العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ

دور أكبر للأسواق الصاعدة في النمو الاقتصادي

صرح مدير مركز البحوث الآسيوية بجامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة تان كونغ يام في مقابلة حصرية لوكالة أنباء «شينخوا» حديثا، أن الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان، تحتل مركز الاقتصاد العالمي، لكن العالم يمر الآن بتحول كبير ناتج عن تنمية الأسواق الصاعدة.

وقال إن الأسواق الصاعدة في الواقع أصبحت في السنوات الأخيرة عامل استقرار كبيرا للاقتصاد العالمي».

وأشار تان إلى أن التنمية الاقتصادية العالمية والاستقرار المالي في السنوات المقبلة سيعتمدان بلا شك وبشكل رئيسي على أداء الأسواق الصاعدة، إذ يزيد معدل النمو الاقتصادي 3 مرات عما هو محقق في الدول المتقدمة.

وعلى خلاف الدول المتقدمة؛ مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان ستكون لدى الأسواق الصاعدة إمكانية كبيرة للتنمية.

واستشهد تان بتقرير مستقبل الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي، بقوله: «إن الاقتصادات الثلاثة، وهي الصين وروسيا والهند، مسئولة وحدها عن نصف النمو العالمي في العام الماضي، كما حدث نمو في الأسواق الصاعدة الأخرى».

وسيتباطأ النمو الاقتصادي العالمي إلى 4,8 في المئة العام 2008 من 5,2 في المئة العام 2007. وستحقق الولايات المتحدة معدل نمو متوقعا قدره 1,9 في المئة العام المقبل، في حين سيتمتع كل من الاتحاد الأوروبي واليابان بمعدل نمو قدره 2,1 في المئة و 1,7 في المئة على التوالي. ومن المتوقع أن تواصل الاقتصادات في الأسواق الصاعدة توسعها الكبير، على رغم توقعات بتباطؤ النمو عن تقدمه في العامين الماضيين.

وأكد تان أن النمو الاقتصادي السريع في الأسواق الصاعدة يوازن النمو المعتدل المستمر في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان.

(التفاصيل مال واعمال)

العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً