العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ

«الغرفة»: تعطل الشاحنات على «الجسر» يسبب أضرارا بالغة على الاقتصاد

الوسط - المحرر الاقتصادي 

07 ديسمبر 2008

أوضحت مصادر أن طابور الشاحنات في الأراضي السعودية من جسر الملك فهد وصل إلى أكثر من 15 كيلومترا ويستغرق وصول الشاحنة أكثر من أربعة أيام؛ ما أثر على النشاط الاقتصادي في البحرين، وسبَّب نقصا في المواد الأ ولية للصناعات البحرينية والمواد الغذائية التي تعرَّض الكثير منها للتلف. وأصبحت البحرين وجهة غير مرغوب فيها بالنسبة إلى شركات النقل الخليجية والعربية، وارتفعت أسعار عمليات النقل البري بشكل كبير، كما واجهت المصانع البحرينية أزمة كبيرة لتصدير بضائعها إلى دول الخليج؛ ما دفعها إلى الاستعانة بشركات خارجية مستغنية عن خدمات الشركات المحلية التي فقدت جزءا كبيرا من طاقتها التشغيلية نظرا إلى شل حركة الشاحنات على الجسر. ويشكل جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية عصبا رئيسيا للحياة التجارية والصناعية والاقتصادية في مملكة البحرين وعلاقتها التجارية والاقتصادية. وتقدر قيمة البضائع التي تحملها الشاحنات الممتدة على 15 كيلومترا بعشرات الملايين من الدنانير، ويقول أصحاب شركات الشحن: «100 مليون دينار معطلة على الجسر».

وذكر عضو غرفة تجارة وصناعة البحرين، عبدالحكيم الشمري إن «الغرفة» اتخذت قرار التعامل مع الأزمة ميدانيا بالتعاون مع الأجهزة المعنية في كلا البلدين والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد وخصوصا فيما يتعلق بالتنظيم والتقييم والمتابعة لتأمين أكبر قدر من المرونة والانسيابية والاستعداد.

وقد تم تكليف عضو مجلس الإدارة عبدالحكيم الشمري القيام بهذه المهمة ومتابعة النتائج على أرض الواقع. من جهته، قال صاحب شركة شحن، عبدالله حبيب: «إن تعطل الشاحنات على جسر الملك فهد يحدث أضرارا بالغة على الاقتصاد البحريني، إذ يشكل الجسر أهم طرق المواصلات الرئيسية للحياة التجارية والصناعية والاقتصادية لمملكة البحرين».


يسبب نقصا كبيرا في المواد الأولية والغذائية في البحرين

تعطل الشاحنات على «الجسر» يسبب أضرارا بالغة على الاقتصاد

الوسط - المحرر الاقتصادي

أوضحت مصادر أن طابور الشاحنات في الأراضي السعودية وصل إلى أكثر من 15 كيلومترا ويستغرق وصول الشاحنة أكثر من أربعة أيام؛ ما أثر على النشاط الاقتصادي في البحرين، وسبَّب نقصا في المواد الأولية للصناعات البحرينية والمواد الغذائية التي تعرَّض الكثير منها للتلف.

وأصبحت البحرين وجهة غير مرغوب فيها بالنسبة إلى شركات النقل الخليجية والعربية، وارتفعت أسعار عمليات النقل البري بشكل كبير، كما واجهت المصانع البحرينية أزمة كبيرة لتصدير بضائعها إلى دول الخليج؛ ما دفعها إلى الاستعانة بشركات خارجية مستغنية عن خدمات الشركات المحلية التي فقدت جزءا كبيرا من طاقتها التشغيلية نظرا إلى شل حركة الشاحنات على الجسر. ويشكل جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية عصبا رئيسيا للحياة التجارية والصناعية والاقتصادية في مملكة البحرين وعلاقتها التجارية والاقتصادية. وتقدر قيمة البضائع التي تحملها الشاحنات الممتدة على 15 كيلومترا بعشرات الملايين من الدنانير، ويقول أصحاب شركات الشحن: «100 مليون دينار معطلة على الجسر».

وذكر عضو غرفة تجارة وصناعة البحرين، عبدالحكيم الشمري إن «الغرفة» اتخذت قرار التعامل مع الأزمة ميدانيا بالتعاون مع الأجهزة المعنية في كلا البلدين والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد وخصوصا فيما يتعلق بالتنظيم والتقييم والمتابعة لتأمين أكبر قدر من المرونة والانسيابية والاستعداد.

وقد تم تكليف عضو مجلس الإدارة عبدالحكيم الشمري القيام بهذه المهمة ومتابعة النتائج على أرض الواقع. من جهته، قال صاحب شركة شحن، عبدالله حبيب: «إن تعطل الشاحنات على جسر الملك فهد يحدث أضرارا بالغة على الاقتصاد البحريني، إذ يشكل الجسر أهم طرق المواصلات الرئيسية للحياة التجارية والصناعية والاقتصادية لمملكة البحرين».

وأضاف أن «استمرار الأوضاع على ما هي عليه سيؤدي إلى مزيد من الأضرار على مركز البحرين التجاري في المنطقة، وخصوصا فيما يتعلق بتجارة الترانزيت، إذ إن التعطل على الجسر يؤدي إلى ارتفاع مصاريف الشحن بنسبة تتراوح بين 300 و500 في المئة، ما ينعكس على أسعار المنتجات».

وأوضح الشمري أن صعود أسعار المنتجات نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن، يفقد البضاعة قدرتها التنافسية من حيث السعر أمام المنتجات الأخرى، وبالتالي فإن الشركات ستفقد ثقتها بمركز البحرين التجاري، وستبحث عن طرق أخرى تحافظ على القدرة التنافسية لبضاعتها.

وبيَّن أن المصانع البحرينية التي تعتمد بشكل كبير على جسر الملك فهد في تصدير منتجاتها، تواجه ضغوطا كبيرة في بيع منتجاتها التي أصبحت أسعارها مرتفعة نتيجة تكاليف الشحن، أمام السلع الأخرى المنافسة.

ورأى أن تعطل الشاحنات على الجسر يشكل ضربة للعديد من الصناعات البحرينية المهمة، مؤكدا أن قيمة البضائع التي تحملها الشاحنات المتعطلة على الجسر تقدر بعشرات الملايين من الدنانير، وأصحاب الشاحنات يكررون عبارة «100 مليون دينار معطلة على الجسر»، كلما جلسوا يتحدثون فيما بينهم عن تعطلهم على الجسر.

واعتبر الشمري أن الحل سهل إذا تم التنسيق بين الجانب السعودي والجانب البحريني، وفتح الشحن على مدى 24 ساعة في الجانبين، مع توفير أجهزة تفتيش (أشعة)، وتوفير حيوانات التفتيش (كلاب الشم) بكميات تتناسب مع حجم عملية التفتيش

العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً