العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ

العراق يتسلم السلطة الأمنية في البصرة

تركيا تقصف الشمال ومقتل امرأة... وإيران: سنناقش أنشطة «الجماعات الإرهابية» مع أميركا

البصرة، أنقرة - أ ف ب، د ب أ 

16 ديسمبر 2007

تسلمت السلطات العراقية رسميا أمس (الأحد) السلطة الأمنية في محافظة البصرة جنوب العراق، ممهدة بذلك الطريق لخفض كبير في عدد القوات البريطانية التي تضم نحو خمسة آلاف جندي في المحافظة.

ووقع مذكرة التفاهم التي تنص على نقل السلطات محافظ البصرة محمد الوائلي وقائد القوات البريطانية هناك غراهام بينز. وقال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي خلال مراسم تسلم الملف الأمني في كلمة نيابة عن رئيس الوزراء نوري المالكي إن «تسلم الملف الأمني من القوات البريطانية يمثل انتصارا للعراقيين ضد الإرهاب». وأضاف أن «تسلم الملف دليل على تطور أداء القوات العراقية من ناحية التدريب»، مؤكدا أن «العراق مستعد لهذه المهمة».

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الموجود في البصرة، لكنه غاب عن مراسم الاحتفال، إن «عملية تسليم المسئوليات الأمنية في محافظة البصرة إلى السيادة العراقية تمثل تقدما مهما». أما بينز فقال إن «قوات الأمن العراقية جاهزة لتسلم مهماتها». كما قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون: «كانت رحلة صعبة جدا، لكننا لم نبلغ نهاية الطريق بعد (...) دورنا في العراق يتغير إلى دور الإشراف، لكن التزامنا حيال العراق لن يتزحزح».

بدوره، قال محافظ البصرة «أمامنا مهمات كبيرة وهي فرض القانون بكل صرامة وقوة (...) إننا عازمون على تطبيق القانون وسنكون صدرا واسعا لمن يريد المساهمة في البناء والتطوير، لكننا سنكون سيفا حادا في محاسبة من تسول له نفسه العبث بأمن المدينة».

في سياق آخر، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن ارتياحه للعملية «الناجحة» التي شنها الطيران التركي الليلة قبل الماضية على مواقع حزب العمال الكردستاني. وقال أردوغان في كلمة متلفزة «الليلة (قبل) الماضية شنت القوات التركية غارة جوية على أهداف لمنظمة إرهابية في شمال العراق».

وأضاف «يسعدني التمكن من القول إن تقييمنا الأولي للعملية التي نفذت ليلا يقول إنها كانت ناجحة». وجدد التأكيد أن أنقرة مستعدة لاستخدام الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لدحر المتمردين، موضحا «أن هذا الكفاح سيستمر بحزم في البلاد وخارجها».

وأعلنت مصادر أمنية وأخرى إدارية كردية، أن امرأة قتلت وجرح خمسة أشخاص آخرين بينهم ثلاث نساء في غارات تركية. وقال قائم مقام قضاء قلعة دزة المتاخمة لجبال قنديل، حسين إحمد: «إن امرأة كردية عراقية قتلت وأصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح بينهم ثلاث نساء في قصف على قرية ليجوة الواقعة على سفح جبل قنديل».

وأكد أن «القرية كانت مقرا لقيادة حزب العمال الكردستاني في السابق». وأضاف أن «طائرات تركية شنت بين الساعة الثانية والخامسة من اليوم (أمس) غارات استهدفت عددا من القرى القريبة من جبال قنديل». في هذه الأثناء، قال نائب كردي في البرلمان العراقي، إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدأ مع نظيره الكردي نيجريفان برزاني محادثات رسمية في العاصمة العراقية بغداد أمس بشأن الخلافات بين الحكومة المركزية ومنطقة كردستان التي تتمتع بالحكم الذاتي. ونقلت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) بيانا صادرا عن الحكومة العراقية جاء فيه «تم خلال اللقاء الاتفاق على ضرورة اعتماد الدستور مرجعا وحيدا لحل القضايا العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية». ولم يكشف عن المزيد من تفاصيل اللقاء.

من جانب آخر، قالت إيران أمس إنها تريد مناقشة أنشطة «الجماعات الإرهابية» عندما تجري جولة محادثات مقبلة مع الولايات المتحدة بشأن تعزيز الأمن في العراق. ولمَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إلى أن الجولة الرابعة من المحادثات بين الخصمين اللدودين بشأن سبل الحد من العنف في العراق قد تعقد مطلع الشهر المقبل، لكنه قال إنه لم يتحدد تاريخ بعد.

في سياق آخر أعلن مسئول في الشرطة العراقية مقتل 22 عنصرا من تنظيم «القاعدة»و 17 مدنيا في هجوم شنه التنظيم عصر أمس على قريتين في شمال بعقوبة

العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً