بحث وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي لدى استقباله في قاعة الاجتماعات الكبرى بديوان الوزارة أمس الوفد الشبابي الرابع لجامعة البحرين آخر مستجدات التطوير التربوي وآفاق المرحلة المقبلة من التطوير في ظل تنفيذ مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب.
وأكد الوزير أن ما تحقق من تطوير نوعي وكمي للتعليم يعود الفضل فيه بالدرجة الأولى إلى ما يلقاه التعليم من دعم القيادة ، مستشهدا في هذا السياق بالتطور الكبير لميزانية وزارة التربية وما ترصده الدولة من إمكانيات لتوفير الخدمة التعليمية لكافة المواطنين.
يذكر أن وفد جامعة البحرين الشبابي يضم خمسة عشر عضوا يقومون بعدد من المهمات الرئيسية، منها: إجراء الدورات التدريبية وإعداد التقارير إلى جانب القيام بزيارات ميدانية للوزارات والمؤسسات الاقتصادية والصناعية والعلمية الثقافية في البلاد للتعرف على تجربة مملكة البحرين التنموية وأسلوب العمل فيها، والقيام ببعض الأنشطة والمسابقات لزيادة معارفهم وخبراتهم، وغيرها، حيث يهدف البرنامج إلى تخريج كوادر شبابية قيادية ذات شخصية متكاملة ومتوازنة، وذلك من خلال استثمار أوقات فراغ الأعضاء في برامج هادفة ومفيدة عبر الزيارات الميدانية للكشف عن شخصياتهم ومن ثم صقلها وتنميتها، إلى جانب تنمية روح القيادة لدى الطلبة وتحمل المسئولية والنهوض بأعباء الحياة إلى جانب التفكير بأساليب علمية في معالجة القضايا المستقبلية.
العدد 1956 - الأحد 13 يناير 2008م الموافق 04 محرم 1429هـ