العدد 1917 - الأربعاء 05 ديسمبر 2007م الموافق 25 ذي القعدة 1428هـ

قبلت التحدّي الحالاوي وهدفي انتشال الفريق وتكرار ما فعلته مع الشباب

الدخيل قاد أول تدريب للبرتقالي وأعلن:

باشر المدرب الوطني أحمد صالح الدخيل مهمته في قيادة الفريق الأوّل لكرة القدم بنادي الحالة اعتبارا من مساء أمس وذلك خلفا للمدرب المستقبل سعد رمضان بعد الجولة الرابعة من دوري كاس خليفة بن سلمان.

وكانت مفاوضات الإدارة الحالاوية مع المدرب أحمد صالح التي دارت حتى مساء أمس الأوّل تكللت بالنجاح وموافقة الدخيل على قبول المهمة الصعبة فيما اجتمعت الإدارة الحالاوية اجتماعا مطوّلا الليلة قبل الماضية تركز خلاله الحديث على أمور الفريق الكروي واحتياجاته وعمه من أجل تصحيح مساره في الدوري بعد هزائمه الثلاث المتتالية أمام الشباب 2/6 والمحرق 1/6 والبحرين 1/صفر مقابل فوز افتتاحي على النجمة 3/2.

وحرض الدخيل في اليوم الأول من مهمته مع الفريق البرتقالي على الاجتماع بلاعبي الفريق والتحدّث إليهم بشأن وضع الفريق وأسلوبه التدريبي والتأكيد على أهمية التكاتف والانضباط في التدريبات ونسيان الفترة الماضية والتركيز على المرحلة المقبلة من أجل تصحيح وضع الفريق.

وفي أول حديث له بعد توليه قيادة البرتقالي أكد المدرب احمد صالح الدخيل أنّ قبوله تدريب الحالة جاء تقديرا للثقة والتي منحتها إليه إدارة الحالة والتعاون والتجاوب الذي وجده من الإدارة في توفير الظروف المطلوبة لإنجاح مهمته.

وقال الدخيل «تحدثت مع مسئولي الحالة وكل طرف حدد احتياجاته في المرحلة المقبلة ومن جانبي تعرفت على الهدف المطلوب من إدارة الحالة وهو تصحيح الوضع الحالي للفريق من خلال تحسين مستواه ونتائجه والتقدّم به إلى مراكز أفضل، وبالتالي فإننا سنعمل على تحقيق ذلك الهدف وانا متفائل بذلك».

وأضاف «أعرف فريق الحالة جيّدا من خلال متابعتي لأغلب مباريات الدوري سواء الموسم الجاري أو الموسم الماضي وبالتالي فإنه لا توجد مشكلة من هذه الناحية، وبالنسبة لتدعيم صفوف الفريق فأعتقد أن الفترة المالية يجب التعامل مع مجموعة اللاعبين الموجودين بعدما انتهت فترة تسجيل اللاعبين سواء المحليين أو الأجانب لكننا سنحاول التعرف إلى وضع الفريق والنواقص في مراكزه من خلال بقيّة مباريات القسم الأوّل؛ لنرى إمكان تدعيم صفوف الفريق في فترة التسجيل التي تسبق القسم الثاني». وأكّد الدخيل أنه حرص على الرد السريع ومباشرة عمله مع الفريق الحالاوي بعد 24 ساعة من بدء الاتصال معه؛ لأن الفريق تنتظره مباراة الجولة الخامسة من الدوري أمام الحد السبت المقبل والتي يأمل خلالها تحقيق نتيجة إيجابية تعطي الفريق دفعة معنوية مهمّة للمباريات المقبلة.

وقال الدخيل: «إنها ليست المرة الأولى في مشواري التدريبي التي أتولى فيها تدريب فرق محلية تعيش ظروفا صعبة بعد تغيير مدربيها مثل: قيادتي فريق الشباب موسم 2003-2004 خلفا للمدرب سلمان شريدة ووفقت في الموسم نفسه في قيادة الفريق للفوز بكأس الملك المفدى كما تكرر الأمر مع نادي المالكية في أحد المواسم وصعدت معه إلى الدرجة الممتازة. لذا فإن قبولي تدريب الحالة لا يشكّل قلقا بالنسبة لي وخبرتي التدريبية مع الفرق المحلية ستكون أملا مساعدا مع فريق الحالة»

العدد 1917 - الأربعاء 05 ديسمبر 2007م الموافق 25 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً