شيّعت جموع بحرينية عصر أمس الفقيد علي بن يوسف فخرو إلى مثواه الأخير بمقبرة المحرق حيث ووري جثمانه الثرى عن عمر ناهز 84 عاما، فيما نقل كلّ من رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة ونائب سمو رئيس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة تعازي القيادة لعائلة الفقيد الذي يُعتبر أحد الرموز المهمة في مسيرة البناء الاقتصادي في البحرين.
وشارك في التشييع بعد الصلاة على جثمان الفقيد في مسجد كانو عدد كبير من مسئولي الحكومة وأعضاء مجلسي الشورى والنواب وناشطون سياسيون واجتماعيون وجمع غفير من المواطنين من مختلف مناطق البلاد. وعبّر الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة عن عميق حزن البحرين قيادة وحكومة وشعبا لفقد واحد من أبناء البلاد الذين قدموا مساهمات كبيرة لدعم الاقتصاد الوطني، كما كانت له مواقف ومآثر لا تُعَدّ ولا تحصى في خدمة المجتمع على مختلف الأصعدة.
وعبّرت عائلة فخرو عن اعتزازها وعميق شكرها للمشيِّعين الذين توافدوا للمشاركة في تشييع جنازة الفقيد بهذا الحجم الذي يعكس مكانته في نفوس الجميع واتضحت من خلال حضور المسئولين والوجهاء والشخصيات من مختلف مناطق البلاد.
إلى ذلك، قال رئيس مجلس إدارة «الوسط» فاروق المؤيد: «لقد فقدت البحرين واحدا من الشخصيات النادرة، الذي كانت له اليد الطولى في تأسيس الشركات المهمة مثل مطاحن الدقيق وبنك البحرين والكويت ودور السينما وغيرها. لقد كان من أطيب الناس وكان يتواصل مع الغني والفقير، ومن الذين ساهموا بشكل مباشر في تأسيس نهضة البحرين الحديثة».
يُذكر أن عميد عائلة فخرو الفقيد علي بن يوسف فخرو أحد أبرز رجال الأعمال الذين كانت لهم بصمات واضحة في مسيرة غرفة تجارة وصناعة البحرين منذ انتخابه عضوا للغرفة للمرة الأولى في الدورة التاسعة في العام 1959.
****
صاحب مقولة «الوجاهة مسئولية توجّه لخدمة الناس» أثبتها يوم رحيله... تشييع جثمان الوجيه علي بن يوسف فخرو لمثواه الأخير بمقبرة المحرق
المحرق - محرر الشئون المحلية
ودّعت البحرين أمس (الخميس) واحدا من أبنائها الذين تركوا بصمات واضحة في دعم الاقتصاد الوطني وإثراء الحركة التجارية و الاجتماعية والثقافية إذ أثبت عميد عائلة فخرو الفقيد علي بن يوسف فخرو مقولته «الوجاهة مسئولية توجّه لخدمة الناس» من خلال الحضور الرسمي والشعبي الكبير في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير عصر أمس بمقبرة المحرق عن عمر ناهز 84 عاما.
وشيّعت جموع من المواطنين والمقيمين الفقيد أمس بعد مشوار حافل بالإنجازات على مستويات العمل الاقتصادي والاجتماعي والخيري، فيما نقل كل من رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة ونائب سمو رئيس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة تعازي القيادة لعائلة الفقيد الذي يعتبر أحد الرموز المهمة في مسيرة البناء الاقتصادي في البحرين.
مآثر في خدمة المجتمع
وشارك في التشييع بعد الصلاة على جثمان الفقيد في مسجد كانو عدد كبير من مسئولي الحكومة وأعضاء مجلسي الشورى والنواب وناشطون سياسيون وجمع غفير من المواطنين من مختلف مناطق البلاد.
وعبّر الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة عن عميق حزن البحرين قيادة وحكومة وشعبا لفقد واحد من أبناء البلاد الذين قدموا مساهماتٍ كبيرة لدعم الاقتصاد الوطني، كما كانت له مواقف ومآثر لا تعد ولا تحصى في خدمة المجتمع على مختلف الأصعدة.
وعبّرت عائلة فخرو عن اعتزازها وعميق شكرها للمشيّعين الذين توافدوا للمشاركة في تشييع جنازة الفقيد بهذا الحجم الذي يعكس مكانة الفقيد في نفوس الجميع والتي اتضحت من خلال حضور المسئولين والوجهاء والشخصيات من مختلف مناطق البلاد. واستذكر عدد من الوجهاء والشخصيات مناقب الفقيد التي تمثّلت في دعم الحركة الاقتصادية والعمل على تحقيق المزيد من المكتسبات للقطاع الاقتصادي، مؤكدين ثقتهم في مواصلة المشوار من جانب العائلة لخدمة الوطن والموطن.
إنجازات الفقيد في مسيرة «الغرفة»
وكانت للفقيد الراحل بصمات واضحة في مسيرة غرفة تجارة وصناعة البحرين على مدى تاريخها سواء على صعيد عضويته لأكثر من دورة في مجلس إدارة الغرفة أو على صعيد رئاسته لمجلس الإدارة ولعدة دورات متتالية والتي بدأت في العام 1989، وقد تولى رئاسة مجلس إدارة الغرفة منذ 14 يونيو/ حزيران من العام 1989 لغاية 22 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2002.
وانتخب عضوا للغرفة لأول مرة في الدورة التاسعة العام 1959، وكان في مجلس إدارة الغرفة في الدورات: التاسعة (1959) عضوا، العاشرة(1961) عضوا، الحادية عشرة (1963) عضوا، الثانية والعشرين (1989) رئيسا، الثالثة والعشرين (1993) رئيسا ، الرابعة والعشرين (1997) رئيسا.
وشهدت رئاسته لمجلس إدارة الغرفة الكثير من الإنجازات منها إقرار التنظيم الإداري للغرفة، وسنّ نظام جديد للغرفة يتماشى مع متطلبات التطوّر، وإيجاد أرض والشروع في إنشاء مقر جديد للغرفة.
تأسيس مركز التحكيم التجاري
وبالإضافة إلى إسهامات الفقيد العديدة في تأسيس الكثير من الشركات الوطنية، وترؤس مجلس إدارة بعض تلك الشركات، إلا أنه لعب دورا رئيسيا في تأسيس مركز التحكيم التجاري بدول مجلس التعاون الخليجي وأن تكون مملكة البحرين مقرّا لهذا المركز.
كان له دور كبير في توسيع علاقات الغرفة من خلال ترؤسه للبعثات والوفود التجارية في زيارات الغرفة للدول الشقيقة والصديقة، وفي المشاركة في المؤتمرات والفعاليات العالمية المختلفة، التي كانت تهدف إلى الترويج للبحرين، وتبنّى في هذا الصدد فعاليات بارزة مثل الأيام البحرينية في باريس.
وكان الفقيد يتمتع بعلاقة مميزة مع أعضاء المجتمع التجاري المحلي، وكان يقوم بزيارات للمؤسسات والشركات ولأصحاب الأعمال للتواصل معهم، وللتعرف إلى مطالبهم ومشكلاتهم ونقلها إلى الجهات المعنية بالدولة.
وتمكن الفقيد بما يمتلكه من رصيد في علاقاته الطيبة على مختلف المستويات وزياراته للناس من مختلف المناطق والفئات في الكثير من المناسبات، من أن يحتل مكانة في قلوب الجميع، وكان دائما ما يردد بأن الوجاهة مسئولية توجّه لخدمة الناس، ومن قناعته بذلك لم يتوانَ عن خدمة مجتمعه.
العدد 1967 - الخميس 24 يناير 2008م الموافق 15 محرم 1429هـ