دعا زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية العام 2009 وتوحيد الصفوف ضد «المحتلين» في رسالة نشرت أمس (الأحد) عشية عيد الأضحى. وقال الملا عمر الذي نصب نفسه «أمير المؤمنين» ورئيس «الإمارة الإسلامية في أفغانستان» في الرسالة التي بثتها حركة «طالبان» في بيان» لا تدعوا الانتخابات الخادعة المعلن عنها تعمي أنظاركم. الواقع أن الخيار يتم في واشنطن».
وتابع «أيا كانت الشخصية التي سيتم اختيارها، فهي لن تتمكن من تخفيف معاناتكم ولو تعرضتم للقصف الأميركي آلاف المرات» في إشارة واضحة إلى الرئيس حميد قرضاي الذي يحتج باستمرار ومن دون فائدة كلما ارتكبت القوات الدولية في هذا البلد خطأ وأصابت مدنيين.
وقال الملا عمر: «لا فرق إطلاقا بين الملك شوجا وبابراك كرمال والمسئولين الحاليين في الإدارة في كابول. جميعهم متساوون في خيانة المثل الوطنية والإسلامية».
من جانبه صرح جنرال أميركي أمس أن التعزيزات الأميركية الأولى التي ستنشر في الأسابيع المقبلة في أفغانستان ستتمركز في الولايات المحيطة بكابول. وقال مساعد القائد المكلف عمليات القيادة الإقليمية للشرق في أفغانستان الجنرال مارك مايلي إن «لواء من المشاة سينشر في جنوب كابول وغربها في ولايتي لوغار وورداك وسيتمركز فوج لتعزيز القوات في ولاية كونار شرق العاصمة».
ميدانيا قتل اثنا عشر مسلحا وخمسة جنود السبت في معارك واعتداءات في ولايات عدة بأفغانستان كما علم أمس (الأحد) من مصدر رسمي أفغاني ومن التحالف الدولي
العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ