العدد 1956 - الأحد 13 يناير 2008م الموافق 04 محرم 1429هـ

بلديون: الطرقات والشوارع تغرق في الأمطار والوحل!

مؤكدين أن «أزمة» العام الماضي لن تتكرر

أكد بلديون في المحافظات الخمس أن المشكلة الرئيسية التي يواجهها المجالس البلدية في الوقت الراهن هي الشوارع والطرقات غير المرصوفة، مشيرين إلى أن الوحل يحاصر الأهالي وخصوصا في المناطق الجديدة التي لم تصلها الخدمات بعد.

ففي الدائرة التاسعة من المحافظة الشمالية، أوضح عضو بلدي الشمالية علي منصور أن الوضع مستقر عموما، لافتا إلى وجود 3 صهاريج تحت التصرف لشفط المياه.

وقال منصور: «المشكلة الكبيرة التي يعاني منها أعضاء المجالس هي كثرة الاتصالات التي تنهال بسبب عوازل الأمطار، فالمسجلين في العام الماضي وهم أصحاب المنازل التي لم تقم الوزارة بعمل العوازل لها لظروف ما، وإذا ما استثنينا هذه المشكلة فإن الوضع لا يزال هادئا، ولكن نتوقع أن تبدأ المشكلات مع تزايد هطول الأمطار، وبشكل أو بآخر لا نتوقع أن تصل المشكلة إلى ما وصلت إليه العام الماضي عندما وجد أعضاء المجالس أنفسهم أمام أزمة هطول الأمطار بغزارة، وأتوقع أن الاستعدادات هذا العام كفيلة بأن تخفف من وقع ما سيجري».

وأضاف منصور «المأساة الكبيرة هي الشوارع... بسبب عدم وجود بنية تحتية لهذه الدائرة من شوارع وطرقات ومجارٍ يؤدي هذا إلى كثرة تجمع مياه الأمطار في الطرقات، وذلك بسبب تشبُّع معظم المنطقة من مياه الصرف الصحي، ولهذا فإن أية أمطار بسيطة تؤدي إلى حدوث مستنقعات. والأكثر تضررا هم القاطنون في طرقات غير مرصوفة، وهؤلاء يعانون الأمرّين من جراء الأمطار، حيث يصعب على كثير من الأهالي الوصول إلى منازلهم من كثرة الأوحال وخصوصا في مجمع 1048 في دار كليب، ومجمع 1010 في الهملة بالإضافة إلى المجمعات الجديدة في كرزكان 1028، المالكية 1034، وصدد 1038، إذ إن طرقها غير مرصوفة حتى الآن».

وناشد منصور جميع المسئولين في الدولة لإيجاد حل سريع لهذه المناطق، قائلا: «لقد عانى الأهالي ومازالوا يعانون من الإهمال لعقود طويلة، ونتساءل ألم يأن الأوان لإيجاد حل لهذه المناطق المنسية؟».

البصري: مشكلتنا في الطرقات وضغط الأهالي

من جهته يرى ممثل الدائرة الثامنة في مجلس بلدي العاصمة صادق البصري أن الشوارع الداخلية في الدائرة هي المشكلة الأساسية، مشيرا إلى أن هذه الشوارع تحولت إلى مستنقعات ووحل، والمشكلة الأكبر تتمثل في وجود منازلهم أقل من مستوى الشارع ما يؤدي إلى دخول المياه إليها.

وقال البصري: «لدينا مناطق غير مرصوفة، وفي هذه المناطق بالذات يتسبب هطول الأمطار في تشكل أوحال، ولا يمكن للأهالي التحرك في هذه المناطق، بل إن المار عليها ينقل الوحل إلى بقية المناطق، هذا إذا ما استثنينا الضرر البيئي من هذه الأوحال وأثره على الأهالي».

وبيّن أن «قرية الصالحية التي تخضع لمشروع تطوير القرى والمدن تعاني الأمرّين حاليا، فالشوارع التي تمّت إزالتها وحفرها لم تسوَّ حتى الآن، والأهالي لا يمكنهم الوصول إلى بيوتهم بسبب سقوط الأمطار وتحوُّل هذه الشوارع إلى مستنقعات، ولا ندري كيف سيتم العمل في هذه المنطقة مع هطول الأمطار(...) لقد تقدم أهالي المنطقة بشكواهم المتمثلة في تأخر العمل في هذه المناطق إذ إن المقاول يعمل يوما ويتوقف عن العمل أياما من دون أن يحدث تغيير في العمل، وكان على الجهة المعنية بالتطوير أن تعمل على توفير شوارع وطرق بديلة للأهالي ليكون بمقدورهم الوصول إلى منازلهم بيسر وسهولة».

وقال: «أعتقد أن أم المشاكل التي يمكن أن يعاني منها أي عضو بلدي هي تسرب المياه من أسقف المنازل، وعلى رغم أن المشكلة لا يمكن أن تقارن بالعام الماضي، فإن الأهالي المتضررين يواصلون الاتصال بالعضو البلدي وهو لا يملك أي قرار وخصوصا أنه لا يملك أية إجراءات واضحة، وهناك طلبات لعوازل الأمطار من العام الماضي ولم تنفذ حتى اليوم، وتفاجأنا بأن هناك كثيرا من الأهالي لا يعلمون عن مشروع عوازل الأمطار وقد تقدموا من جديد؛ ما ضاعف عدد الطلبات، والمشكلة أن التنفيذ يتأخر ولا يمكن أن نلوم الأهالي لأنهم المتضرر الأول».

وأضاف «المشكلة في عوازل الأمطار هي عدم وجود موازنة محددة، فلو كانت لكل عضو موازنة يتحرك من خلالها لكان ذلك أسرع للتنفيذ، وأن الموازنة الجديدة المقدرة بأربعة ملايين للمجالس أي بواقع 800 ألف دينار لكل مجلس، و100 ألف دينار لكل عضو كفيلة بأن تقضي على المشكلة برمتها ولكن المشكلة في التنفيذ وسرعته، ونأمل بأن يفسح المجال للعضو البلدي للتصرف في هذه الموازنة وتنفيذ أكبر قدر ممكن من البيوت ومن ثم يقوم بتوفير فواتير العمل».

محفوظ: تأخر إدارة الطرق سبب المشكلات

ولم يختلف الوضع كثيرا في المحافظة الوسطى؛ إذ أكد نائب رئيس المجلس البلدي عباس محفوظ لـ «الوسط» أن معظم الدوائر في المحافظة تعاني من مشكلة تجمع مياه الأمطار في الطرقات والشوارع وفي الأراضي المفتوحة غير المرصوفة، مشيرا إلى أن تأخر عمل إدارة الطرق أدى إلى حدوث هذه المشكلة في مختلف المناطق.

وسجلت المناطق القديمة في محافظة المحرق حالات مشابهة لبقية المناطق، إذ قصدت «الوسط» المحافظة وكانت على موعد مع المستنقعات والوحل، ولم يختلف الوضع كثيرا كذلك في المحافظة الجنوبية التي كانت طرقات دوائرها غارقة في المياه، وأبدى الأهالي مخاوفهم من استمرار هطول الأمطار مقابل عدم استعداد المجلس البلدي والجهاز التنفيذي.

العدد 1956 - الأحد 13 يناير 2008م الموافق 04 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً