العدد 1971 - الإثنين 28 يناير 2008م الموافق 19 محرم 1429هـ

دعوا إلى إرساء المناقصة سريعا على الشركة الجديدة...البلديون يطالبون بإنقاذ الوضع المتردي في مستوى ال

الوسط - محرر الشئون المحلية 

28 يناير 2008

طالب أعضاء بلديون بالإسراع في إرساء مناقصة النظافة على شركة جديدة، لإنقاذ الكثير من المناطق في المحافظات الثلاث (الشمالية والوسطى والجنوبية) من الوضع المتردي لمستوى النظافة، داعين إلى إيجاد الشركات المساندة التي وعدت بها وزارة شئون البلديات والزراعة قبل أشهر.

من جهته، أشار عضو مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة الأولى سيدأحمد العلوي إلى أن «أصوات المواطنين بحت من كثرة المناداة، في حين مُلئت الصحف باستغاثاتهم ونداءات المجالس البلدية بضرورة إرساء المناقصة التي تأخرت كثيرا ولم يعد الوضع يحتمل أي تأخير، وخصوصا أننا نستمع من وزارة البلديات أن المناقصة سترسى مطلع الشهر ومن ثم ترجأ إلى منتصفه وصولا إلى نهايته من دون أن نلمس شيئا على أرض الواقع».

وأوضح العلوي «أنه لو تم الأخذ بتوصيات ورؤى المجالس البلدية الثلاث، لما وصل الحال إلى ما هو عليه الآن من تردي مستوى نظافة القرى التي تعاني أساسا من بنية تحتية متهالكة، وتتحمل الآن عبئا إضافيا، فعلى رغم جهود الجهاز التنفيذي في بلدية المنطقة الشمالية، ومتابعته الملحوظة لوضع النظافة، فإنه يقف عاجزا أمام القصور في أداء شركة النظافة، لذلك نجدد مطالبتنا لوزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب، بسرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإرساء المناقصة لكي يتم تدارك الوضع، ففي أكثر مرة وعدنا بإيجاد شركات مساندة، ولكن لم نرَ شيئا».

المالكي: الحال لم يتغير ومازال متدهورا

أما عضو مجلس بلدي الوسطى ممثل الدائرة الثالثة عدنان المالكي، فقال: «علمنا أن هناك شركات مساندة، ولكن مازلنا نلاحظ أن القمامة تتراكم والشركة الحالية تتأخر في إزالة الأوساخ والوضع لايزال متدهورا ولم يتغير، في الوقت الذي يتهم فيه الأهالي الأعضاء البلديين بالتقصير، بينما اللوم من المفترض أن يوجه إلى الجهة المسئولة عن إرساء المناقصات، وبالتالي أحمل مسئولية الوضع من أطلق تصريحاته في الصحف المحلية وأكد أن هناك شركات مساندة في حين لا يوجد شيء مما قال».

وأضاف المالكي «إذا كانت الشركة عاجزة عن شراء فرشاة الكنس اليدوية، فإن الأهالي على استعداد لشراء كميات كبيرة منها وتوزيعها على عمال شركة النظافة»، مستفهما «لماذا التأخير في إرساء المناقصة على شركة جديدة على رغم انتهاء تقييم الشركات المتقدمة بعطاءاتها؟»، مستدركا «المواطنون يدفعون رسوما بلدية ترصد لهم في فواتير الكهرباء والماء ولكنهم لا يحصلون على خدمة توازي هذه المبالغ».

النظافة في «الشمالية» أفضل من السابق

عن نفسه، أفاد رئيس قسم خدمات النظافة في بلدية المنطقة الشمالية رضي علي بأن «وضع النظافة في المحافظة الشمالية، أفضل مما كان عليه سابقا، إلا أن هناك تأخرا في إزالة القمامة من بعض المناطق بسبب عطل كابسات شركة النظافة، بيد أن الأخيرة تعمل ليلا على إصلاح الوضع في تلك المناطق». وتابع علي «قمنا باستئجار 4 شاحنات كبيرة وغرافتين من مؤسسات محلية، من أجل إزالة مخلفات البناء والمخلفات العامة والمهجورة والأشجار ومساندة الشركة الحالية، وذلك بناء على توجيهات مدير عام بلدية المنطقة الشمالية محمد علي حسن، علما أن كلفة استئجار صهاريج شفط المياه تخصم من فاتورة شركة النظافة شهريا». وخلاف ذلك، نوه رئيس خدمات النظافة في «الشمالية» إلى أن الشركة قامت في موسم عاشوراء، بمساندة البلدية بالمعدات، إذ تم تنظيف شوارع موكب عزاء الديه خلال ساعتين، على رغم مشاركة عدد كبير من المعزين من مختلف المناطق .

العدد 1971 - الإثنين 28 يناير 2008م الموافق 19 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً