العدد 1993 - الثلثاء 19 فبراير 2008م الموافق 11 صفر 1429هـ

المالكي: «أزمة» النظافة شوّهت وجه البحرين الحضاري!...«الشمالية» تتعاقد مع 3 شركات و130 عاملا لتحسين

كشف رئيس مجلس بلدي «الشمالية» يوسف البوري أن المجلس والجهاز التنفيذي قاما بالتعاقد مع ثلاث شركات لتزويد البلدية بالعمالة اللازمة لتدارك أزمة النظافة، مشيرا إلى أنه تم إبرام عقد يوم أمس (الثلثاء) مع شركة لتزويد البلدية بـ 30 عامل نظافة، ليصل إجمالي عدد العمالة إلى 130 عاملا.

وأوضح «نأمل أن يتحسن وضع النظافة مطلع الأسبوع المقبل مع وصول الآليات والتعاقد مع عدد أكبر من العمالة والشركات، ومن المتوقع أن ينظم العمال إلى العمل يوم غد (الخميس) على أن يصل العدد المتبقي نهاية الأسبوع الجاري، وسيكون للمجلس والبلدية 20 سيارة تحت تصرف العمال لتدارك الأزمة». وأضاف «تم استئجار مجموعة من السيارات والرافعات وأسهم ذلك في تحسين وضع النظافة في مدينة حمد التي شهدت تدهورا ملحوظا نظرا إلى كبر مساحتها، والعمال يعملون في مختلف المناطق على فترتين في الصباح والمساء».

ولفت البوري إلى أن الجهاز التنفيذي والمجلس في «الشمالية» يسعيان إلى إبرام عقود مع عدد أكبر من الشهور وستكون مدة العقود ستة شهور قابلة للتجديد. وقال: «حدثت مشكلات في بعض المناطق جراء استياء الأهالي من تدهور وضع النظافة، إذ عمدت الشركة إلى تكديس القمامة في نقاط تجمع كما حدث في قرية كرانة، وقام الأهالي بحرق النفايات تعبيرا عن استيائهم ونحن لا نلومهم على ذلك لأن وضع النظافة إلى مستوى لا يطاق».

واستغرب البوري عدم ذكر بيان مجلس الوزراء المجالس البلدية وتوجيهه البيان إلى وزارة شئون البلديات والزراعة بصورة مباشرة «على رغم أن المجالس البلدية هي الجهة المعنية وهي الجهات التي تتحرك في وقت تصمت فيه بقية الجهات وغض الطرف عما يجري وكأن المجالس البلدية نكرة، وكان الأولى أن يصلنا البيان الذي لا نعرف عنه شيئا».

لجنة مشتركة بين بلدي الوسطى والجهاز التنفيذي لمتابعة النظافة

من جهته، أكد عضو مجلس بلدي الوسطى عدنان المالكي أن استمرار تدهور وضع النظافة في البحرين شوه وجه البحرين الحضاري، مبديا في الوقت نفسه استغرابه من عدم إيجاد مخرج لـ «الأزمة» التي بدأت تتفاقم يوما بعد يوم وأدّت إلى تكدس القمامة في مختلف قرى ومناطق البحرين.

وقال المالكي: «لا جديد في أزمة النظافة حتى الآن، ومن جهتنا فقد شكلنا لجنة مشتركة بين المجلس البلدي في الوسطى والجهاز التنفيذي لمتابعة النظافة بشكل يومي ورفع تقارير مفصلة عن الوضع من أجل تقييم الأزمة ليتم اتخاذ الإجراءات المناسبة».

وتساءل: «هل من المعقول أن تستحمل دائرة بثمانية مجمعات سكنية كبّاسة واحدة؟ وأمس (الثلثاء) كنا مع الشركة المعنية والمفتشين منذ الساعة 11 حتى الثانية ظهرا ولم يتم الانتهاء إلا من 3 مجمعات».

وأضاف «لقد أصدر سمو رئيس الوزراء توجيهاته بدعم المجالس، وتم اعتماد مبالغ لحل أزمة النظافة، وسؤالنا لوزير شئون البلديات والزراعة: متى سيبدأ العمل الفعلي والتحرك الجدي لحل الأزمة التي تؤرق المواطنين في مختلف المناطق؟ ولماذا لم يتم تحويل هذه المبالغ إلى المجالس البلدية لتقوم باللازم بهذا الشأن بالصورة التي تراها مناسبة لأنها الجهات التي تتحرك لحل المشكلة بعد صمت غريب ورهيب من مختلف الجهات على رغم أن المشكلة تعني وتمس جميع الأطراف».

وقال: «يعاني 80 في المئة من شعب البحرين من أزمة النظافة، والمشكلة أن الوزارة تراوغ بشأن المبالغ المحددة لأزمة النظافة، وعلى الحكومة أن تتحرك بصورة سريعة وأن تنتبه لهذه الأزمة قبل أن يصل الوضع إلى نقطة تصعب السيطرة عندها على المشكلة (...) نريد أن نوقف المسئولين عن الأزمة، ونحاسب جميع الأطراف من دون استثناء، ولم نوقع أي عقد مع أية شركة ما لم تُستوفَ جميع الشروط التي نراها مناسبة وهذا الأمر ينطبق على الشركة الفرنسية ولن نخضع لأية ضغوط سواء من وزارة البلديات أو من أية جهة أخرى، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فإننا ندعو إلى إعادة توظيف العمال البحرينيين في البلديات للقيام بأمور النظافة كما في السابق».

العدد 1993 - الثلثاء 19 فبراير 2008م الموافق 11 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً