ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» على موقعها على الانترنت مساء أمس الأول (السبت) أن عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط حاليّا يمكن أن تضطر إلى استيراد هذه المادة خلال 10 سنوات لتلبية نمو استهلاكها الداخلي.
وقالت الصحيفة نقلا عن خبراء وتقديرات صناعية إن هذا التوجه ظهر في اندونيسيا بينما يمكن أن تبدأ المكسيك في استيراد النفط خلال 5 سنوات، وتابعت أن إيران، التي تحتل المرتبة الرابعة بين الدول المصدرة للنفط في العالم، قد تلي هاتين الدولتين في استيراد النفط.
ونقلت الصحيفة عن المحلل في القطاع النفطي في جامعة رايس أن «احتمال تحول عدد من الدول الكبرى المصدرة للنفط حاليّا ونعتمد عليها اليوم في الإمدادات العالمية، إلى بلدان غير مصدرة في السنوات الخمس أو العشر المقبلة، يشكل تهديدا حقيقيّا».
وأشارت الصحيفة إلى تقرير نشره حديثا مصرف «سي آي بي سي وورلد ماركيتس».
وقال التقرير إن زيادة استهلاك النفط في روسيا والمكسيك وعدد من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ستؤدي إلى انخفاض الصادرات بمقدار 5،2 ملايين برميل يوميّا في نهاية العقد الجاري، أي ما يعادل 3 في المئة من الطلب العالمي.
كما أشارت الصحيفة إلى إضراب عمال النفط في فنزويلا أدى إلى انخفاض الإنتاج بهذا الحجم، لكن النتيجة الواضحة كانت ارتفاع أسعار النفط بنسبة 26 في المئة.
وتابعت الصحيفة أن تعزز هذا الاتجاه سيؤدي إلى تغير في الأسواق التي يمكن أن تلجأ إلى مصادر غير تقليدية للطاقة.
وكانت «أوبك» تجاهلت هذا الأسبوع الدعوات إلى زيادة الإنتاج لوقف ارتفاع الأسعار التي اقتربت من 100 دولار للبرميل الواحد الشهر الماضي.
العدد 1921 - الأحد 09 ديسمبر 2007م الموافق 29 ذي القعدة 1428هـ