قالت الوكيل المساعد للمناهج والإشراف التربوي الشيخة لولوة آل خليفة بمناسبة تنظيم وزارة التربية والتعليم المؤتمر التربوي السنوي الثاني والعشرين، الذي خصص هذه السنة لموضوع القيادة المدرسية، إن المؤتمر التّربوي السّنوي هذا العام سيكون فرصة للتّباحث حول مسألة بالغة الأهمّيّة والتّأثير في أداء المؤسّسة المدرسيّة سواء من حيث الخدمات التي تسديها أو المخرجات التي تخرّجها وهي مسألة التحوّلات المنتظرة في القيادة المدرسيّة.
وبينت أن المؤتمر ينعقد يومي 23 و24 من يناير/ كانون الثاني الجاري، وسيتضمّن يوميّا جلستين حواريّتين وورشة عمل. فأمّا جلستا اليوم الأوّل فستبحثان تحوّلات سياق القيادة المدرسيّة، وتوجّهاتها الجديدة، والتّصوّرات القياديّة الرّاهنة لدى القادة المدرسيّين بمملكة البحرين. وأمّا جلستا اليوم الثّاني فستفردان تباعا للتّعريف بعيّنة من المشروعات والبرامج والممارسات القياديّة المدرسيّة الرّائدة في بعض المدارس الثّانويّة بكلّ من سنغافورة ومملكة البحرين. أمّا ورشتا العمل فستركّز أولاهما في تأمّل الممارسات القياديّة الرّاهنة وتقويمها، لتنصرف ثانيتهما إلى بلورة الكفايات المهنيّة الجوهريّة المستقبليّة للقائد المدرسيّ بمدارس المرحلة الثّانويّة لمملكة البحرين.
وأضافت الشيخة لولوة أن المؤتمر «حددت له الوزارة أهدافا أبرزها: تعرّف الاتّجاهات الجديدة للقيادة المدرسيّة في سياق التحولات الجارية، تحليل وتقييم أهم الممارسات القياديّة المدرسيّة الرّاهنة، الاطلاع على بعض الممارسات والتجارب القيادية المدرسية الجيدة، ورصد الكفايات المستقبلية للقائد المدرسي».
ولفتت إلى أن «وراء اختيار موضوع القيادة المدرسيّة دواع عدة ومتشعّبة يتداخل فيها المدرسيّ والتّربويّ، والتّربويّ والتّنمويّ، والأكاديميّ والمهنيّ، والفنّيّ والإداريّ، والوطنيّ والعالميّ. ولكنّها في مطلق الأحوال عوامل مجتمعة في سياق واحد عقدته الجامعة التحول»، موضحة «فقد شهدت المدرسة لدينا كما لدى غيرنا من أمم العالم تحوّلات في البنية والوظائف، وظهرت توجّهات في مقاربة العمل الإنمائيّ (وفي صميمه العمل التّربويّ) تنحو إلى التّجويد الشّامل والأخذ بالتمكين على الصعيدين الإنساني والوظيفي».
العدد 1962 - السبت 19 يناير 2008م الموافق 10 محرم 1429هـ