العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ

«الأوروبي» ينشر قواته في تشاد وإفريقيا الوسطى اليوم

يطلق الاتحاد الأوروبي اليوم (الاثنين) بعد أربعة أشهر من الاستعدادات أكبر عملية انتشار عسكري في تاريخه بتفويض من الأمم المتحدة، بهدف إرساء الأمن في المناطق المضطربة من شرق تشاد وإفريقيا الوسطى المجاورة لدارفور (غرب السودان). وأفاد دبلوماسيون أن وزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سيصدقون في بروكسل على إرسال القوة الأوروبية (يوفور) الى تشاد وإفريقيا الوسطى وقوامها 3700 جندي من 14 بلدا منهم 2100 فرنسي و400 بولندي و400 ايرلندي.

وأوضحوا أن انتشارهم سيكون «سريعا» كما سيؤكده الثلثاء في بروكسل قائد يوفور الجنرال الايرلندي باتريك ناش.

وتوقع دبلوماسي أن تستكمل قوة يوفور كامل عناصرها في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران مع بداية موسم الأمطار.

وأكد دبلوماسي أن «الهدف الأساسي هو الإتاحة لمئات آلاف الأشخاص بالعودة إلى ديارهم في السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى من دون خوف من العصابات المسلحة التي تتنقل على طرفي الحدود».

وستخضع العملية إلى أوامر الجنرال ناش الذي اتخذ من مون فاليريان بضواحي باريس مقره العام في حين سيقود الجنرال الفرنسي جان فيليب غناسيا الذي يتخذ من ابيشي (شرق تشاد) مقرا له العمليات ميدانيا.

ونظرا لخطورة الوضع الإنساني كان مقررا أن تنتشر هذه القوة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 بعد أن صدق مجلس الأمن الدولي في سبتمبر/ أيلول على القرار 1778 الذي يفوضها.

لكن دول الاتحاد الأوروبي واجهت صعوبات في توفير الوسائل الجوية الضرورية من مروحيات وطائرات نقل.

وفي نهاية المطاف وفرت فرنسا وبلجيكا وبولندا في خامس اجتماع عقده العسكريون في 11 يناير/ كانون الثاني ما كان ينقص من عتاد.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير السبت في كينشاسا أن يوفور لم تكلف بحماية حكومة الرئيس ادريس ديبي التشادية كما يشتبه في ذلك المتمردون الذين يواجهون القوات النظامية في شرق تشاد في نهاية 2007. كذلك أعربت منظمات غير حكومية عن قلقها من خطر خلط المهمات.

العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً