عدلت الشرطة البريطانية أمس (الخميس) من روايتها بشأن محاولة اغتيال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقالت إنها أحبطت مخططا يشتبه بأنه كان يستهدف اغتيال العاهل خلال زيارة إلى لندن في العام 2003 عندما كان وليا للعهد، وليس العام الماضي كما نقل عنها أمس الأول، وذلك في إطار عرض لأهمية عامل تمويل المنظمات المتطرفة في «الحرب على الإرهاب».
وقال رئيس وحدة التحقيق المالي في قضايا الإرهاب مارك هولمز إن المخطط أحبط ويشتبه بأن منشقين سعوديين يقفون وراءه. وأضاف خلال مؤتمر للضباط الكبار في الشرطة في برايتون على الساحل الجنوبي الانجليزي «لقد ضبطنا 330 ألف دولار في مطار هيثرو» في لندن.
وأضاف أن «مصدر المال كان السعودية من أجل توزيعه على منشقين سعوديين في المملكة المتحدة. ونشتبه بأنه كان سيستخدم لتسهيل اغتيال ولي العهد (آنذاك) عبدالله».
وأعلنت الشرطة البريطانية (سكتلانديارد) أن المال كان في حقائب عبدالرحمن العامودي الذي يحمل الجنسية الأميركية والذي كان يمر في هيثرو ليستقل رحلة إلى سورية في 16 أغسطس/ آب 2003 وكان المبلغ من أوراق من فئة المئة دولار.
العدد 2002 - الخميس 28 فبراير 2008م الموافق 20 صفر 1429هـ