العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ

توقع إرجاء تاسع لانتخاب رئيس لبناني

إيران: المعلومات عن تغيير قيادة حزب الله تهدف لإضعافه

بيروت، طهران - أ ف ب، يو بي آي 

16 ديسمبر 2007

أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس (الأحد) أنه يتوقع إرجاء جديدا للجلسة المقررة اليوم (الاثنين) لانتخاب رئيس لبناني، مقللا من أهمية هذا الإخفاق المتكرر.

وقال كوشنير في مقابلة مع قناة «جي» الإذاعية الفرنسية: «أعتقد أنه سيتم إرجاء انتخاب (الرئيس اللبناني) مرة جديدة». وعما إذا كان «متفائلا» بإمكان انتخاب رئيس جديد اليوم، أجاب كوشنير «كلا».

وكان النائب اللبناني فارس سعيد قال أمس: «لن تكون هناك انتخابات غدا (اليوم)»، متوقعا أن يؤجل رئيس البرلمان نبيه بري الجلسة. وكثف الغربيون ضغوطهم على طرفي المولاة والمعارضة عشية الجلسة النيابية التي وصفت بأنها «الفرصة الأخيرة» لانتخاب رئيس الجمهورية، غير أنها مهددة بالفشل مثل الجلسات السابقة.

وصرح الموفد الأميركي للشرق الأوسط ديفيد ولش الذي واصل أمس (الأحد) زيارة لبيروت بدأها السبت بأنه «حان الوقت» للغالبية النيابية والمعارضة لانتخاب رئيس للجمهورية بعد ثلاثة أسابيع على شغور سدة الرئاسة. وحض النواب على «القيام بواجبهم»، معتبرا أنه تم انجاز القسم «الأصعب» عبر «إيجاد مرشح توافقي»، في إشارة إلى قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي وافق فريقا الأكثرية والمعارضة على ترشيحه. والتقى ولش أمس العماد سليمان.

وحدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم (الاثنين) موعدا لانتخاب رئيس بعد تأجيل جلسة مجلس النواب ثماني مرات منذ 25 سبتمبر/ أيلول الماضي،

لكن الخلافات القائمة بين الغالبية النيابية والمعارضة تهدد بإرجاء الجلسة مجددا.

ومن المقرر أن يبحث ساركوزي اليوم الملف اللبناني مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. وقال سعيد: «إن العراقيل ليست داخلية، العراقيل تأتي من سورية وإيران (...) والعقد سهلة الفك، ما إن يأتي الضوء الأخضر من دمشق وطهران». في المقابل، أخذ على فرنسا أنها «بادرت إلى الاتصال مباشرة بسورية، ما أدى إلى عودة التدخل السوري من الباب الواسع»، في الشأن اللبناني. من جانبها، شنت صحيفة «عكاظ» السعودية أمس هجوما غير مسبوق على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووصفته بأنه «أخطر» على الأمة العربية من أعدائها أنفسهم.

من جهة أخرى، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن التقارير التي تحدثت عن تغييرات في قيادة حزب الله هدفها إضعاف المقاومة في لبنان. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني أن «الهدف الرئيسي من هذه الشائعات» بشأن احتمال حدوث تغييرات في قيادة حزب الله في لبنان وتنسب إلى إيران هو «إضعاف المقاومة اللبنانية أمام الكيان الصهيوني (إسرائيل)».

ميدانيا، أصيب مدني لبناني أمس بجروح نتيجة انفجار قنبلة عنقودية إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان. جاء ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تستبعد هجوما من حزب الله أو من سورية على «إسرائيل» في العام 2008.

العدد 1928 - الأحد 16 ديسمبر 2007م الموافق 06 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً