العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ

بعد ضياعها لأكثر من 4 أيام...وصول أمتعة أكثر من 1000 زائر إلى مطار «البصرة»

أبلغت السلطات الأمنية في مطار البصرة الدولي عددا من متعهدي الحملات البحرينية المتجهة لزيارة المراقد المقدسة في ذكرى الأربعين في العراق أن حقائبَ أكثر من 1000 زائر بحريني وأمتعتهم وصلت إلى المطار صباح أمس (الإثنين)، بعد أن اتضح وجودها في مطار دبي الدولي.

وقال أحد الزوار البحرينيين الموجودين في كربلاء في اتصال هاتفي أجرته «الوسط» معه إن «أصحاب الحملات وعددا من الزوار راجعوا مطار البصرة الدولي للتأكد من وصول الأمتعة والحقائب لتسلمها، على حين نصحت السلطات الأمنية العراقية الزوار بعدم تسلم الأمتعة والعودة بها إلى مدينة كربلاء ليلا لخطورة الوضع الأمني عليهم، مع ضرورة تفرقهم وعدم تجمعهم في مجموعات تفاديا لأية أخطار يتعرضون لها»، مبيّنا أن «الزوار سيتسلمون صباح اليوم (الثلثاء) حاجياتهم للسير نهارا متفرقين، مع توفير الحماية العسكرية لهم من السلطات الأمنية إن أمكن».

وعلى الصعيد نفسه، نجا زائر بحريني مساء أمس الأول (الأحد) من الاختناق مع جموع الزوار بداخل مرقد العباس (ع) بعد تلقيه الإسعافات الأولية، حيث كانت الأعداد الكبيرة من الزوار تتدفق بقوة فور انتهاء صلاة الجماعة في الحرم الحسيني؛ مما تسبب بحدوث ضغط وسقوط الكثير من الزوار وجرحهم.

يذكر أن أصحاب الحملات اشتكوا «عدم وصول حقائب نحو 1000 زائر إلى العراق سواء إلى مطاري البصرة أو بغداد منذ يوم الأحد الماضي حتى السبت الماضي إذ بقيت الحقائب في مطار دبي»، مشيرين إلى أن «مكتب السفريات في البحرين يحاول جاهدا التواصل مع شركة الطيران لإيصال الحقائب وحل الإشكالات وعلى ما يبدو أن الحقائب وصلت أمس الأول (الأحد)».

إلى ذلك، قال صاحب حملة الجمري، محمد الجمري إن «الطائرة التي أقلت عددا من الزوار البحرينيين من مطار الكويت الدولي إلى مطار البصرة لم تستطع الهبوط في مطار البصرة مساء الجمعة الماضي بسبب حوادثَ أمنيةٍ»، مشيرا إلى أن «الطائرة عادت إلى مطار الكويت قبل أن تقلع السبت الماضي حاملة على متنها الزوار البحرينيين إلى مطار البصرة ووصلت فعلا».

من جهته، أكد صاحب مكتب السفريات المعني بالحجوزات «تسلمت ردا موثقا من شركة الطيران تؤكد فيه أنها ستنقل حقائب الزوار أمس الأول إلى مطاري البصرة وبغداد».

يذكر أن عددا كبيرا من البحرينيين علقوا في مطاري دبي والكويت في الأيام الماضية.

واشتكى عدد من الزوار أن أوراقا للعبور إلى العراق أعطيت لهم من قبل جهات غير رسمية اكتشفوا أن بعضها غير صالحة للعبور؛ مما اضطرهم إلى الرجوع إلى مكاتب المرجع في النجف الأشرف الذين تدخلوا لإدخال البحرينيين والتعامل معهم بحسن نية بكونهم زوارا.

العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً