العدد 2002 - الخميس 28 فبراير 2008م الموافق 20 صفر 1429هـ

الدوحة وطهران متفقتان بشأن «النووي»

طهران، باريس - أ ف ب، رويترز 

28 فبراير 2008

أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أمس الأول (الأربعاء) خلال زيارة لطهران أن قطر تشاطر إيران موقفها بشأن عدد كبير من الملفات، بدءا من المسألة النووية إلى الوضع في لبنان. وقال رئيس الوزراء القطري إن «علاقاتنا تتميز بتنسيق جيد جدا وأن موقف قطر من ملفات لبنان وفلسطين وسورية ومن المسألة النووية متفق مع موقف الجمهورية الإسلامية في إيران». وأضاف أن «قطر تأمل في تعزيز عام لعلاقاتها مع إيران ولاسيما في موضوع الطاقة».

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لرئيس الوزراء القطري «ليس لإيران أي اعتراض على تطور العلاقات مع قطر». وأضاف «الطاقة (...) يمكن أن تسمح بتوطيد العلاقات بين الدولتين».

في سياق آخر، هدد الرئيس الإيراني أمس (الخميس) بأن يوجه الشعب الإيراني «ضربة قوية» لأي قوة تحاول النيل منه، واعتبر أن حركة هذا الشعب اليوم هي استمرار «لحركة الأنبياء في التاريخ».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) أمس عن أحمدي نجاد قوله إنه «وفي أسوأ المراحل التاريخية لم يستطع أعداء إيران القيام بأي إجراء عبر التهديد والضغط العسكري واضطروا للاعتراف بهزيمتهم». وأردف قائلا إن الشعب الإيراني «قد فرض عليهم إرادته وسيوجه ضربة قوية لأي قوة تحاول النيل منه». وقال إن «الأعداء لا يمكنهم عبر الألاعيب السياسية والذرائع المختلقة، الوقوف أمام حركة وتقدم الشعب الإيراني».

من جانب آخر، حثت وحدة العمل المالي الدولية المختصة بمكافحة غسل الأموال الدول الأعضاء أمس على تحذير المؤسسات المالية من مخاطر متصلة بإيران ولكنها رحبت بعرض إيران تعزيز جهودها في هذا الصدد وحثتها على التحرك سريعا.

وتضم وحدة العمل المالي التي تأخذ من باريس مقرا لها، 34 دولة وأسستها مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في العام 1989 لمكافحة غسل الأموال وتمويل العمليات الإرهابية. وأعربت الوحدة من قبل عن قلقها من عدم وجود نظام شامل في إيران للتصدي لغسل الأموال ومكافحة تمويل العمليات الإرهابية. وقالت الوحدة «تؤكد وحدة العمل المالي دعوتها للدول الأعضاء وتحث كل الدوائر المختصة على أن تنصح مؤسساتها المالية بأخذ الخطر الناجم عن جوانب القصور في النظم الإيرانية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في الاعتبار من أجل تعزيز عمليات الفحص الفني». وكان مسئول رفيع بالخزانة الأميركية حضر اجتماعا عقدته الوحدة مع مسئولين إيرانيين في باريس في يناير/ كانون الثاني لبحث «تمويل الإرهاب».

على صعيد منفصل، اعتبر مرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي أن الدول الإسلامية لا تحتاج إلى دعم الولايات المتحدة لانجاز أمور كبرى. وقال خامنئي مساء الأربعاء خلال لقائه الرئيس السنغالي عبدالله واد الذي يزور طهران، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «فارس»، إن «بعض الدول الإسلامية تعتقد أن ليس في إمكانها أن تنجح إذا لم تلق دعما من الولايات المتحدة». وأضاف «هذا خاطئ. يمكن للدول أن تقوم بأشياء كبرى عندما تتخذ قرارات من دون ضوء أخضر من الدول العظمى».

العدد 2002 - الخميس 28 فبراير 2008م الموافق 20 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً