب تعديلا دستوريا. وينص الدستور على ضرورة استقالة موظفي الفئة الأولى من مناصبهم قبل 6 أشهر من تسلمهم مقاليد الرئاسة الأولى.
من جهته، صرح رئيس الوزراء فؤاد السنيورة: «لم أقل أبدا إني سأقطع يدي ولن أعدل الدستور (...) إنهم يقولون ما لم أقله» في إشارة منه إلى استعداده لتعديل الدستور إذا استقر الرأي على سليمان.
وردا على سؤال إذا كان يؤيد سليمان مرشحا توافقيا، أجاب: «هذا موضع تشاور».
وقال السفير السعودي في لبنان عبدالعزيز خوجة بعد لقائه رئيس مجلس النواب: «العماد سليمان رجل معروف بإخلاصه ومعدنه وأثبت التاريخ ذلك، والمملكة ترحب به إذا توافق عليه اللبنانيون».
من جانبه، قرر رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء أمس إرجاء الجلسة التي كانت مقررة اليوم (الجمعة) لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، إلى 7 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس النواب.
وجاء في بيان الأمانة العامة للمجلس «لمزيد من التشاور توصلا إلى توافق على انتخاب رئيس للجمهورية، قرر رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل الجلسة إلى يوم الجمعة الواقع فيه 7 ديسمبر في تمام الساعة الأولى بعد الظهر».
على صعيد آخر، قال كبير المحققين في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أمس الأول إن هناك تقدما تحقق في الأشهر الأربعة السابقة في التعرف إلى «أشخاص إضافيين» متورطين في القضية. وأبلغ سيرغي برامريتز في تقرير عن التطورات أنه تلقى «تعاونا وثيقا ووديا» من لبنان في التحقيق.
وقال برامريتز في التقرير إن «لجنة التحقيق لاحظت أن الأدلة التي كشفت في مقتل الحريري وبعض الهجمات الأخرى تؤكد حقيقة أن الجناة أو جماعات الجناة كان لديهم ولايزال قدرات عملياتية متطورة وشاملة متوافرة في بيروت وقائمة على خبرة ومعدات ومواردَ خاصة للغاية».
ميدانيا، قتل شاب لبناني أمس في الجنوب حين حاول نشر قذيفة إسرائيلية لم تنفجر، حسبما أفادت الشرطة.
وقال المصدر نفسه إن حسن جابر (37 عاما) قتل على الفور حين انفجرت القذيفة في الكراج الذي يملكه على طريق عام بلدة عديسة لما حاول نشرها للاستفادة من معدنها.
العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ