أعلن رئيس المجلس البلدي الشمالي يوسف البوري عن انطلاق حملة كبيرة مطلع شهر مارس/ آذار المقبل للنظافة، التي ستنطلق من الدائرة الرابعة في المحافظة.
وأكد البوري أن جهات كثيرة ستشارك في أكبر حملة للنظافة منها الأندية الثقافية والرياضة، والصناديق الخيرية.
وأشار البوري خلال تصريحه لـ «الوسط» إلى أن «الوضع الحالي لا يتحمل استغلال بعض النواب لأزمة النظافة وفق مصالحهم، وللحديث عن الموضوع متى يشاءون». وأوضح البوري أن «البلديين تابعوا أزمة النظافة منذ بدايتها، وكانوا صادقين مع أنفسهم، ولم يدفنوا رؤوسهم في الرمال، بل اعترفوا بوجود المشكلة، رافعين شعار إنهاء أزمة النظافة، بدلا من الصمت»، مضيفا «إننا ناشدنا جميع الأطراف المعنية لمتابعة الموضوع خصوصا منذ شهر أغسطس/ آب من العام الماضي، وحتى اليوم». وذكر البوري أن «الجميع يعلم الجهات المسئولة عن أزمة النظافة، وأن المجالس البلدية الثلاثة ووزارة شئون البلديات والزراعة كانتا ولاتزالان في خندق واحد فيما يخص الأزمة نفسها»، مشددا على ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية لمواجهة الأزمة التي لم تعد صغيرة.
ونوه البوري إلى أن «البلديين لايزالون يطرقون جميع الأبواب، وعلى استعداد لقبول جميع الاقتراحات التي تساهم في حل الأزمة... نعم نسمع ونقرأ بتوجيهات من جهات مختلفة، إلا أننا لا نرى الخطوات الفعلية واللازمة»، آسفا من تعامل البعض مع الأزمات بشعارات فقط.
واسترسل البوري أن «أزمة النظافة لم تنتهِ بل بدأت الآن»، منوها إلى وجود تبادل معلومات بين مجلس البلدي الشمالي ومجلسي «الوسطى» و «الجنوبية» فيما يخص توفير شركات مساندة للنظافة أو توفير معدات للنظافة.
العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ