هاجم مسلحون باكرا صباح أمس (الأحد) مستودعا لحلف شمال الأطلسي في باكستان وأحرقوا 65 شاحنة مليئة بالمؤن لإمداد القوات في أفغانستان وقتلوا أحد الحراس كما أفادت الشرطة. وأوضحت الشرطة أن نحو 250 متمردا مسلحا يعتقد أنهم من «طالبان» طوقوا موقعا للحلف الأطلسي قرب مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد وجردوا نحو عشرة حراس من سلاحهم قبل أن يسكبوا البنزين على الشاحنات ويحرقوها. وقال ضابط في الشرطة «احتلوا المركز الرئيسي واحرقوا جميع الشاحنات التي كانت فيه».
وقال المسئول الكبير في الشرطة عبدالقادر قمر إن أحد الحراس قتل وإن الشاحنات كانت مليئة بالمؤن لجنود الحلف الأطلسي في أفغانستان.
وأضاف أن المتمردين لاذوا بالفرار بعدما سرقوا الوقود من محطة بنزين مجاورة.
وقبل أقل من أسبوع أضرم طالبان النار في بيشاور بنحو عشر شاحنات مليئة بالمعدات لقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان وقتلوا شخصين.
وقال قمر إنه تم تعزيز عدد الحراس حول المركز بشكل كبير بعد ذلك الهجوم غير أن المهاجمين قدموا بأعداد أكبر بكثير. وقال «إننا نعد إستراتيجية جديدة لتجنب مثل هذه الحوادث».
من جهتها قالت مصادر عسكرية باكستانية أمس (الأحد) أن قوات الجيش قتلت 13 مسلحا في غارة شنتها على مواقع المسلحين في مدينة ماتا بسوات.
من جهة أخرى اتهمت وثيقة أميركية سرية رئيس الاستخبارات الباكستانية الأسبق حميد غول بإقامة علاقات مع تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» وتوفير المساعدة المالية لهما. وذكرت شبكة «جيو تي في» الباكستانية أن الوثيقة التي لم تحمل أي توقيع ووصلت إلى الحكومة الباكستانية. جاء ذلك في وقت دعت فيه طهران إسلام أباد إلى العمل بحزم على ضبط الأمن على الحدود الإيرانية الباكستانية. وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية أن رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي أعلن أن اللجنة ستجتمع إلى مسئولين من وزارتي الخارجية والأمن ومن الحرس الثوري لبحث هذه المسألة
العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ