واستكمال هذه المهمة هو خطوة ضرورية تحتاجها روسيا لشحن وقود اليورانيوم إلى محطة الطاقة النووية في بوشهر. وفور وضع الأختام يمكن لروسيا شحن الوقود.
وقال المسئول «فريق الوكالة الذرية ينهي عمله في المصنع اليوم (أمس)»، مشيرا إلى مصنع نوفوسيبيرسك للكيماويات المركزة حيث يخزن الوقود. ولم تحدد روسيا موعدا لتسليم الوقود النووي إلى بوشهر لكنها تقول إن الشحنة يجب أن ترسل قبل ستة أشهر من تشغيل المحطة الذي تأجل مرارا. وطبقا للتوقعات الروسية الراهنة يمكن تشغيل مفاعلات المحطة العام 2008 على أن يصل الوقود النووي إلى الموقع قبل ستة أشهر من موعد التشغيل.
ووضع الأختام على الوقود هو أوضح مؤشر حتى الآن على أن روسيا تستعد لإرسال الوقود إلى طهران في خطوة ستزيد من المخاطر في الأزمة الدبلوماسية الراهنة بسبب شكوك الغرب في برنامج طهران النووي. وتحدثت بعض التقارير الروسية عن إرسال الوقود إلى إيران في الربيع المقبل الذي يبدأ في مارس/ آذار لكن المسئولين النوويين الروس يرفضون الكشف عن أي موعد لشحن الوقود.
في غضون ذلك، قال وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية كيم هاولز الأربعاء إن ممثلين للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا سيجتمعون في باريس غدا (السبت) لبحث التطورات فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.
ويأتي الاجتماع بعد يوم من المحادثات في لندن بين الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لشئون السياسة الخارجية والأمن خافيير سولانا ورئيس الوفد الإيراني المفاوض في الشئون النووية سعيد جليلي.
العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ