العدد 1967 - الخميس 24 يناير 2008م الموافق 15 محرم 1429هـ

في ظل الصراع بين بوكمال والشيخة مي...الفصل... يطال قطاع الثقافة أم وكيلها المساعد؟

الوسط - محرر الشئون المحلية 

24 يناير 2008

أيهما ينتظر الفصل؟ قطاع الثقافة أم الوكيل المساعد للثقافة؟ سؤال إجابته منحشرة بين جدارين، الأول: إصرار الوكيل المساعد للثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة على فصل قطاع الثقافة عن وزارة الإعلام بجعله هيئة مستقلة، والجدار الآخر: قرار أصدره وزير الإعلام جهاد بوكمال بفصل الشيخة مي نفسها من منصبها، وتعيين الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة خلفا لها، إلا أن هذا القرار ينتظر موافقة سمو رئيس الوزراء التي لا يزال بوكمال ينتظرها منذ أواخر العام الماضي. لعل ندوة جمعية المنتدى المزمع إقامتها مساء الأحد 27 يناير/ كانون الثاني الجاري ستصب الزيت على النار، أو ربما أنها ستصب الماء على النار فمن يدري؟ إذ إن النتيجتين مرشحتان على رغم تناقضهما، وكلتاهما تعتمدان على أيِّ فريق سيتم الاستماع إليه، الفريق المؤيد للشيخة مي بنت محمد آل خليفة، أم الرأي المؤيد لقطاع الثقافة كجـزء لا يتجزأ من وزارة الإعـلام.

*****

«الثقافة والتراث الوطني»... قطاع بوزارة الإعلام أم هيئة مستقلة؟...قرار تغيير «وكيل الثقافة» ينتظر التصديق عليه

الوسط - محرر الشئون المحلية

ندوة جمعية المنتدى المزمع إقامتها مساء الأحد 27 يناير/ كانون الأول الجاري ربما صبّت الزيت على النار، وربما أنها ستصبّ الماء على النار، وهاتان النظرتان تعتمدان على أي فريق تستمعان إليه، الفريق المؤيد للشيخة مي بنت محمد آل خليفة، أم الرأي المؤيد لقطاع الثقافة كجزء لا يتجزأ من وزارة الإعلام.

المشكلة قديمة وليست حديثة العهد، وكانت الوكيل المساعد قد جمدت عن العمل في الوزارة في عهد وزير الإعلام السابق نبيل الحمر، ثم عادت للعمل في عهد الوزير السابق محمد عبدالغفار، وحاليا احتار الوزير الجديد جهاد بوكمال في الأمر.

فعندما تسلم بوكمال الوزارة قبل أشهر أكد أنه سينفذ المرسوم الملكى رقم 66 لسنة 2007 الصادر في 5 مايو/ أيار 2007 والقاضي بإعادة تنظيم وزارة الإعلام بمملكة البحرين الذي نص على أن تنظيم وزارة الإعلام يشمل «الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني»، وأن الوكيل المساعد تتبعه إدارة المتاحف وإدارة الثقافة والفنون وإدارة الآثار والتراث وإدارة الموسيقى والمسرح.

غير أن الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني الشيخة مي بنت محمد آل خليفة كانت قد صرحت مرات عدة أنها تعتبر نفسها مستقلة عن وزارة الإعلام، واجتمعت العام الماضي مع رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني وطلبت من النواب أن تُعامل على أساس أنها هيئة مستقلة، في حين كرّر وزير الإعلام الجديد مسئوليته أمام البرلمان وأمام السلطة التنفيذية عن قطاع الثقافة والتراث الوطني.

ولحسم الخلاف، قام وزير الإعلام جهاد بوكمال بإصدار أمر بتغيير الشخة مي من منصبها، وتعيين الشيخ راشد بن عبدالرحمن بن راشد آل خليفة بدلا منها، وأرسل القرار إلى رئيس الوزراء في نهاية العام الماضي، ولكنه لم يحصل على جواب بشأن الموافقة من عدمها على القرار.

في هذه الأثناء، اتخذ قرار بنقل مهرجان ربيع الثقافة من قطاع الثقافة والتراث الوطني إلى مجلس التنمية الاقتصادية، ولكن هذا لم يحل المشكلة، لأن القطاع ليس مهرجانا وإنما جهازا متكاملا. وزيادة في التعقيد فقد أزالت الشيخة مي اسم وزارة الإعلام من الرسائل الرسمية التي ترسلها واقتصرت على ذكر «قطاع الثقافة والتراث الوطني»، ما زاد حيرة الوزير الجديد في كيفية التعامل مع الأمر.

العدد 1967 - الخميس 24 يناير 2008م الموافق 15 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً